باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 27 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

ذكرياتي مع أستاذي حسن نجيلة .. بقلم: نور الدين مدني

اخر تحديث: 30 ديسمبر, 2020 10:14 صباحًا
شارك

كلام الناس

 

* أعاد لي الأستاذ عاصم حسن نجيلة ذكريات طيبة عندما أهداني كتاب والده أستاذ الأجيال الراحل المقيم المعلم التربوي الصحفي الكبير حسن نجيلة (ذكرياتي في البادية) الذي ترجمه إلى اللغة الإنجليزية الدكتور علي أحمد الطيب اختصاصي علم الأمراض.
* تذكرت البدايات الأولى لتعاوني مع صحيفة (الرأي العام) “القديمة”، عندما كان مؤسسها وصاحب امتيازها الأستاذ إسماعيل العتباني- عليه رحمة الله- رئيسا لتحريرها، وقتها كنت طالبا في جامعة القاهرة بالخرطوم، وكنت قد شرعت في الكتابة على صفحة (صور وألوان).

* وقتها كان الأستاذ حسن نجيلة قد تفرغ للعمل الصحفي بعد سنوات من العطاء الثر أمضاها معلما في بقاع السودان المختلفة، كنت أسمع عنه قبل أن التقي به، وقرأت له “ملامح من المجتمع السوداني” و”ذكرياتي في البادية” ومن بعد قرأت له “ذكرياتي في دار العروبة”، لم أحاول الالتقاء به مباشرة.. فقد كنت أنظر إليه كنجم بعيد المنال.
* كنت أكتب ما أريد نشره في (صور وألوان) وأتركه لدى موظف الاستقبال، وأسعد عندما أجد اسمي منشورا في “الرأي العام”، كان يكتب في صفحة “صور وألوان” في ذلك الوقت بعض الكتاب الذين أصبحوا رموزا في حياتنا العامة .

* التقيت أول مرة بالأستاذ حسن نجيلة في (الرأي العام) وكان يرتدي الزي القومي مكتملا بعباءته، كان يكتب عموده المقروء “خواطر” قبل أن ينتقل به ليزين صفحات “الصحافة” في أواخر أيام حياته معنا.

* هكذا شاءت الأقدار أن نتشرف بأن يعمل معنا أستاذي المعلم الراحل المقيم حسن نجيلة في أواخر أيام حياته بعد أن تشرفت بانطلاقة عملي في عالم الصحافة تحت رعايته في الرأي العام، عندما شرف الأستاذ حسن نجيلة الصحافة كنت سكرتيرا للتحرير بها، وظل يكتب عموده الذي ارتبط باسمه “خواطر حسن نجيلة”، وظلت علاقتي به علاقة التلميذ بأستاذه ومعلمه بكل ما يعني ذلك من احترام وتقدير، إلى أن انتقل إلى رحمة مولاه محفوفا بمحبتنا وتقديرنا واحترامنا.

* هكذا أعادني الأستاذ عاصم حسن نجيلة إلى ذكريات محببة إلى نفسي عاصرت فيها والده الأستاذ حسن نجيلة الذي قدّم للمكتبة السودانية عصارة تجاربه الحية في المجتمع السوداني وفي البادية بصفة خاصة، هذه التجارب الحية التي وثق فيها لبعض أنماط الحياة الاجتماعية والثقافية والأدبية والفنية في بلادنا أصبحت مراجع لدارسي الإجتماع و الأنثروبولوجي والتراث السوداني.

Author
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
صناعة الجريمة
منبر الرأي
في صحبة صاحب القلم الساخر جعفر عباس .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي
منبر الرأي
إفلاس بنك القمع العربي .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منشورات غير مصنفة
ضخ ٥٠ مليون دولار للإسقاط اعلاميا .. بقلم: د. كمال الشريف
الأخبار
تسجيل 100 حالة اصابة جديدة بكورونا و 4 وفيات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إلى عنايه المواطن الكريم (1) .. بقلم: د.إيمان المازري

طارق الجزولي
منبر الرأي

صيف سوداني وليس بربيع عربي ودوافعه وعي العقول لا خواء البطون ٣/٢ .. بقلم: حافظ عباس قاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

إلى جنات الخلد يا أيها المشير المتواضع الكبير عبد الرحمن سوار الذهب .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

كارثة السيول بين ندى القلعة وفرفور! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss