باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى أبو زيد

رابطة العاطلين السودانيين ..! بقلم: منى أبو زيد

اخر تحديث: 30 أكتوبر, 2012 7:20 مساءً
شارك

“في البدء يكون الخبز ثم تكون الأخلاق” .. برتولت بريشت!
ظاهرة الشاب العاطل في أي دولة كارثة اجتماعية تنتهي بإحدى ثورتين، إما ثورة على القوانين والأعراف والأخلاق(في مصر صارت كلمة عاطل مرادفاً لتعريف المتهم في معظم قضايا السرقة والاغتصاب) .. وإما ثورة سياسية تطيح بالنظام الحاكم الذي تسببت سياساته بانتشارها .. ولو قدرت حكومة السودان خطورة تكاثر أعداد العاطلين، حق تقديره، لـ شملت كل شاب عاطل بترضية سياسية (الشباب العاطلين هم خام الثروة ووقود الثورة، وليس قادة الأحزاب الذين ما عادوا يملكون من أمر التغيير سوى ثرثرة المنابر والتلويح بما لن يكون) ..!
أي شاب سوداني هو عند أسرته مشروع استثماري باهظ التكلفة، ورغم الصرف والجهد والكد، يبقى على الواحد منهم أن ينتظر كثيراً وطويلاً قبل أن يتمكن من رد بعض الجميل – بعضه فقط – لا عجب إذن من وقوف أي مشروع استثماري يشارف على الانهيار على أعتاب ثورة ..!
“من يفتح باب عمل يغلق باب سجن” ، أليس كذلك ؟! .. لكن ماذا تتوقع بشأن معدلات الفقر والبطالة في دولة يقتصر اهتمام حكومتها بالشباب على تصريحات مسئوليها عن خطط واعدة وبرامج عائمة ؟! .. والنتيجة منصرفات أكثر، ومنجزات أقل .. والمزيد – بالطبع – من جموع العاطلين (القادرين على العمل، الراغبين فيه، الباحثين عنه، القابلين بمستوى الأجور السائدة) ولكن دون جدوى، لعدم توافر شرط القرابة الحزبية، أو النسب السياسي، أو الانتماء لجماعة السيد المسئول ..!
ماذا لو تأسست (رابطة العاطلين بالسودان)، ككيان يستحق عضويته كل من ينطبق عليه تعريف منظمة العمل الدولية لمفهوم العاطل، ثم أن تدعو تلك الرابطة – بالتي هي أحسن! – إلى ثورة إحلال وإبدال على مظاهر المحسوبية والفساد الإداري والبطالة المقنعة .. ماذا سيفعل أذيال السلطة ومحاسيب البلاط حينئذ ..؟!
لو قدرت هذه الحكومة أن سنوات الانتظار هي قنابل ثورة موقوتة في أيدي العاطلين لـ أدركت ضرورة تدخلها العاجل لضبط الفوضى الوظيفية والعثور على صيغة متوازنة لعلاقة المهنية بالإنتاج .. ولكن من يسمع ..؟!
عوضاً عن إهدار الأموال في التظاهر بالعمل، ما هي إستراتيجية الدولة لمحاربة ظاهرة الشباب العاطل في السودان ؟! .. أين علاماتها الفارقة، حتى الآن، في تحسين حال المواطن ؟! .. وكيف لها أن تنجح والمنازعات السياسية تهمين على كل الاعتبارات الأخرى .. ؟!
هنالك طرفة قديمة تقول إن مسطولاً كان يلف ويدور طوال الليل حول عمود إنارة بحثاً عن مفتاح بيته الذي سقط في أطراف الحي، وعندما سأله العسس “لماذا تبحث عن مفتاح بيتك في غير مكان وقوعه” .. أجاب “في أطراف الحي لا يوجد عمود نور”! .. مشكلتنا في هذا السودان تكمن في المسافة – الفاصلة – بين مفتاح القرار وعمود النور ..!

منى أبو زيد
munaabuzaid2@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كنا في ضيافة ذلك المغربي الفيلسوف المتواضع فارس الكلمة العز ابن عبد السلام !!.. .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
ودمدني مدينة الأحلام عبق التاريخ وصدي الذكريات (8): سلسلة ذكريات عن مدني الستينيات   .. يكتبها: صلاح الباشا
منبر الرأي
اقتصاد التردد
منبر الرأي
إِلَى أَيْن يَقُوْدُنَا حَمْدوك ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي
نميري: فاسد ونص وخمشة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منى أبو زيد

الأعْرَج الشَّكُور !! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

نجوم الفتوى ..! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

بين السماء والأرض ..! بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

في أنْسَنة المَعارك !! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss