باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

دعوة للحذر حتي لاتحترق الخرطوم وبقية مدن السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 26 نوفمبر, 2016 4:37 مساءً
شارك

 

اليوم امر اخر في السودان الذي يشهد في هذه اللحظات فصل جديد في مسلسل الازمات السياسية التي لاتحصي ولاتعد والتي ظلت تشهدها البلاد بين الحين والاخر مع تفاوت حجمها ودرجتها منذ الايام الاولي لحكومة الجبهة الاسلامية وماتعرف باسم “ثورة الانقاذ”.

اندلعت الازمة الحالية علي خلفية القرارات الاقتصادية الجائرة والقاسية والتي اصدرتها حكومة الامر الواقع علي ارض محروقة اصلا وفي واقع يعاني فيه المواطن السوداني في سبيل توفير الحد الادني من لقمة عيشه ولاحديث بالطبع عن الخدمات الاساسية والواجبة من اي دولة محترمة تجاه مواطنيها وكان قرار رفع الدعم عن الدواء هو القشة التي قصمت ظهر البعير وفجرت غضب شعبي واسع وغير مسبوق وحالة من التعبئة ظهرت بوادرها في تظاهرات متقطعة بقيادة مجموعات طلابية من صغار السن اغلبهم من البنات اشعل ظهورهم الدرامي الشجاع علي مسرح الاحداث دويا هائلا اسفر عن تراجع النظام الحاكم في الخرطوم عن قرار رفع الدعم عن الدواء ولكن هل يكفي ذلك الاعلان لكي تعود الاوضاع الي طبيعتها وتنحسر حالة الغليان والغضب والتعبئة العفوية المتصاعدة والتي بلغت مداها بتحديد يوم غدا الاحد موعدا لعصيان مدني ولانريد ان نستبق ذلك اليوم وسننتظره مع المنتظرين.
الدكتور محي الدين الجميعابي الذي يعتبر من الحرس القديم في جماعة الاخوان المسلمين السودانية ومن المعايشين والمشاركين في الاحداث والتحولات السياسية التي شهدتها الجماعة والبلاد خلال عقود طويلة ادلي بدلوه حول هذه القضية بطريقة مثيرة للجدل في لقاء تلفزيوني انتشر في معظم مواقع الميديا الاجتماعية السودانية بطول وعرض المهجر السوداني وداخل البلاد وخارجها.
شهادة الدكتور الجميعابي “الغير مجروح فيها” اثارت موجة من القلق عن الطريقة التي تدار بها المرافق والعملية الصحية في البلاد من عشوائية تصل الي درجة الاستخفاف بالانفس والارواح البشرية من النخبة الاخوانية والمتعاونين معها من الذين تعاقبوا علي حكم وادارة البلاد, لقد تحدث الرجل بطريقة دقيقة حول هذا الموضوع وعقد مقارنة بين عملية استيراد الدواء والكماليات الاخري من “حلوي وبسكويت” وباعتبارة من المقربين من الحكم والخبراء في مجال الطب والادوية فقد كشف ايضا عن الاجراءات المتبعة دوليا في استيراد الدواء وكيف انها تحتاج الي اعداد مسبق والي فترة زمنية معينة وكشف ايضا عن حقيقة الموقف الدوائي الراهن في البلاد بطريقة تؤكد ان النظام الحاكم يرتكب جريمة ضد الانسانية ويعرض مواطنية لخطر الابادة الوبائية.
علي الوجه الاخر للعملية تسود حالة من الغموض اوضاع القوي السياسية المختلفة في البلاد وعن قدرتها العملية للمساهمة في حماية ظهر الشعب السوداني والحركة الجماهيرية اذا ما تطور الامر في ساعة معينة الي مواجهة مفتوحة بين حكومة الخرطوم واجهزتها الامنية والعسكرية والشارع السوداني.
مايزيد القلق في هذا الصدد عملية الفوارق الجوهرية بين التجارب السياسية السودانية السابقة في اكتوبر 64 وفي ابريل من عام 85 وطبيعة الانظمة العسكرية التقليدية السابقة وتركيبة وهوية الحكم الراهن في السودان اضافة الي الضعف الواضح وسط القوي السياسية السودانية وعدم وجود مؤسسية وغياب الكيانات النقابية وتعدد اجهزة القمع والطرق والوسائل المتبعة في هذا الصدد.
ولكن مصدر الخطر الحقيقي الذي يمكن ان يشعل حريق لايبقي ولايذر في المتبقي من الدولة السودانية التي هي اليوم في اضعف اوضاعها يتمثل في عمليات الاختراق ” الاحتيالية” والتسريبات المشبوهة التي تستغل حالة الفراغ السياسي والاعلامي الي حد كبير في بث الشائعات والبلبلة وانتحال صفة “الثورة” والمعارضة دون تفويض والتحدث باسمها واصدار بيانات وتسريبات الهدف منها تطويق الغضب الشعبي واختطاف العملية كلها بطريقة من الممكن ان تتسبب في حريق وحالة من الفوضي في الخرطوم وبقية مدن السودان الاخري مما يستدعي اعلي درجات اليقظة والانتباه التام والحذر وعدم الانسياق وراء اي بيانات مجهول الهوية تحمل صفة سياسية او عسكرية وتتحدث انابة عن الاخرين بدون تفويض واضح ومعلن من اشخاص او جماعات معروفة تتحمل المسؤولية القانونية والاخلاقية عما تقول وعما تنوي من افعال بطريقة تسحب البساط من المغامرين وتجار الازمات والحروب واصحاب الاجندات المشبوهة. نتمني ظهور كيانات مهنية وسط مختلف الاوساط السودانية , حيث يصعب توقع ما ستسفر عنه التطورات ومجريات الامور في الايام القادمة في السودان ولكن الموقف محفوف بالمخاطر في ظل ادارة البلاد بالقطعة بواسطة النظام الحاكم والحلول المؤقتة للازمات مما يستدعي حالة الاستعداد الدائم لمن استطاع اليه سبيلا من قوي السودان السياسية والاجتماعية والمهنيين لتامين البلاد من خطر الفوضي والتحول الي “مقبرة جماعية” .
www.sudandailypress.net

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دعوة للمشاركة في مسيرة باريس الكبرى

طارق الجزولي
منبر الرأي

بيان الانتخابات المبكرة!! .. بقلم: اشرف عبد العزيز

طارق الجزولي
منبر الرأي

مواجهة إيران بالجيران!! .. بقلم: إستيفن شانج*

طارق الجزولي
منبر الرأي

في الشراكة الأوربيَّة مع أقطار في إفريقيا والبحر الكاريبي والمحيط الباسفيكي (1من 2) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss