باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بدرالدين حسن علي عرض كل المقالات

دمعة حزن على رحيل العباقرة في السودان .. بقلم : بدرالدين حسن علي

اخر تحديث: 26 أبريل, 2012 6:17 صباحًا
شارك

قرأت مرة أن الخجل عاطفة ثورية ، وحكى لي  والدي ” الله يرحمو “الكثير من القصص عن دموع الرجال ، وهاأنذا أسكب دمعة على أرواح من فارقونا .
نحن الان في عام 2012 ، وقبل أربعة أشهر أسدلنا الستار على عام  2011 ، العامان شكلا رحيل عدد من القامات الباسقة سودانيا وعربيا وإفريقيا وعالميا …سأبدا بمن فقدناهم عربيا وخاصة في مصر التي غنينا لها  ” مصر يا أخت بلادي يا شقيقة ” .
في أغسطس من العام الماضي فقدت السينما المصرية في نفس الشهر دونجوان الشاشة الفضية كمال الشناوي الذي قال لي في جلسة صفاء بداره العامرة بالقاهرة أنه من مواليدالسودان ، ولا زلت أذكر أفلامه مثل الكرنك والإرهاب والكباب والواد محروس بتاع الوزير ودمي ودموعي وابتسامتي ولحم رخيص واجدع ناس والبيت الملعون والجبلاوي والسمان والخريف واللص والكلاب والشطار والصاغة وبنات الليل وأين قلبي ودعوني
أعيش  وغيرها !!!ورحلت الممثلة الرائعة هند رستم رمز الإغراء والأنوثة في السينما المصرية ، وهل ننسى أفلامها مثل المراهق الكبير وملكة الليل وباب الحديد وإشاعة حب ؟
وبعد ذلك بشهرين فقط فقدنا الممثل الكبير الرائع ” أبو السينما المصرية ” عمر الحريري الذي ظل يصول ويجول في السينما والتلفزيون والمسرح لسنين طويلة مما اعتبره البعض آخر فتيان الشاشة الفضية في الخمسينات والستينات من القرن الماضي ، وتذكرت يوم تعرفت عليه في منتصف السبعينات واستمرت صداقتي به حتى يوم رحيله ولم ار منه غير النبل والصفاء وحسن الأخلاق .
وبعد أقل من أسبوع على وفاة عمر الحريري توفيت في صمت المطربة الفنانة فايدة كامل والتي أشتهرت بأداء الأغاني الوطنية والأغاني العاطفية الخفبفة قبل أن تتجه للعمل السياسي ، وتوفيت الفنانة خفيفة الدم خيرية أحمد والتي قتلتني ضحكا في كل مرة ألتقيها أثناء مرضها ، ورحل المطرب عامر منيب في سن مبكرة ولم يأخذ حقه من الإهتمام والشهرة رغم مواهبه وهو نفس الرحيل المحزن للفنان طلعت زين !!!
وفي لبنان رحلت سعاد محمد أحد الاصوات العربية المهمة في القرن الماضي ، وأذكر حكايتها لي في بيروت عندما اجتمعت النخبة العربية لتأسيس جامعة الدول العربية واختلفوا حول عضوية السودان : هل هو بلد عربي أم إفريقي ؟ فوقف المندوب اللبناني وقال : إشفيكم يا جماعه – خلاص سموها جامعة الدول العربية والسودان ، مما دفع لاحقا رئيس دولة مثل سنغور ليقول كنا  نظن أن السودان سيكون احسن دولة إفريقية
فاختار أن يكون أسوأ دولة عربية !!!ورحل وليد غلميه مؤلف وملحن السيمفونيات والأغاني الشهيرة ورحل في سوريا صديقي المخرج العظيم عمر أميرلاي والممثل النابغة حسن دكاك !!!
وفي تونس  -التي زرتها ثلاث مرات وأكاد أعرف جميع فنانيها وأكاد أعرف ذلك الشاب الجميل بو عزيزي مفجر الثورة التونسية – رحل الممثل الكوميدي الخطير شعبان الشعري !!!
وفي المغرب أحزنني كثيرا رحيل ” أبو الفنانين ” عبد النبي الجراري مكتشف معظم الأصوات المغربية المعاصرة مثل نعيمة سميح وسميرة سعيد ، كما رحلت أختي الحبيبة حبيبة المذكوري  !!!
وفي موريتانيا لي أصدقاءكثر  تعرفت عليهم في الجزائر بولاية تلمسان التي قضيت فيها عدة شهور ،  إلا أنني  بكيت لرحيل نجمة الغناء الشعبي الموريتاني ديمي ميت  أبا ،  ولا أدري هل يستطيع الشعب الموريتاني أن ينساها !!!
وفي جمهورية الرأس الأخضر رحلت المغنية الحافية سيزاريا إيفورا !!!
وفي الكويت وعلى الرغم من رحيله عام 2010 ، إلا أنه لا بد من ذكره هنا لأنني عشت فيها 12 عاما استمتعت خلالها بالأداء الرائع للفنان الكبير الراحل المقيم غانم الصالح .
وعالميا رحلت أسماء وقامات باسقة مثل جيمي هندريكس وكورت كوبيين وجانيس جوبلين ورحلت نجمة الغناء العالمية إيمي وايتهاوس والنجم الأمريكي جيمس دين ، وكل هذا ” كوم ” كما نقول بالسوداني ورحيل أسطورة الفن السابع إليزابيث تايلور ” كوم آخر ” !!!
صحيح أنهم جميعا رحلوا ماتوا ، ولكن ما يزالوا أحياء لأن أعمالهم ستبقى ولن تموت أبدا .
في وطني السودان فارقنا كثيرون ، ولا نملك إلا أن نتساءل : هل الناس الذين سيأتون بعد مائة عام سيذكرونهم  أم ينسونهم ؟ وهو السؤال الذي فجره كاتبنا العظيم أنطون تشيخوف في مسرحيته الشهيرة ” الشقيقات الثلاث ” وكأنه كان يتنبأ بالمستقبل ويخاف الأيام التي قد تعبث بذاكرة الناس فلا يعودوا يتذكرون مبدعيهم وصانعي تراثهم .
نعم في السودان مات الكثير  في العامين الماضيين ، إغتيالا وفي حروب عقيمة  أو لأسباب أخرى ، رحل قادة وسياسيون  ومواطنون أبرياء ،يموتون كما تموت الأشجار واقفة ،  وأقيمت سرادق العزاء هنا وهناك ،  البعض نعرفهم وكثيرون لا يعرفهم أحد ، او كما نقول في أمثالنا ” ماتوا فطيس ” ، مقابرنا إكتظت بالموتى وخاصة مقابر فاروق ،  وهناك موتى بلا قبور . حالات كثيرة من الموت أفزعتني مثلما حدث هنا في تورنتو وفي الكثير من بقاع العالم ، صحيح المو ت يبدأ كبيرا ثم يصغر وتلك حكمة الله عز وجل ، ولكن هناك موت لا نتحمله ، مثل موت العبقري المطرب الفريد العندليب الأسمر زيدان إبراهيم والأمين عبد الغفار و العبقري جدا الأستاذ الفنان محمد وردي وأرفض تماما تعبير الدكتور والفرعون والإمبراطور،يكفي أن أغني كل صباح  “يقظة شعب “؟؟؟
الغريب في الأمر هناك ” رؤوس ” لا تموت حتى لو وقعت بهم طيارة ،بينما يمكن أن يموت واحد مثل   العبقري   محمد الحسن سالم حميد لو صدمته سيارة !!! ، يكفي أن  أقرأ له كل يوم “أرضا سلاح ” ، فماذا يفيد لو كررت سيرتهم الذاتية ؟
لا شيء غير أن أسكب دمعة حزن على رحيلهم و أن نسأل الله أن يرحمهم جميعا ويسكنهم فسيح جناته ويلهم آلهم وذويهم الصبر والسلوان .

badreldin ali [badreldinali@hotmail.com]

الكاتب

بدرالدين حسن علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سأحبكِ بعنادٍ يكسرُ القيد حتى شهقة الوداع
منبر الرأي
البيانات الدولية وغياب الفعل والارادة في انقاذ الدولة السودانية من الانهيار .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
في امكاننا ان نبني وطن شامخ او نجعل منه دويلات تاكل الغنماية عشاها .. بقلم: حسين الزبير
منبر الرأي
لماذا تخاف الشعوب من حكم الاسلاميين ؟؟؟؟ .. بقلم: د.الفاتح الزين شيخ ادريس
بيانات
حركة/ جيش تحرير السودان: قرار بإعفاء مساعد الرئيس لشئون الشباب والطلاب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الزواحف والرشيد سعيد و سياسة الإسقاط .. بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
منبر الرأي

القطريون مالهم!!

كمال الهِدَي
منبر الرأي

قصص من كرة القدم قديما .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

تبا لكم أيها الأوغاد .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss