باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
طه احمد ابوالقاسم

د. حسن مكي بقميص البنفسج .. بقلم: طه احمد ابوالقاسم

اخر تحديث: 25 سبتمبر, 2022 11:24 صباحًا
شارك

د. حسن مكى .. حسب التصنيف الذى يظهر للناس. .. هو من جهابذة تنظيم الحركة الإسلامية .. الذين اعتمد عليهم المفكر د. حسن الترابي .. بل كان يحسبه من نجوم الغد المشرق مفكرا فى قادم الأيام ….
لكن فات على شيخ حسن الترابي .. ان د.حسن مكى كان باطنيا .. ويستخدم التقية ضده .. وهو فى المجلس الأربعينى .. ويحدث جروحا وثقوبا فى جدار حركته وظلت تنزف دما …
..
. الى ان خرح حسن مكي من سرداب التقية وطفق يسدد السهام إلى الحركة الإسلامية السودانية علانية … ويقول انه كان مخدرا بمسكنات إسلامية ..؟؟؟؟…
.
. يا د. حسن مكي .. ان احزاب الامة والاتحاد الديمقراطى .. حتى الجمهوريين .. و الطرق الصوفية .. تابعين للحركة والاسلامية
. ويمضى ويقول .. إنه كان يعتقد أنه كان فى مكان الطهارة .. ولكن الوضع عكس ذلك …
. واصبح يصف الحركة الإسلامية التى قدمته للناس .. بالقول الخشن ويعتبر نفسه خرج من الظلمات الى النور … وان اثر المخدر زال وتعافى …. اصبح د. مكى خنجرا تستخدمه الدوائر الداخلية والخارجية دليلا على فشل الاسلام السياسى .. بل الاسلام عموما …
… و نحن نرى معظم زعماء العالم احتشدوا فى كنيسة ليودعوا ملكة بربطانية التى تمثل راس الكنيسة .. والذين يقولون لك ان الملكة لا تتدخل فى السياسة واهمون …
.هذا التمجيد العارم السياسة بعينها .. ولابد من القسم امامها .. ومبايعتها لمن يربد الدخول لقبة البرلمان ..

يتضح لنا.. ان د. حسن مكى لا يتوافق مع الاسلام السائد فى السودان ..

شاهدت د. حسن مكى .. فى التلفاز يلبس قميصا نصف كم بنفسجيا .. كالشباب .. ويصعد الى ثورتهم لاخذ متكأ ويسب التجربة الاسلامية ويصفها بالفشل .. اعجبه من اقتحموا الاعلام ونشروا محاضر واجتماعات المجلس الاربعينى وهو احد اركانه فى قنوات العربية والحدث ….
.
يصف د.حسن مكى شيخ حسن الترابي بأوصاف .. زولكم دا …
يا .د. حسن مكى .. هذا الزويل الذى تود ان تحتقره وتصعد بقميصك البنفسجي مع الشباب تحدثهم عن الافك .. قاد اعظم ثورة فى السودان .. فى أكتوبر .. وهو عميد كلية القانون وهو فى سن اصغر من ولاء البوشى .. التى اصبحت وزيرة شباب .. عبدالله يعقوب الاسلامى الضخم .. قال .. اول مرة يشاهد فيها الترابي امام جثمان الشهيد القرشي فى المشرحة .. وكانت جنازته .. ملحمة ثورية سارت إلى موطنه فى القراصنة ..
يقول د. حسن مكي .. ان الترابي تعرض لضربتين .. احداهن فى كندا وكانت فيزيائية .. والاخرى كانت صادمة له .. سياسية فى المفاصلة .. هذا رأى المحلل الاستراتيجي .. وهل حقا ضربة كندا كانت فيزيائية ؟؟ ام تصفية سياسية من احد شباب انصار حزب الامة .. وكانت صدمة حتى للاستاذة وصال زوجة الترابى وتعتبر نفسها ايضا انصارية …
. اعتبر القضاء الكندى حادثة الترابي مشاجرة زنوج .. وفرح خصوم الترابى .. وكانوا يتمنوا التصفية.. لكن هو
يعتبرها ابتلاء …
.
د.حسن مكى يعرف تماما .. الصراع الذى كان يقوده شيخ حسن لاخراجه من البرلمان ومذكرة الجيش .. وحتى لا يقع فريسة لحكم مثل سيسي مصر .. او مايو جديدة التى سجنته اكثر من سبع سنوات قضاها فى سجون مختلفة … دون غيره .. وكان يعتقد ان هناك حسن مكى .. الذى يفرح بالضربتين ..
حسن مكى لم يستوعب تقيةشيخ حسن الترابي .. حين قال .. تقية من الغرب وتقية من مصر .. وهو ينفذ انقلابه .. ويزيل كل اوكار التجسس والتبعية المتمثل فى الرى المصرى .. ويكمل استقلال السودان ….
بل زاد انه نفذ انقلاب 89 .. ومستعد للمحاكمة ومعه بقية الأحزاب ..

ارنا يا د. مكى تقيتك .. السيسي قتل الإسلاميين فى ميدان النهضة ورابعة العدوية وجرف الجثث بالجرافات وتصفق له أمريكا …
.
اليوم يا د. مكى .. كل الشعب يقارع السفير الامريكى وفولكر .. والامارات الوليدة سنة 70 .. يتسنمون المشهد ويحاولوا صياغة سودان العزة والكرامة … اين انت ..؟؟.ّّ…
وانت يا د. مكى شهدناك تدافع عن الحجاج الايرانيين لزيارة مسجد الحسين وزينب فى القاهرة .. وانت الاسلامى .. تشد الرحال .. فقط لزيارة المسجد الحرام والنبوى والقدس ..
كنا قد نصحنا البشير بان يبتعد عن مراكز التشيع وان لا يحول السودان الى حسينات.. لم يعجبك التصرف..
لكن الحق يقال شيخ حسن وهو على خلاف مع البشير قبل ان يشارك السودان مع بقية الدول فى السعودية لمقارعة ايران فى اليمن .. وقف ضد امريكا ان لا تغزو العراق حتى لا تفترسه ايران …
ونحن اليوم يا د. حسن مكى .. لسنا اعداء لك ..لكن نقدم النصح لك ايضا ان تبتعد ما يدخلك فى الزيغ ..
ولا احد يحجر عليك انت حر والسودان بلد الأحرار.. ان تكون شيعيا او شيوعيا .. لكن ان تبتعد بقميصك البنفسجى من ثورة الشباب ..
وانت حر ان تكون مع الشيوخ صديق يوسف او شيخ السنهوري .. ولكن عليك ان تفصح عن مشخيتك …
.
مشروع الاسلام فى السودان قديم واصيل .. واذا سقط البشير وكنت فى حاضنته ويدعم جامعة افريقيا وانت مديرها الهمام واكتسبت التغلظ والإضاءة والشهرة .. سنة كونية ان يسقط نظام .. ولكن لن تسقط راية الاسلام. فهذا مستحيل …
..عندما سقطت الأندلس.. انبلج النور ساطعا فى ربوع سنار .. واسرجت نيران القرآن .. وظل المؤذن ينادى للصلاة فى مسجد قرطبة إلى يومنا هذآ رغما عن صليل اجراس المعبد

tahagasim@yahoo.com
//////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بيان من مجمع الفقه الإسلامي عن سد النهضة الإثيوبي: سد النقص في الطاقة لا يحتاج لسد بهذه الضخامة مما يدلل على أن هناك هدفاً آخر خفياً قد يلحق الضر بالإنسان السوداني
منبر الرأي
البحث عن الحقيقة في معسكرات النازحين في دارفور .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منبر الرأي
أثر أحمد بن إدريس الفاسي على السودان وجواره الجغرافي .. بقلم: الدكتور الخضر هارون
ذكرى 6 أبريل ومواصلة الثورة حتى النصر .. بقلم: تاج السر عثمان
في نقد ورقة الحزب الشيوعي السوداني حول إصلاح المؤسسات الأمنية والعسكرية (١)

مقالات ذات صلة

طه احمد ابوالقاسم

البرهان .. حميدتى .. الحد الاخير ..بقلم: طه احمد ابوالقاسم

طه احمد ابوالقاسم
طه احمد ابوالقاسم

الكابلي يعود شهيدا الى بلد السماحات .. بقلم: طه احمد ابوالقاسم

طه احمد ابوالقاسم
طه احمد ابوالقاسم

متى ترعوى امريكيا .. وتقول إنى كنت الظالمين

طه احمد ابوالقاسم
طه احمد ابوالقاسم

هاشم صديق .. هزمنا الليل..

طه احمد ابوالقاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss