باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد خير عرض كل المقالات

دور وسائط الإعلام فى التوعية الجماهيرية … بقلم: د . احمد خير / واشنطن

اخر تحديث: 12 ديسمبر, 2009 7:43 صباحًا
شارك

Ahmed Kheir [aikheir@yahoo.com]

 

وسائط الإعلام المرئي منها والمسموع والمكتوب ، تعمل فى شبه تكامل للقيام بالدورالمعلوماتى  والتثقيفى وسط الجماهير . منها ماهو خاص وآخر تملكه  الدولة ، منها ماهو يتمتع بالحرية وآخر تحت قيود .  وبين هذا وذاك ،  تتأرجح الجماهير، وتبقى الحقيقة هى مطمح من لهم الوعى الكامل بحقوقهم ، أما المغيبون منهم فيحسبون ان مايحصلون عليه من فضلات تقدمها السلطة هى أقصى مايتمنونه !   

ان التجاذب الذى يحدث بين مؤسسات الإعلام والسلطة فى بلد ما ، غالبا ما تكون ضحيته الجماهير . حيث أن السلطة فى معظم الأحوال تواجه ذلك التجاذب بقوانين تحد من حرية المؤسسات الإعلامية ، مما يتسبب فى حجب المعلومات . وهنا يبرز دور الجماهير اما بقبول الأمر الواقع أو تكون هناك مقاومة بطريقة أو بأخرى .

المقاومة أو المصادمات بين السلطة ومؤسسات الصحافة ليس بالشئ الجديد  حيث ان  منتصف القرن السابع عشر شهد إستصدار قوانين للحد من حرية الصحف  مثل قانون الرخص فى عام 1662 الذى اعتبر معوقا لتوسع  دور الصحف فى بريطانيا . وهذا القانون بالطبع وجد مقاومة من قبل مالكى الصحف والصحافيين مما أجبر الحكومة البريطانية آنذاك بإبطال العمل بذلك القانون فى عام 1694 .

العلاقة بين الإعلام والسلطة تتشكل حسب الوضعية التى عليها الإعلام فى الدولة المعينة . وبالتالى فلابد من معرفة عما كان الإعلام فى تلك الدولة مملوكا للسلطة أم تملكه مؤسسات خاصة ؟ وحتى ان  كان الإعلام مملوكا لمؤسسات خاصة ، هل حرية الإعلام متاحة أم  تقيدها قوانين تفرضها السلطة للحد من تلك الحرية ؟ ثم  هل يصبح لزاما على الإعلامى الذى يعمل فى مؤسسة إعلامية مملوكة للسلطة إرتداء قميص السلطة فى كل مايقدمه ؟!  أم أن فى إمكانه أن يحيد عن الخط الذى رسمته السلطة ؟ وما هو مقدار الحرية المتاح للإعلامى ؟ ثم لماذا ينصب بعض الإعلاميين من أنفسهم أبواقا للسلطة فيصبحون ملوكا أكثر من الملك ؟

بالطبع الإجابة على تلك الأسئلة تتوقف على عوامل كثيرة من بينها ، نوعية الحكم ، أن كان شموليا أوغير شمولى . فليست كل السلطات تتشابه قبضتها على أجهزة الإعلام . هذا  من جانب ، ومن جانب آخر علينا الأخذ فى الإعتبار طبيعة وشخصية  الإعلامى نفسه . بحيث أن هناك من الإعلاميين من يفرض واقع يشكله هو ولايسمح بأن تشكله الظروف .

كما هو معلوم ان على الفرد مهما كانت مهنته أن يتقيد بالسياسة العامة للمؤسسة التى يعمل بها ، طالما قبل العمل ،  كما  أن عليه الإلتزام بقوانين المؤسسة ومراعاة الضوابط التى تحكمها . وهنا لايختلف الإعلامى عن غير الإعلامى ، ولكن يبقى هناك ما يميز بين شخص وآخر ، ألا وهو مدى إيمان الشخص بإنتمائه  للمؤسسة  ، ومدى إخلاصه لها .

السلطة يمكنها تسخير وسائل الإعلام لخدمة مآربها . وهنا يصبح الإعلام موجها لآداء الغرض المطلوب . وهذا الغرض المطلوب أحيانا بالرغم من تأثيره على الجماهير إلا أنه ربما لايحقق رغباتها . ولنضرب مثالا بما حدث  ابان حرب الأيام الست بين بعض الدول العربية وإسرائيل  بحيث كانت إذاعة صوت العرب هى البوق " احمد سعيد " الذى أخذ على عاتقه بث روح الحرب ثم المقاومة ، وان كان قد إتخذ أسلوبا جديدا فى بث الحماسة لدى الجماهير العربية بإختياره مايطربها ويدغدغ مشاعرها ، مثل تصريحاته بأن الجيوش العربية باتت قاب قوسين أو أدنى من " تل أبيب " وأن النصر آت بعد سويعات . وكان يعاضد ذلك ببث الأناشيد الحماسية التى تحرك الجماهير " الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر فوق كيد المعتدى ..الله للمظلوم خير مؤيدى …. "  وكنت تشاهد الجماهير العربية من مشرقها إلى مغربها ملتصقة بأجهزة الراديو ومتصفحة الصحف اليومية متوقعة ساعة النصر . وأن النصر آت لامحالة ! إلى أن تبينت الحقيقة وهى الهزيمة بمرارتها وقسوة التعامل معها !

هنا الإعلام كان قد لعب دورا تمكن معه من ان يلهب مشاعر الجماهير ويوحد أمانيها ، ولكن هل كان ذلك إعلاما حقيقيا ؟! وهل من سخروا حناجرهم وأقلامهم فى تلك الفترة لنقل نتائج معارك غير حقيقية كانوا يثقفون الجماهير أم كانوا يخدعونها ؟!  كان ذلك ما يسمى بالإعلام الموجه ، الذى يسخر لآداء مهمة معينة وهى تعبئة الجماهير . وبالطبع لا لوم على أمة إستخدمت كل مالديها بما فى ذلك الإعلام للعمل على إلتفاف الجماهير حول قياداتها . حتى وان لم يتحقق النصر المطلوب .         

كى يلعب الإعلام دورا حقيقيا فى تثقيف الجماهير ، لابد وان تتوفر له الحرية الكاملة والإمكانات التى يتمكن معها من تقديم أفضل مالديه من خلال برامج مدروسة ومخطط لها أن تؤدى الغرض المطلوب .  وأن على السلطة أن تعى أهمية الإعلام والدور الذى يمكن أن يلعبه كرقيب على مؤسسات الدولة كى تعمل على مايحقق آمال الجماهير . وإلا .. الطوفان !

 

 

الكاتب

د. أحمد خير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
طالبا بوقف النار: السعودية ومصر تؤكدان أهمية إطلاق «عملية سياسية شاملة» في السودان
منبر الرأي
تصلح وزير أو سفير في حكومة البشير .. بقلم: بشير عبدالقادر
منبر الرأي
جوبا: الرزيقي شايل قلم ماكمايكل .. بقلم: مجدي الجزولي
منبر الرأي
الدفاع عن نظام الإنقاذ في خطاب عبد الله علي ابراهيم (1-3) .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل
منبر الرأي
الدبلوماسية الرئاسية .. هل من ضرورة ؟ .. بقلم: السفير جمال محمد إبراهيم/ الخرطوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما وراء فلسفة الجسد (2) .. بقلم: د. أمير حمد _برلين _ألمانيا

د. أمير حمد
منبر الرأي

وصايا لقمان السودانى لأبنه .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعيين هاسبيل وإعادة التذكير بما يتعين نسيانه .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

دعوة للاشتراك في جائزة الإبداع الإعلامي لمسابقة كأس أفريقيا لرواد الأعمال .. الجائزة تتضمن مسارين الأول موجه للصحفيين والإعلاميين والثاني موجه للمؤسسات الإعلامية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss