باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

دموع للبيع !! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 26 أكتوبر, 2018 1:41 مساءً
شارك

manazzeer@yahoo.com

 

* لم اكن أتخيل أن تصل العلاقات الأسرية الى هذه الدرجة التى تعامل فيها الخالة (أحن وأرق القريبات) بنت شقيقتها اليتيمة بهذه القسوة، وتحرمها من الأمان والطعام ، وتقف هى وبناتها وأسرتها موقف العدو الشرس من بنت شقيقتها، بل وتطردها من الحضن الذى لجأت إليه لتحتمى به من عاديات الزمن بعد وفاة والدها المفاجئ، ووجود أمها المريضة بعيدا عنها ولكنها لفظهتا الى الشارع وما فيه من جحيم لا يرحم .. !!

* من منكم يمكن أن يتصور أو يتخيل ذلك، وربما هى فرصة نفتح فيها بابا للحديث عن العلاقات الأسرية والموضوعات الإجتماعية التى تحتاج منا الى وقفة كبيرة فى هذا الزمن الأغبر، لعلنا بذلك نكشف عنها الغطاء، ونوجه اليها الضوء ونستثير الهمم، ونحاول حل مشاكل البعض !!

* أترككم مع ما كتبته الشابة (تغريد محمد) وهو إسمها الحقيقى، عن المأساة التى تعيشها:

* انا طالبه في كليه الصيدلة (من سنار)، الحمدلله والدي كان سواق في الخرطوم، وكان اي شي حلو، ووالدي عمرو ماحوجني لي حاجة، امتحنت الشهادة وجبت 92 % ودخلت صيدلة، وابوي كان مهتم بي شديد، ودي القراية الكان نفسو اقراها واتخرج .. كنت في داخلية قريبة للجامعة والحمدلله كل شي تمام، وشاءت الاقدار انو والدي يتوفى فى حادث حركة، كان صدمة كبيرة بالنسبة لي، تعبت شديد والحمدلله.

* فقد حار وبالذات الوالد، بالجد حار شديد، شهور وانا بحاول أستوعب في الحاصل وماقدرت، والحمدلله هسة بديت اعود للواقع، بس ذكراهو عايشة جواى، و في بالي وفكري وكل شي!!

* رجعت الجامعة وظروفنا بقت صعبة، والدتي اشتغلت عشان توفر لي مصاريفي، كانت بتبيع اسكريم (مصاصة) عشان ما أحتاج لحد، وقالت لي اقعد مع خالتي لحدي ماتخرج!!

* من أول يوم كانت معاملتهم معاي قاسية شديد، بيكرهوني بدون سبب، يمكن لاني كنت متفوقة، وبغيرو من كل شي، وانا لا بلبس ملابس جديدة ولا بشتري عطور ولا اى حاجة، انسانة عادية جدا، وظروفي قدر البتوفرهم لي امي، كان كل مشكلتهم فى الدنيا كيف اواصل واتخرج وابقي دكتورة صيدلانية!!

* اتعذبت شديد لدرجة لمن أجى من الجامعة بدق الباب ساعة عشان يفتحوا لي، ولو جيت متاخرة من زحمه المواصلات بيسمعوني كلام فارغ، اتاخرتي وين وكنتي مع منو، ويتهموني بابشع الكلام، وخالتى تتصل بأمى تشتكي ليها ، وتقول ليها كلام كله ما حقيقى، وامي عارفة كل شي، بس بتقول لي يابت اصبري !!

* مرات مصاريفي بتقطع وهم وضعهم كويس، ماحصل مرة واحد وقف معاى منهم زول ولا قال لي ده حق مواصلات، ولادي اتصرفي بيها، حتي لو جيت من الجامعة جيعانة ما بيدونى اكل، ولو اتأخرت بيقفلو ينومو .. تعبت شديد!!

* في يوم جيت من الجامعة، محاضراتي انتهت الساعة خمسة وكانت مواصلات مافى نهائى واضطريت ارجع ماشة على كرعى وانا هلكانة من الجوع، وصلت البيت الساعة تسعة، ورغم التعب الشديد والجوع والدموع الكانت مالية عيونى وجارية على خدودى، ما خلونى وقعدوا يسمعوني كلام فارغ، وين كنتي، وانحنا ماعندنا كلام زي ده، لو انتي كدة تاني ماتقعدي معانا خلي امك تقعِّدك في اي حتة .. وهم بيتكلمو وانا ببكي وجواي نار بتغلى .. أنا ماعارفة في خالات كده ولا خالتى نوعها براها .. !!

* هسة انا ما عارفة اعمل شنو، اسيب القراية وأرجع سنار، ولا أحاول أشتغل، وأشتغل شنو، وأعيش وين مع الداخليات البقت بالشى الفلانى وأنا مصاريف وجبة واحدة ما عندى .. لا املك غير آهاتى وأوجاعى ودموعى، ودعواتكم .. وأملى فى الله كبير!!

/////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مأزق قوى الحرية .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

أنديتنا.. لا صوت يعلو فوق الوطن .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

من مذابح السودان القديمة .. بقلم: شوقي بدري

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

غيبة الحكومة وغيها!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss