رحم الله الغالي مؤمن الغالي .. بقلم: حيدر أحمد خير الله
* واليوم ينتقل مؤمن الغالي ويرتاح راحته الابدية ، ويترك لنا شئ بطعم العلقم يقف في الحلق لا هو خارج من الجوف ولا نازلا للامعاء ، تمضي يا صديقي وتترك لتلاميذك الكثر اليتم الفكري والدمع الهتون ولكن تبقي مدرسة مؤمن الغالي الصحفية علامة فارقة في مسيرة الاقلام والاعلام ، فقد كان عليه رحمة الله جزل العبارة ، قوي الحجة ، لا يعرف التلون ولا الالتواء لذلك عاش عمره وعلي ثغره ابتسامة لاتفارقه وحماس يواجه اعنف المواقف برباطة جأش والذاكرة تحفظ للاعلامية سميرة البلوي عندما كانت تقدم برنامجا في قناة امدرمان وموضوع الحلقة كان عن دعوة الاصلاح التي كان ينوي القيام بها الرئيس المخلوع فافاد راحلنا العزيز مباشرة وبتلقائيته المعهودة (هو الرئيس جاي بعد خمسة وعشرين سنة يكلمنا عن الاصلاح وأُمال داك كان شنو !؟ ) من المؤكد ان مؤمن الغالي بصمة لن يجود الزمان بمثلها ، فان ترتيبه الداخلي وتناغم العبارة عنده في الكتابة ومطابقتها في الكلام كل ذلك جعل من مؤمن الغالي متميزا في مقاله كتميزه في مقامه .
لا توجد تعليقات
