باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

دموع الهبوط في عيون (الاتحاد) .. بقلم: حسن فاروق

اخر تحديث: 27 سبتمبر, 2014 5:59 مساءً
شارك

أصل الحكاية

هبط إتحاد مدني .. خبر عادي ، أمس القريب هبطت الموردة .. خبر اكثر من عادي ، وهبط معها اهلي مدني ، وسيهبط غدا النيل ، وبعد الغد الامل عطبرة ، وستدور الدائرة علي الاندية كما نقول في لغتنا الدارجة ( الماعندها ضهر) ، فالصعود والهبوط في عالم كرة القدم ، أساس التنافس ، فالمنافسة في الدوريات تقوم علي ترتيب يبدأ من الصدارة وينتهي بالهبوط ، وتصعد اندية من الدرجات الصغري ، يحدث هذا في ظروف التنافس الطبيعي ، أندية بقدرات بشرية ( لاعبين) ومالية مختلفة ، تتساوي جميعها في الحقوق والواجبات ، وتخضع جميعها للوائح والقوانين المنظمة للعبة ، وبالتالي يصبح الفيصل بين الفرق هو المستطيل الاخضر (الملعب) ، يهبط من يهبط ويتصدر من يتصدر .

والسودان كماذكرت ليس إستثناء من هذه العملية الرياضية ، إلي أن وصل الاتحاد العام بقيادته الحالية لكراسي حكم الكرة السودانية ، إختلت الموازين ، وضاعت المعايير ، وماتت العدالة أو بمعني أصح ، قتلت العدالة بفعل فاعل ، فإن كان الساسة يطالبون دائما بالتوزيع العادل للثروة ، فإن أندية الممتاز (الفقيرة) تموت في اليوم الف مرة بسبب حقوقها المالية الضائعة ، ولسبب آخر سأناقشه لاحقا وهو التوزيع الظالم للثروة ، فغالب أندية الممتاز تتمتع بإمتياز الصرف من المال الحكومي (المال العام) ، وأندية قليلة لايصلها حتي (الفتات) من هذا المال ، هي التي تتعرض للهبوط كل موسم ، وهذا يقودنا بسهولة لغياب العدالة في التنافس بين أندية الممتاز .

من جانب آخر نجد هذه الاندية (الفقيرة) تعتمد بشكل مباشرة في الجانب المالي علي اموال الرعاية والبث التلفزيوني ، لأن الاندية الاخري المتمتعة بإمتياز المال الحكومي ( المال العام) ، لاتبحث عن حقوقها الاصيلة في هذا الجانب ، وهذا يحتاج إلي نقاش أكبر وفي مساحة أخري عن كتلة الممتاز التي ماتت في تقديري وشبعت موتا ، وهي تتقن دور المتفرج علي حقوق الرعاية والبث الضائعة ، وهي حكاية طويلة سنحكيها بالتفاصيل المملة ، خاصة وأن الموسم في الطريق إلي إغلاق ابواب النهاية .

إنتهي الموسم وهبط الاتحاد وعلي بعد خطوة فريق النيل الحصاحيصا ، والشركة الراعية لم تدفع من مستحقات الاندية في مال الرعاية سوي 25 مليون فقط من مايقارب المائة مليون ، والاتحاد صامت صمت القبور ، لايستطيع إنتزاع حقوق السلعة التي تعاقد علي رعايتها (الدوري الممتاز) ، بل يضحك ويبحث عن المبررات المثيرة للشفقة ، والاندية الفقيرة تشكو لطوب الارض من قلة الفئران ، إنتهي الموسم وهبط الاتحاد وعلي بعد خطوة فريق النيل ، ولم تنل الاندية متأخرات أموال البث التلفزيوني الطائلة ، إنتهي الموسم وهبط من هبط وبقي من بقي ، والاتحاد المنهار عاجز عن إتخاذ قرار حاسم وصارم في مواجهة القناة التي تنقل المباريات وعليها ديون (متلتلة) .

مايحدث في أمر البث والرعاية ، جريمة إدارية تطيح بأي إتحاد في العالم ، وهذا الاتحاد لايستحق البقاء يوما واحد بعد الآن ، فقد فشل في ادارة كل الملفات ، وداعا اتحاد مدني ونيل الحصاحيصا فهذا الاتحاد لن يعطيكم شرف (دموع) الوداع ، لأنه من اوصلكم إلي نقطة النهاية.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر بين الإلهام والهيمنة
الأخبار
14 ثائرا فقدوا اعينهم بسبب (البمبان) والقنابل الصوتية .. لماذا تستهدف القوات الأمنية عيون الثُوار ؟! (1)
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
منبر الرأي
الحكومة الأمريكية هل تدير الكارثة في السودان ام تعمل على حلها؟
الأخبار
الأمم المتحدة: تضرر أكثر من 156 ألف سوداني جراء السيول

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

لإنجاز السلام والتسوية السياسية .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

قصة ثوره : (الملحمة الأكتوبريه) (3) .. بقلم: أنس العاقب

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ندوة جماهيرية حول حقوق الإنسان في السودان بالنرويج يقدمها الاستاذ على محمود حسنين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الوالي الهاوي (1) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss