Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Unclassified publications

دكتور خليل.. ذلك الضرغام الذي ترك الزئير!! .. بقلم: خالد تارس

اخر تحديث: 9 يناير, 2012 12:07 مساءً
Partner.

الأسابيع الماضية حملت للناس نبأ مقتل المناضل خليل ابراهيم محمد رئيس حركة العدل والمساواه السودانية .. كان خليل من المؤمنين بالقتال لأجل العدالة والمساواه , ومن المحاربين ضد الظلم والتهميش .. دكتور خليل من القِلة الذين مازالوا يتشبسون بما تبقى من قضايا المشروع الإسلامي طيب الذكر.! خليل قتل مغدوراً مثلة مثل عبد الله التعايشي وجون قرنق ديمبيور .. تأتي الاقدار ان تنال الاقوياء والفرسان من ابناء المجمع السوداني .. لتكون نهاية هؤلاء كالبرق الخاطف من شدة الفجاعة حيث لم تجد الحريرات فرصة للنواح.! يحكى ان دكتور خليل يحرص ان يصلي الصبح حاضر ويعشق النوم بجانب البندقية.! قصة وجود خليل في الميدان هكذا كانت عقبة امام محاولات اختراق حركة العدل وشق صفوفها او تقسيمها الي جذيئات تقبل القسمة على اي شي ليسهل الهوان عليها.! يبدو للراحل خليل قضية تسوقة الي هذا الخيار رابطاً جأشة كالبطل.! ولو اراد خليل القتال من الفنادق لقاتل بالريمود كنترول لكنة سعى ان يمشي بين جنودة في الأدقال والأحراش ليلاقي الموت في ميادين الوغى متقدماً كتائب التغير ضد الظلم.! كل مايعرفة الناس عن خليل انة (الكّلس الوحيد).. الذي اقتحم ام درمان في رابعة النهار ثم خرج من ضواحيها يزئر كالأسد .. حيث لم تصيبة قزيفة طائشة ولا صاروخ ذكي اثناء عملية الزراع الطويل كما يطلق جماعة العدل على غذو ام درمان .! اقصوصة دخول خليل امدرمان بهذا الشكل الفوضوي سبب مشكلة كشف بها ظهر النظام في وقتٍ كانت الخرطوم تتبجح بعدم قدرة خليل التحرك شبراً واحد خارج دارفور .! ورغم اختلافنا مع الرجل وانتقادنا لتصرفاتة المتهورة إلا انة فارس لايختلف على فراستة اثنين .. اخطر شي في خليل انة فحل لايهاب المواجهة وصاحب مبدأ يقاتل لأجلة مفترشاً ارض الوطن وملتحفاً سمائها.! يخشى البعض ان يظل مشروع خليل حقيقة يباركها الجميع وبالتالي لم يجدو لهذا المشروع نهاية إلا بانهاء صاحبة .. لن يسمح عقل خليل الطبيب لصاحبة بفتح عيادة لإستقبال المرضى بالمستوصفات المدرة للدخل , كان بامكانة ان يؤسس لة زيتونة مثل زيتونة مأمون حميدة او برج خرصاني مثل برج سليمان فضيل ويصبح في (امان الله).. إلا ان الطبيب الناجح خليل حسب نفسة مجاهد لأجل القيم والمبادي التي آمن بها يومئذٍ حتى تكشفت لة الحقائق.! كانت الطريقة التي يدير بها رئيس العدل والمساواه قضيتة العادلة محل استهجان قوى اقليمية ودولية لاتسمح مصالحها العليا ان يصل رجل مثل خليل ادارة الدولة السودانية في هذا التوقيت .!
ولا يستوعب الكثيرين ان نهاية دكتور خليل ربما بداية لمرحلة تشنجات وامتحان عسير للوطن , هذة المرحلة بها تحدي لقوى ثورية ترتب نفسها لمواجه محتملة مع النظام الرافض للتغير .. نقصد القوى التي ما تزال تحمل سلاحاً في وجة الحكومة وترفض القبول بحلولٍ وضيعة .! يتفق خليل مع آخرين على نهج ثوري يجعل الخرطوم تعترف بتهميش الغالبية الصامتة من اهل السودان ويختلف معهم في الشكل الذي ينهي وحدة البلاد ويبدد آمال الملآيين من اهلها او يولد دولة معقدة وغير متصالحة اجتماعياً.!
طيلة فترة خروج دكتور خليل عن حكومة المؤتمر الوطني نظنة يفكر بطريقة فيها قدر من التسامح لرفقاء دربة .. ونهاية بهذا الاسلوب المتعجل يجعل الخسارة كبيرة لهؤلاء القوم .! ونهاية خليل لاتمكن المراقب الحصيف بكتشاف ماتخبئة الايام.! اخطر ما يخيف هؤلاء من صاحب (العدل والمساواه).. انة كان شديد الوعيد بامر محاسبتهم ومجاهرة بخيارات استرداد حق الهامش السوداني من بينها (اسقاط واصلاح النظام).. واساليب سياسية مخلوطة بربيع عربي.!
تعجب المشاهد وهو يشاهد ولاة درافور يرقصون لموت خليل بصورة مسيخة كأنة مجرد شخص متمرد على سلطان الدولة ولقى مصرعة بشكل غير ماسوفاً علية.! وبالطبع لاتعبر هذة الاهازيج إلا عن نفاق او محاولة مكشوفة لغش المركز في سياق التعبير عن البقاء على الكراسي .. و يجهل هؤلاء ان خليل عندما تمرد وحمل السلاح كان يرقد مع الموت في فراش .. لم ينسى احداهما الآخر .. يعني لا خليل ينسى الموت ولا الموت ينسى خليل.! نعم عبروا عن فرحتهم بمنتهى السخرية وكأنى خليل هو العدو الوحيد الذي لايجعل الناس ينامون في مضاجعهم الهادئة.! الراشدون من ابناء الشعب السوداني تأسفوا لمهرجان الطرب الذي نظمة بعض ولاة دارفور على فقدان خليل ابراهيم والكلمات الزميمة في حق الفقيد تبدو غير لائقة بعتبارة سليل اسرة سودانية كريمة واحد المؤمنين بالله .. فكان الراحل يقيم الصلاة ويؤتي الذكاة ويصوم رمضان ويحج البيت لماذا صوروه كأنة مجوسياً او كتابياً نجس .؟ فخليل ابراهيم كان في يوم من الايام من الممسكين بملفات الأنقاذ المهمة ومن المجاهدين لأجل شعاراتها البراقة ومشروعها الحضاري .. متى اصبح قبيحاً لهذة الدرجة والرجل جند عشرات الرجال للمؤتمر الوطني اضحى بعضهم من الذين يتخذون القرارات ويديرون شئون العباد اليوم.!
وعندما يشاهد المجاهدين من اصدقاء دكتور خليل مشهد موسى عبد الكريم نائب والي جنوب دارفور وهو يحتفل بنيالا على موت المناضل خليل ابراهيم يفهم المشاهدون ان نائب الوالي اما لايعبر عن حقيقة واما ان يكون ليس من اهل الانقاذ التي آمن بها البعض وقاتلوا لاجلها مثل الطبيب خليل وآخرين من ابناء الأسر الكادحة الي ربها كدحا , يصّرخ عبد الكريم شامتاً على موت خليل دون غيرة من العالمين .! كل العاقلين في الحكومة صمتوا إلا بعض ابناء دارفور وبعض ولآتها المهرجين .. حتى الصوارمي خالد اكتفى ببيان القوات المسلحة وكرس , لماذا استمرت اهازيج الطرب في دارفور.؟
مشكلة الراحل خليل انة كان من الصادقين وشديد التعلق بقضايا الدفاع عن المظلومين في دارفور وبقايا السودان الكبير .. هذة المشكلة جعلت من الرجل هدفاً استراتجياً لجهات يعلمها الله .. هذة (الجهات) ليست الحكومة على فكرة وانما جهات ظلت تعبر عن مصالحها بالطريقة التي جعلت نهاية خليل غميسة مثل زعيم الحركة الشعبية قرنق .. فالمبادي التي يقاتل لها خليل دفاعاً عن انقاذ الحركة الاسلامية تبدو نفس المبادي التي يقاتل بها إنقاذ المؤتمر الوطني.! ويذكر ان خليل ابراهيم من المخلصيين وطنياً فتاريخة الناصع لايسمح بالتعدي على اموال الشعب وافساد حال العباد المعيشية واهلاك البلاد اقتصادياً .. هذة الادبيات اربكت حسابات من يظنون في اندفاع خليل بتجاه السلطة امراً يعجل بمحاسبتهم اخلاقياً.! لا يجتمع المحللون على تصور يقنع الراي العام السوداني بتبسيط مقتل خليل وجعلة عادياً .. لكنهم اتفقوا بشعور المؤتمر الوطني خاسراً على خروج دكتور خليل من قيادة المسرح الثوري في دارفور .. وتباينوا مرةً اخرى ان خليل افضل من غيرة بحسابات الحزب الحاكم اولها انة لايزال من اهل العقيدة التي يدعي المؤتمر الوطني انة من المؤمنين باصولها.. مع صرف النظر عن إلحاح خليل واصرارة على محاسبة هؤلاء , وعدم السماح لهم بالافلات من العقاب بما يغلب الظن ان رئيس العدل والمساواه طال الزمن ام قصر يصبح من المتعاطفين وجدانياً مع زملاءة في المؤتمرين (الشعبي والوطني) وبالتالي الخسارة لهذة الشطايا اكثر من قضية دارفور كما يظن البعض.! يبقى خليل شخص مهم في معادلة الفعل الثوري الجديد .. بعتبارة اس التوزان في التعبير عن سياق مايجري من تغيرات على الساحة السياسية السودانية , ونهايتة بهذا الشكل تثمل خسارة للمؤتمر الوطني وليس دارفور .. لان دارفور انجبت اكثر من خليل.!
khalid trarees [tarisssko@yahoo.com]

Clerk

Khalid Taras.

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Unclassified publications

بين عصابة وحكومة !! .. بقلم: زهير السراج

Dr. Zahir Al-Saraj
Unclassified publications

الكلونيالية الحديثة والشرق الأوسط الجديد!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

Dr. Abukar Yusuf
Unclassified publications

بدار حزب الأمة صدر سلوك مشين ومستهجن!! .. بقلم د. : أبوبكر يوسف إبراهيم

Dr. Abukar Yusuf
Unclassified publications

فوضى التعليم غير الحكومي .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

Ahmed Mustafa Ibrahim
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss