باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

دليل الديمقراطية 90 حزباً .. بقلم: كباشي النور الصافي

اخر تحديث: 17 سبتمبر, 2014 8:47 صباحًا
شارك

قال حسبو نائب رئيس الجمهورية أن بالسودان ديمقراطية لا توجد في أي بلد في العالم. برر مقولته أن بالسودان 90 حزباً سياسياً وهذا في فهم الرجل هو قمة الديمقراطية. ونقول له كلامك صاح وكلامك غلط. هل يفهم السيد نائب رئيس الجمهورية الذي أتت به الجهوية ومشكلة دار فور المعقدة معنى كلمة الديمقراطية؟ أعتقد بالنفي وإن كان يفهم معناها فإنه يفهمها بطريقته الخاصة وهو أدرى بها. أكاد أجزم أن كثيرون لا يعرفون الفرق بين الديمقراطية والحرية، مثلهم مثل الذين لا يعرفون الفرق بين الحوار والنقاش. الذين لا يعرفون معنى الحرية يعتبرونها التحلل من كل ما مقيِّد لحركة الفرد ولكن هذا خطأ فحريتك تنتهي حيث تبدأ حرية الآخرين. وهذا سقف لا يمكنك تعديه مهما كانت درجة الحرية الممنوحة لك فهي بنفس الكم والكيف ممنوحة لغيرك عملاً بمبدأ تكافؤ الفرص.

الديمقراطية هي حرية التعبير والإختيار دون ممارسة ضغوط تمارس على الفرد بشرط أن لا تتعدى حدود الديمقراطية حدود الحرية. فالحرية تشمل الديمقراطية في داخلها وليس العكس. لك الحرية أن تختار الحزب الفلاني ولكن ليس لك الحرية أن تسئ للحزب العلاني. النقد للحزب يشمل السياسة الحزبية ومخطط الحزب ومقترحاته لتحسين وضع الوطن مما جميعه. ولهذا فالحرية هي الكابح لجماح المشتطين في العداوة ويخلطون بين الحزب وبرامجه واهدافه وطرقه وبين قادة الحزب مما يفرغ الحديث من معناه وهدفه.

أما قول حسبو أنه لا توجد أحزاب بهذا العدد في اي دولة في العالم فهو صحيح. ولكن هو يتحدث عن الكم ولم يتحدث عن الكيف! بريطانيا أم الديمقراطية كم عدد أحزابها .. وعدد سكانها يعادل 4 أضعاف سكان السودان. ثلاثة احزاب رئيسية تتنافس فيما بينها وهنالك احزاب إجتماعية اكثر منها سياسية مثل حزب الخضر أو الحزب العنصري المعروف.. فهل نقدر على القول أن بالسودان ديمقراطية أكثر منه في بريطانيا يا سيد حسبو؟ ونفس القول ينطبق على أميركا والتي بها حزبان كبيران وعدد سكانها 9 أضعاف عدد سكان السودان!! وكذلك كل من المانيا وفرنسا وغيرهما من الدول العتيقة في الديمقراطية وحكم الشورى.

نقول للأستاذ حسبو نائب رئيس الجمهورية: الديمقراطية التي نريد لا نعني بها الفوضى. فكل من تعدى حرية التعبير وحرية الرأي إلى الخوض في أساسيات الوطن – ليست الخطوط الحمراء المفترى عليها- يجب أن يوقف في حده. ولكن أن يكون لبعض الناس كل شئ وللبعض الاخر لا شئ فهذا ليس من الديمقراطية في شئ. لا يجب أن نعتبر نقد المؤتمر الوطني كحزب والوزراء كعمال ندفع مرتباتهم تعدي على الخطوط الحمراء. فلو جلس كل منهم في بيته لما (جبنا خبره بتعريفة). وأنت كمثال قريب .. من أين سنعرف حتى اسمك لو لم تأت بك الظروف الدارفورية لهذا المنصب فكم من دار فوري مثلك وأكثر منك لا نعرفه ولم نسمع به ولهذا لا نقول له ولا عنه صرفاً ولا عدلاً.

الديمقراطية هي الصراحة مع الشعب وإبلاغه بالحقيقة المرة وهي خير ألف مرة من لف سم الأكاذيب له في دسم الاخبار المفبركة التي سرعان ما تتكشف عدم صدقيتها مما يجعل الشعب لا يصدق ما تقوله الحكومة حتى ولو كان حقيقة مجردة مثل شروق الشمس من الشرق. والحكمة المعروفة تقول: (الكذب كان غدّاك ما بعشيك). ولكم في أحزاب الوطني المصري وحزب زين العابدين في تونس والإتحاد الإشتراكي النميري خير مثال؛ فكلها كانت أحزاب كرتونية مرتبطة بالمصالح فبزوال المصالح تزول الأحزاب كفص ملح ذاب في كوب ماء ساخن. فاعتبروا بغيركم وهو من الحكمة. (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك فيها
https://www.youtube.com/user/KabbashiSudan
kelsafi@hotmail.com
////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

سادة أم عبيد ؟!

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

مذكرة هيئة محامي دارفور للآلية الافريقية رفيعة المستوي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ياسر عرمان أخطر مُهدد لثورة الهــــــامش .. العثرة الأولي .. بقلم: فيصل السُــــحيني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

صخرة اسمها : نقابة مستشفى الخرطوم .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss