رحم الله أمير عبدالله خليل: الميت الحي!! .. بقلم/ حيدر احمد خيرالله
*ثم تواصلت العلائق بيننا والقاسم المشترك هو مستشفى أمدرمان والتى يرأس مجلس إدارتها عليه الرحمة ، لقد كان شعلة متقدة من النشاط وهو يتحدى جسده العليل ويواص مسيرته من الكرسي الذى يجلس عليه ليحضر للمستشفى يستقطب لها الدعم ويدير شئون مجلس الادارة ، ويحدثك حتى يغفو ثم يصحو ليواصل الاتصالات عبر هاتفه ، وكلما أنجز إنجازاً أو تمكن من حل مشكلة من المشاكل يفرح فرحاً بريئاً غامراً وينادي على مستر هيثم عبدالقدوس / مدير مستشفى امدرمان الهمام ، ليبشره بما تم انجازه وبما ينبغي عليه فعله ، فيهرول اليه مستر هيثم بحس البنوةوعِظم التحدي وعظمة المتحدي الذي يغالب مرضه ليجعل شفاء الآخرين أمراً ميسوراًلله درك أيها الراحل العظيم الامير أمير عبدالله خليل ، واليوم وانت تغادرنا حيث يكون بصرك اليوم حديد ، نظل نحن من خلفك نعانى الم الفراق والكرسي الذى خلا ، وجموع أحبابك من غمار الناس الذين وجدناهم أمام منزلك العامر وهم يكفكون دموعهم التى كنت تمسحها لهم بقضاء حوائجهم من كفك التى تعطي اليمين مالاتعلمه الشمال ، وتنادي لحماية مستشفى أمدرمان حتى صارت المستشفى المرجعي ، وتحدثنا عن احلامك فقيدنا العزيز بأن يكون العلاج حق لكل الناس، وقد صدقت ماوعدت ، وراينا ماعملت ، فأصبحنا شهوداً عدولاً على صدق التوجه وتمام كمال الانجاز.
لا توجد تعليقات
