دكتور حيدر بين اجحود أهل السلطان وعطاء أهل العرفان: آما آن أوان التدافع لدعم الإبداع؟ .. بقلم: د. محمود قلندر
لا يملك المثقف عطاءً لبلاده قناطير الذهب والفضة، ولا المكنوزات من دينار أو دولار. بل يسعد النطق عند المثقف حين يتعذر عنه الحال. فلم يكن عطاء الحيدر لبلاده إلا من النصيب الأخير، أفكاراً ومواقف وتطلعات في وريقات، تصيب أوتخيب، تخطئ أو تصيب، تقسو أوتغضب، ولكنها في كل الحالات هي العطاء الموفي لوطنه. صحيح أنها في عمومها – عند حيدر – كلمات حارقة لأهل السلطان ، إلا أنها أصوات تصب في المنتهى في غدير الالتزام بالوطن، تماماً كما هو حال المعارض والموالي في منظومات الحكم، يكمل الواحد منهما الآخر في تعارض واختلاف يقصد به أن ينتهي بالوطن نهضة ورفعة.
لا توجد تعليقات
