باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

عثمان دقنة مقاتل سبق زمانه .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

اخر تحديث: 30 ديسمبر, 2014 6:25 مساءً
شارك

أنفق المؤرخ محمد سليمان صالح ضرار جُهداً كبيراً في وضع هذا السفر الموسوم عثمان دقنة …أمير الشرق و قد أماط فيه أغطية كثيرة عن حقائق جديدة و بعضها مما نعده من هنات الشانئين للثورة المهدية و لستُ من المعجبين بها أو من أنصارها و قد أدركتُ عبر هذا الكتاب حقائق مثيرة مثل معارضة خلفاء الختمية و أتباعهم للمهدية بشكل سافر كما أورد في صفحة 36 ” لعب السادة المراغنة و خلفاؤهم دوراً مهماً في تخذيل الأهليين من الإنضمام إلي الأمير عثمان و عملوا علي نشر الدعاية بتكذيب المهدية.”
أيضاً أوضح دوراً كان غير معلوم و هو تطوع الزبير باشا لحرب الأمير عثمان دقنة كما تطوع من قبل لإنقاذ غردون و للقضاء علي المهدي و الأخيرة إعترف بها الزبير باشا في الكتاب الذي ألفه خليفة عباس.جاء في صفحة 65 “كان الرأي الاسائد في مصر أن يتولي قيادةالحملة الزبير باشارحمة و إستعد لذلك و قام بجمع المرتزقة السود ، كما قامت الحكومة المصرية بجمع قوات الجندرمة و البوليسو البقية الباقية من جيش عرابي، إذ كان هدف الإنجليز التخلص من جيش عرابي. و في اللحظات الأخيرة لسفر الحملة تخلف الزبير باشا عن قيادة الحملة لإعتراض جمعية محاربة الرق علي سفره- كما رفض أن يكون نائباً للقائد! و إصطحبت معها السيد/محمد سر الختم الميرغني  ليقوم بتحريض الأهالي ضد الثورة المهدية ، كما يقوم بحث الجيوش الذاهبة للقتال.
من الحقائق المثيرة ما أورده المؤلف نقلاً عن جريدة العروة الوثقي المصرية (محمد عبده)صفحة 66″ ورد تلغراف من سواكن في 21مارس سنة 1884 مفاده أن الشيخ الديني محمد سر الختم و معه السيد علي الميرغن ذهبا في ذلك اليوم إلي المعسكر الإنجليزي ليحضروا خضوع كثير من مشائخ القبائل الذين جنحوا للسلم مع الإنجليز و في خبر آخر أن هذا الشيخ محمد سر الختم الميرغني صاحب فرقة إنجليزية تسير إلي هندوب حيث يسكن الأمارار و يقال أن إحداها لم تزل متردده في قبول الطاعة و عدمها.و هذا مما يعب منه أن شيخاً يظهر بين المسلمين بمظهر العلم و الإرشاد ثم يقود جيشاً إنجليزياًلإزلال أبناء ملته و إخوان دينه و جنسه و هو يعلم أن شرفه و سيادته و لو لاهم لما نال الإكرام و الإجلال و ما أغدقت عليه النعمة و توفرت لديه دواعي الترف و النعم و تمتع بكامل ملذاته و شهواته و كيف يسوغ له أن يقود جيوش الإنجليز قبل الوقوف علي مقاصدهم و ماذا يريدون من تذليل العرب و إخضاعهم. هل يصح أن يأتي أمراً مثل هذا و هو يعلم ما يحظر الشرع و ما يبيحه إعتباراً لبعض الأوهام التي لاأساس لها.”
و كتب إلينا من مصر و الحجاز أن جماعة من العلماء في القطرين حكموا بمروقه و قالوا أن هذا من أعظم الزلات التي لم يُرتكب نظيرها في الإسلام علي أنه ليس من العلماء و لا من العارفين بطرق الإرشاد الديني و إنما نال الإعتقاد عند بعض السودانيين لما عرف عن أبيه و لم يتميز عن العامة و الأميين في شئ و إن كان هذا لا يدفع العجب من فعله” و لعل الجميع يذكر عجز رأس الدولة السابق عن قراءة آية قرآنية يحفظها غالب التلاميذ ! و كذلك عجز مساعد الرئيس و هو من ذات البيت و هو يعجز عن القراءة السليمة و يخطئ في جغرافية السودان المعروفة لطلاب الأساس !
من الأمور المدهشة ما يحدث اليوم في العراق و سوريا و هنا في السودان و هو يشبه ما جري قبل قرن من الزمان و كأن الزمان توقف ! و في تقديري يرجع هذا إلي سيادة الأمية و الجهل بين الناس ! فإذا ما أردنا لهذه البلاد نهضة علينا بمحو الأمية لنحرر الناس من التخلف و ليتحرروا من عبودية الأوهام و الأصنام !
أما عثمان دقنة فيبقي بطلاً سبق زمانه و قد تحرك في الشرق من موقعة لأخري هازماً القوات الغازية و للأسف غالبها من أهل البلاد و مسلمين آخرين  . كانت حركته سريعة و مفاجئة و بإقدام و شجاعة لا نظير لهما و قد أشاد شاعر الإنجليز كبلينج بذلك و خلدهم في قصيدته السهيرة فيزي ويزيFuzzy Wezzy .و يمكن مقارنة الجنرال جياب بعثمان دقنة . 
عثمان دقنة أيضاً لا نظير له في الصمود و المقاومة إلا مانديلا فقد مكث في السجون منذ عام 1900 و تنقل بين حلفا و رشيد و دمياط ثم وادي حلفا حتي توفي بها في عام 1926م وقد أدي الحج في عام 1925! و لا أدري كيف تم ذلك؟ هل كان مخفوراً و مقيداً أم كلمة شرف و إلتزام ليرجع بعد الحج ؟
نقل جثمان الأمير في عام 1964 بعد غرق وادي حلفا إلي أركويت.
كتاب جدير بالقراءة لمؤلف لم أقرأ له من قبل و لا أدري أين هو الآن ؟ و من المؤسف بأن الكتاب لا يوجد فيه تاريخ يحدد طباعته أو كتابته!
ألا يحق لنا أن نسمع إعتزاراً من طائفة الختمية عما بدر منهم ؟ و ألا يحق لنا أن نقترح علي السلطات النظر بالمراجعة لأوضاع الخلاوي و الشيوخ ؟ كأن تنص في لائحة خاصة علي: ألا يتم التصديق بفتح خلاوي إلا لشيخ مُجاز و حافظ للقرآن – لأن فاقد الشئ لا يعطيه ! و كذلك ممارسي الرقية و العلاج بالقرآن و غيرهم من الشيوخ .وقد يفتي أحدهم بأن الدين موعود بالنصر من الفاسق أو الفاجر ! ويجئ بالأسانيد!
ولنا أن نتسآل عن الواقع المعاش من إنتشار للطرق الدينية و الأحزاب التي تدعي إنتساباً للإسلام ما هي أوجه الإختلاف بينها ؟ طرقاً دينية و أحزاباً سياسية ؟ و لعل هذا يقودنا للسؤال الأهم ، تُري هل بذرة الإنقسام مندغمة في العقيدة ذاتها ؟ أم في الناس ؟ هذه الأسئلة نتاج لما ورد في الكتاب عن إنتشار طرق دينية عديدة أثناء المهدية بشرق السودان و قد وجد بعضها عنتاً و عُسراً 
a.zain51@googlemail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
جماعة نشطاء: السودان ينشر جنودا ودبابات في ولاية النيل الازرق
منبر الرأي
المؤامرة من جديد .. بقلم: د.عمر القراي
منبر الرأي
يا قوى الحرية والتغيير لا تفرطوا في منصب النائب العام .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
يا عقار دعوا الشباب يحكموا .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
جنرالات السودان وخيار ملكة تدمر .. بقلم: السفير/جمال محمد ابراهيم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الاتحاد يعترف (بفساده)..(1) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

تربيه الأطفال: أساليبها ومعوقاتها .. بقلم: د.صبري محمد خليل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

“مو” إبراهيم .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

طارق الجزولي
كمال الهديمنشورات غير مصنفة

حساب(دولار) الكرامة .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss