باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

د. الترابي وحلوله السحرية! … بقلم: الفاضل حسن عوض الله

اخر تحديث: 19 أغسطس, 2009 5:49 صباحًا
شارك

سطر جديد

 

 

fadil awadala [fadilview@yahoo.com]

          الدكتور حسن عبد الترابي ظل يشغل الساحة السياسية في السودان لما يقارب النصف قرن من الزمان، إذ بدأ نجمه في الصعود منذ ثورة أكتوبر 1964م حيث كان أستاذاً للقانون بجامعة الخرطوم ورئيساً لجبهة الميثاق الإسلامي، والتي أُريد لها أن تكون إمتداداً طبيعياً لحركة الإخوان المسلمين ولكن الدكتور آثر أن يتمتع تنظيمه بإستقلالية تامة عن الحركة الإخوانية العالمية.

          ظل الدكتور يمارس النهج البراغماتي في حساباته وعلاقاته السياسية والأمثلة والشواهد كثيرة إذ إنتقل بحركته الإسلامية من خانة العداء وحمل السلاح في وجه النظام العسكري المايوي إلى التغلغل في داخل أحشاء النظام السياسية والاقتصادية حتى وصل هو وحواريوه إلى مناصب الدولة العليا، كذلك إستطاع تحت ظل النظام المايوي أن يبني صروح إسناد مالي اقتصادي متمثلة في البنوك الإسلامية ومؤسساتها الفرعية مما نقل التنظيم من مرحلة التقشف والتعيش على إشتراكات الأعضاء ومعظمهم من (الأفندية) وصغار التجار والحرفيين إلى الرخاء والرفاه السياسي. في تقديري أن مايو لو لم تناصب الدكتور وتنظيمه العداء منذ بواكير أيامها على ضوء أيدلوجيتها اليسارية لكان الدكتور أول من سارع للتغلغل في صفوفها وإحتوائها. كذلك تتجلى براغماتية الدكتور بوضوح وجلاء حينما لم يكبل تنظيمه (بقداسة الاسم) إذ تنقلت الحركة تحت قيادته بين عدة مسميات.. الأخوان المسلمون.. جبهة الميثاق الإسلامي.. الجبهة القومية الإسلامية.. المؤتمر الوطني.. المؤتمر الشعبي، فالاسم في نظره مجرد زي يتم تفصيله وفق مقتضيات الطقس السياسي.

خلال هذه الرحلة الطويلة في دروب السياسة بما فيها من إنتصارات وإنكسارات، ظل الدكتور في (مسيرته القاصدة) نحو السلطة.. عشقه السرمدي وفردوسه المشتهى، متسلحاً بـ(عدة الشغل) التي أودعها جرابه السياسي، ومن بينها الذكاء السياسي الوقاد والشطارة الزئبقية التي تستعصي أحيانأً على الإمساك، والإنتقال الحاد ما بين الموقف ونقيضه.

          أوشكت أن أفقد رهاني على مهارات الدكتور هذه – بغض النظر عن التقويم الأخلاقي لها- وأنا أقرأ تصريحاً له قبل بضعة أيام في صحيفة (الصحافة) جاء فيه على لسانه (أن قضية دارفور تحتاج إلى أقل من شهر لحلها، وهي بيد من يجلس على كرسي السلطة، وإن الأمر لا يحتاج لحضور كل الحركات المسلحة للتفاوض لأنه أمر شكلي).

          لا نعلم إن كان هذا التصريح من باب المكايدة السياسية لحواريي الأمس.. أم أن الدكتور يمسك بكافة خيوط الأزمة الدارفورية كلها بما فيها نشوز الحركات المسلحة وتشظيها إلى جانب خيوط الإستراتيجيات الدولية المتشابكة والمعقدة؟!

          دعونا نُدخل الدكتور إلى القصر ونجلسه على كرسي السلطة ونبدأ جميعاً (العد) حتى يكتمل الشهر…. يمكن يسويها!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين تسقط هيبة الدولة… كامل إدريس بين ضياع الوقار وتحول المنصب إلى مشهد عبثي
منبر الرأي
بمناسبة ذكراه: لم يكن وردي نوبيا فحسب .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
الرئيس البشير والشيخ الترابي ومعركة صفين ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
السياحة المورد المُهْمَل .. بقلم: د. النور حمد
منشورات غير مصنفة
معتصم يخسر أمام شداد .. بقلم: حسن فاروق

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عروس الرمال… وخلاسية ود المكي! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الممتاز بين مطرقة التلفزيون وسندان الانتخابات .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

ما لم أقله لوالي الخرطوم .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

وليد دارفور .. لا عاش من يفصلنا! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبو أحمد

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss