دكتور النور حمد بين مدرستي الاستمرارية والانقلابية في التاريخ السوداني (العقل الرعوي 17) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
من مربكات كتابات الدكتور النور حمد أنه يأخذ من النظريات عن الثقافة السودانية بغير أناة وتحوط مما يوقعه في التناقض. فهو يعتقد، من جهة، أن الأرومة السودانية ظلت كما هي من قديم الزمان لم يطرأ عليها تغيير. فتعاقبت عليها ثقافات المسيحية والإسلام فلم تعدو كونها مظاهراً ثقافية لم تغير العرق الكوشي النوبي الأصلي. ويعتقد، من الجهة الأخرى، أن العرب جاؤوا إلى السودان بأعداد هائلة وقضوا على الحضارة المسيحية. وهذا اعتراف صريح بأن الأرومة السودانية المظنون فيها الثبات التاريخي قد خضعت لتحوير أو إضافة من نوع ما.
No comments.
