باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

ذكرياتي مع أستاذي حسن نجيلة .. بقلم: نور الدين مدني

اخر تحديث: 30 ديسمبر, 2020 10:14 صباحًا
شارك

كلام الناس

 

* أعاد لي الأستاذ عاصم حسن نجيلة ذكريات طيبة عندما أهداني كتاب والده أستاذ الأجيال الراحل المقيم المعلم التربوي الصحفي الكبير حسن نجيلة (ذكرياتي في البادية) الذي ترجمه إلى اللغة الإنجليزية الدكتور علي أحمد الطيب اختصاصي علم الأمراض.
* تذكرت البدايات الأولى لتعاوني مع صحيفة (الرأي العام) “القديمة”، عندما كان مؤسسها وصاحب امتيازها الأستاذ إسماعيل العتباني- عليه رحمة الله- رئيسا لتحريرها، وقتها كنت طالبا في جامعة القاهرة بالخرطوم، وكنت قد شرعت في الكتابة على صفحة (صور وألوان).

* وقتها كان الأستاذ حسن نجيلة قد تفرغ للعمل الصحفي بعد سنوات من العطاء الثر أمضاها معلما في بقاع السودان المختلفة، كنت أسمع عنه قبل أن التقي به، وقرأت له “ملامح من المجتمع السوداني” و”ذكرياتي في البادية” ومن بعد قرأت له “ذكرياتي في دار العروبة”، لم أحاول الالتقاء به مباشرة.. فقد كنت أنظر إليه كنجم بعيد المنال.
* كنت أكتب ما أريد نشره في (صور وألوان) وأتركه لدى موظف الاستقبال، وأسعد عندما أجد اسمي منشورا في “الرأي العام”، كان يكتب في صفحة “صور وألوان” في ذلك الوقت بعض الكتاب الذين أصبحوا رموزا في حياتنا العامة .

* التقيت أول مرة بالأستاذ حسن نجيلة في (الرأي العام) وكان يرتدي الزي القومي مكتملا بعباءته، كان يكتب عموده المقروء “خواطر” قبل أن ينتقل به ليزين صفحات “الصحافة” في أواخر أيام حياته معنا.

* هكذا شاءت الأقدار أن نتشرف بأن يعمل معنا أستاذي المعلم الراحل المقيم حسن نجيلة في أواخر أيام حياته بعد أن تشرفت بانطلاقة عملي في عالم الصحافة تحت رعايته في الرأي العام، عندما شرف الأستاذ حسن نجيلة الصحافة كنت سكرتيرا للتحرير بها، وظل يكتب عموده الذي ارتبط باسمه “خواطر حسن نجيلة”، وظلت علاقتي به علاقة التلميذ بأستاذه ومعلمه بكل ما يعني ذلك من احترام وتقدير، إلى أن انتقل إلى رحمة مولاه محفوفا بمحبتنا وتقديرنا واحترامنا.

* هكذا أعادني الأستاذ عاصم حسن نجيلة إلى ذكريات محببة إلى نفسي عاصرت فيها والده الأستاذ حسن نجيلة الذي قدّم للمكتبة السودانية عصارة تجاربه الحية في المجتمع السوداني وفي البادية بصفة خاصة، هذه التجارب الحية التي وثق فيها لبعض أنماط الحياة الاجتماعية والثقافية والأدبية والفنية في بلادنا أصبحت مراجع لدارسي الإجتماع و الأنثروبولوجي والتراث السوداني.

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سيبقى نجم المناضلة المقدامة فاطمة إبراهيم ساطعاً في سماء السودان .. بقلم: د. كاظم حبيب/ العراق ــ برلين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الله واحد … عبدالواحد …. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

تجارة البشر وما ظهر .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

حماية حقوق الانسان ودستور السودان المرتقب (2) .. بقلم: دكتور فيصل عبدالرحمن علي طه

د. فيصل عبدالرحمن علي طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss