باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

دقلو ما سبب هذه الكراهية !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

أطياف –
ظهر للأضواء مسالماً، بعد أكثر من ثلاثة أشهر من الانقلاب خرج فيها محمد حمدان دقلو ثلاث مرات فقط للأجهزة الاعلامية معاتباً ومهاجماً ومهدداً، فالرجل هو مهندس انقلاب ٢٥ اكتوبر والداعم الاول والرئيس له، بالرغم من معارضة شقيقه عبد الرحيم دقلو الذي كان رافضا لإجراءات الانقلاب بشدة، ليس حبا في استقرار البلاد ولا دعماً للحكومة المدنية ولا لأنه يريد تحقيق شعارات الثورة، ولكنه كان يخشى ان تضر الإجراءات الانقلابية باعمال دقلو الاقتصادية والاستثمارية وذهب عبد الرحيم مغاضباً، هذا ان لم يكن رهن الاعتقال في الوقت الذي نفذ فيه الانقلاب وتم اعتقال وزراء الحكومة ووضع حمدوك في اقامته الجبرية.
وعندما ادرك رئيس المجلس السيادي ونائبه انهم في ورطة بعد الانقلاب كانت وجهتهم الى عبد الرحيم ليبحث لهم عن (مخرج ) وتم ارساله لاقناع رئيس مجلس الوزراء لكي تعود الامور الى نصابها وقد حدث وحرص البرهان ان يحي عبد الرحيم دقلو عشية الإعلان عن الاتفاق السياسي .
وظل حميدتي متمسكاً بعدم العودة الى ما قبل ٢٥ اكتوبر ومنع البرهان أكثر من مرة وحال بينه وبين العودة الى صوابه، وجزم ان لا تعود قحت مرة أخرى للمشهد السياسي، حتى عندما قرر الفريق البرهان التنحي وعزم عليه في اكثر من اجتماع مع الاربعة المقربين من أعضاء المجلس السيادي وقف حميدتي واعترض بشدة ومنع البرهان من التنحي .
وبعد الانقلاب وقرار العنف المفرط تجاه المتظاهرين رفض حميدتي مشاركة قواته ضمن القوات المشتركة لفض التظاهرات وقالها بالحرف الواحد ( تقولوا قوات مشتركة وبعد يموتوا الناس تقولوا قتلهم الدعم السريع) في اشارة منه لمجزرة فض الاعتصام، لكن بالرغم من ان دقلو رفع يده عن قتل المتظاهرين الا انه عجز ان يمنع القتل بصفته نائباً للمجلس الانقلابي ولم يدينه الا مرة واحدة عندما اتهم به شخصيات بعينها، هذا يعني ان دقلو لا يهمه ان يموت الشباب في شوارع الخرطوم فقط ان لا تكون قواته المتهم الاول، الرجل يظن ان المسئولية عن قتل الشباب لا تقع عليه الا في حال استخدام قواته الرصاص.
كل هذا وغيره وما تسبب فيه الرجل من تدهور في الاقتصاد السوداني ووضع يده على خيرات وموارد البلاد وما حصل عليه من ذهب ومعادن وسيطرته الكامله على هيئة الجمارك ومطار الخرطوم، كل هذا و دقلو يستغرب من ان هناك جهات تثير الفتنة وتبث خطاب الكراهية، لا يرى حميدتي في قتل العشرات في التظاهرات سبباً في ان يكره الناس مجلسهم وحكمهم الديكتاتوري، الذي سلب منهم حريتهم ومدنيتهم تحت تهديد البندقية، وهو السبب الذي يجعل الناس يدفعوا أرواحهم طاهرة لأجله هذا الذي نحن فيه لا يحتاج الى (جهات) تدفع الناس للشعور بالكراهية.
وجاءت تصريحات دقلو خلال لقائه قيادات الإدارات الأهلية (زعماء القبائل) بالعاصمة الخرطوم، وقال ان الوضع الذي تعيشه البلاد يضعها على مفترق طرق تكون أو لا تكون، بسبب انتشار الفتن وتنامي خطاب الكراهية والعنصرية والجهوية، وشدد على ضرورة توافق الأحزاب السياسية على رؤية موحدة تحقق مصالح البلاد خاصة وأن أي انتخابات لا يمكن أن تجري بدون تلك الأحزاب وقال لا نرغب في الوصول إلى صناديق الاقتراع وهناك من يقف في خانة الرفض لجميع الأطروحات.
وبهذا الحديث يلغي دقلو عن كاهله كامل المسئولية عن ماحدث وماترتب عليه من ردود أفعال وان البلاد تكون او لا تكون، فهل ما نعيشه الآن مفترق طرق ام انه طريق مسدود، فلماذا لا يقر حميدتي بفشلهم في ادارة البلاد لطالما ان الاحزاب التي يدعوها الآن للوحدة هو من تسبب في فرقتها وشتاتها ونفذ قرار الانقلاب عليها بحجة انها كانت الازمة وان لا حل الا في إزاحتها، أين الحل !؟
طيف أخير :
الرحمة والمغفرة للشهيد محمد يوسف، اللعنة على من جعلوا كل الشباب (مشروع شهيد).
الجريدة
حرية، سلام، وعدالة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نظام الرئيس الأسبق جعفر نميري… بداية النِّهاية
منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منشورات غير مصنفة
يا حكومتنا الأمن أولاً ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
حاجه التومه وتوبة الكيزان .. بقلم: د. مجدي إسحق
منبر الرأي
علي عثمان .. جهود السلام .. بين رفع السيوف و رمي السهام .. بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سرفانتس فروسية دون كيشوت و أحلام حميدتي … بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفريق حميدتي. لم نشيطنك ولن نعطيك أجنحة الملائكه .. بقلم: د. مجدي إسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

اقتصاد الصدمة يطبق في السودان منذ بداية التسعينيات!!! .. بقلم: د. محمد محمود الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

اصوات وعبارات وكلمات .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss