د منصور خالد بعرين الصحافة (١/٢) .. بقلم: عواطف عبداللطيف
ولف الدار حزنا عميق لوفاته وبقى المنصب خاليا لشهور ليرن هاتفي والمتصل د. منصور خالد أمين الفكر والدعوة بالاتحاد الاشتراكي و الذي سمى رئيسا لمجلس ادارة الصحافة و فؤجي بأنني هناك فحضر سائقه الحاج وقارورة عطر أنيقة وساعة يد فخمة وفي المساء تفقد أقسام المطابع ووقف علي تفاصيل صناعة الجريدة فدار الصحافة بشارع علي عبداللطيف زاوجت ببقعة واحدة بين الادارة العامة والمطابع بعمالها وفنييها بابرولاتهم ورائحة الاحبار باطرافهم وبين الصحفيين حاملي الاوراق والقلم ولم أكن محتاجة لكثير شرح لتأهيل مكتبه فقط طلب التنسيق و مدير الادارة بالاتحاد الاشتراكي والذي حضر بنفسه وتيم من عمال الصيانة نزعوا الحاجز الخشبي الفاصل لغرفة الاجتماعات ورحلت مريود لمكتب الرياضي المطبوع هاشم ضيف الله ومحمود ادريس و تم تغيير الواح الزنك الايلة للسقوط بمدخل الدار المصلى الرئيسي وفي اليوم الثاني طلب التحضير لاجتماع و رؤساء الادارات هكذا د منصور لا يهدر دقيقة ولا سانحة لديه للمجاملات والمباركة استمر الاجتماع لاكثر من ثلاث ساعات فخرج المجتمعون بتجاذبون الحديث بنشوى وإيجابية التبستهم مدير شوؤن الموظفين صديق ازرق أبن الموردة بروحه المرحة وجه سؤالا لحاكم نصر دينمو المطابع يا حاكم الدكتور قال شنو …تسألني لي ما أنت حضرت الاجتماع … نعم كنت معاكم لكن كنت أبحث لو في أي وساخة عالقة به … فضج الجميع بضحك يشيء بأن القوم ستتحسن اوضاعهم فمنصور عادة ما تسبقه قوة شخصيته ورفع كفاءة مؤسسته وإهتمامه بالثالوث النظافة شكلا ومضمونا وتوهج الذهن كمعادلة لا يستقيم بدونها دولاب الانتاج فهذا الرجل الذي يعتني بكامل اناقته والمكتب الذي يعتليه يجيد تماما تقسيم الوقت ما بين القرأءة والكتابة وإعمال الفكر الجلي بمؤلفاته التي تثير الجدل والمناقشات وسط المثقفين والصفوة فما بال وهو في عرين الصحافة وقد واظب الحضور ليلا لمتابعة أنفاس إصدار الصحيفة و مقاله بالصفحة الاولى ” أخبار الغد ” والتي يؤشر فيه لسياسة الدولة فأفكاره ورؤاه غير قابلة للمماحكة والمماطلة فصادم لاجل تنفذها إلا فالطلاق البائن وقد وقع وغادر السودان لالتقيه بين الفينة والاخرى بالدوحة وهو مستشارا سياسيا للحركة الشعبية ومشاركا بحوارات بقناة الجزيرة سألته مرة هل من نهاية لمغاضبتكم لحكومة الانقاذ ” هؤلاء لا صالح من وراءهم ” وهو القائل
لا توجد تعليقات
