باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ربما بخُفي حُنين ..!بقلم: هيثم الفضل

اخر تحديث: 15 سبتمبر, 2022 9:04 صباحًا
شارك

صحيفة الجريدة
سفينة بَوْح –
قُوَّاد عسكريون و(أشباه عسكريين) ، سياسيون و(أشباه سياسيين) ، وآخرون لا ينتمون إلى أولئك ولا إلى هؤلاء ، بل ينتمون إلى فئة الإنتفاع الإنتهازي من كل وهدةٍ طارئة ومؤقتة يقع فيها هذا الوطن المكلوم ، لا ينبغي ومن باب الحكمة أن نتجادل حول نواياهم أو مُبتغاهم مما يقومون به من أنشطة في أعقاب إنقلاب 25 أكتوبر المشئوم ، فقد كثر الحديث هذه الأيام عبر المنابر الإعلامية والوسائط الإلكترونية المختلفة حول تمدًّد غول الفساد (مرةً أخرى) في دهاليز مؤسسات الدولة وخدمتها المدنية ، بعد أن كنا قاب قوسين أو أدنى إبان توالي مجهودات لجنة إزالة التمكين المغدورة من محاصرته والقضاء عليه بيد القانون والعدالة والإرادة الشعبية.
قادة الحركات المسلحة والذين حولهم من النفعيين الجُدد ، قرَّروا وإختاروا طواعيةً موقعهم في معركة (الحق والباطل ) التي تدورُ رحاها الآن بين مُعسكري الشعب السوداني والطُغاة الغاصبين ، فعلوا ذلك وهم تحت طائة (الوعي التام) بما يدورُ أمام وخلف كواليس الواقع السياسي السوداني المرير ، راشدين وبالغين ومُدبَّجين بسنوات من الخبرة العسكرية والسياسية التي تتيح لهم بكل يُسر أن يعرفوا ما كان ينبغي أن يكون عليه (موقعهم) أو (موقفهم) من هذا الصراع ، فإما مع الشعب السوداني والحرية والسلام والعدالة ، وإما مع الطاغوت والقتل والتجويع والإذلال والسباحة ضد تيار الإرادة الشعبية الحرة الأبية والمُنتصرة لا مُحالة.
قادة الحركات المسلحة ومن يقف خلفهم وخلف (خيباتهم) اليوم ، إتضح في نهاية الأمر وبعد الفحص والتمحيص الذي أتاحتهُ الوقائع الدامية في عهد الإنقلاب على الثورة أنهم ليسوا طُلَّاب سلام ولا حرية ولا عدالة ، إنهم بكل بساطة طلاب جاه ونفوذ وسُلطة ، وفي سبيل الحصول على ما يطلبون باعوا أهم (كنزين ثمينين) كانوا يدَّعون يوماً ما أنهم سيفدونهما بالمُهج والأرواح والإخلاص المُبرأ من المصالح الشخصية.
الكنز الأول هو قواعدهم الشعبية في دارفور والنيل الأزرق وجبال النوبة وشمال كردفان من اللاجئين المسحوقين جرَّاء الإبادة الجماعية وفقدان الممتلكات والعجز عن العودة إلى مناطقهم الأصلية (هذا إذا سلَّمنا جدلاً بأن السلام والأمن قد حلا وأصبحا واقعاً ملموساً) ، فقدوا بموقفهم البائس هذا أولئك الكادحين الذين طالما تاجروا بإسمهم وبإسم قضاياهم وجابوا بها العالم يتسوَّلون المساعدات المادية واللوجستية التي لم ينتفع بها سوى القادة في فنادقهم الفارهة ، لقد علم إنسان الهامش أن قضيته المصيرية ومطالبه المُستحقة لم ولن يمثلهُ في معركة إقتلاعها الحركات المسلحة وقادتها الغارقين في النعيم والسلطة والجاه.
أما الكنز الثاني الذي خسرته الحركات المسلحة وقادتها ، فهو ما تبقى من الشعب السوداني الذي هتف في أوج غضبتهِ وتضحياته الجسام (يا عسكري ومغرور كل البلد دارفور) ، لأنهم بكل باسطة ساندوا من يحاول حتى الآن القضاء على آمالهم وطموحاتهم ، كما أنهم أصبحوا ذراعاً سانداً لهُ في محاولاته اليائسة لمقاومة إرادة الجماهير الحُرة المنتصرة بإذن الواحد القهار.
لكل ما سبق علينا أن نعلم أن مسيرة هذه الثورة الشامخة ستتواصل دون إنقطاع إلى أن يمثُل (السودان الجديد) أمام أعيننا مارداً أبياً كريماً ومرفوع الرأس ، وبذلك تكون كل فئةٍ قد نالت مُرادها ، فحين تدخل عبر باب الحق نسائم الحرية وتخفق لها رايات السلام الحقيقي وتتمدَّد أذرع العدالة ، سيخرج من الباب الآخر طُلَّاب الجاه والمال والسلطان بما خفّ أو ثُقل من عرض الدنيا الزائل أو ربما بخُفي حُنين .

haythamalfadl@gmail.com
///////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الأمن أم النفط أولا؟ .. بقلم: سليم عثمان
منبر الرأي
وقفة مع الذات لعام مضى وعام ات .. بقلم: نورالدين مدني
الدولة الحديثة نتاج نزعة انسانية لا تتحمّل تلفيق رجال الدين.. بقلم: طاهر عمر
ولادة ثورة الشعوب السودانية  .. بقلم: فيصل بسمة
منبر الرأي
عندما باع لنا إبراهيم الصلحي خمرا قديما في إناء جديد ! (5) .. بقلم: د. المعتصم أحمد علي الأمين

مقالات ذات صلة

الأخبار

والي جنوب دارفور يجب تسليم مرتكبي جرائم دارفور للجنائية

طارق الجزولي
اجتماعيات

الموت يغيب رئيس اتحاد الصحفيين الأسبق د. محيي الدين تيتاوي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

فيما يخص الترماي وبصات (الخضرين) … بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
الأخبار

بعد ان وصف موقف السودان من أزمة مياه النيل بالمقرف، أيمن نور: لم أكن أتوقع أن اللقاء مذاع على الهواء

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss