رحيل الأسرار : بين فضائين – حسن الترابى ( 1 فبراير 1932- 5 مارس 2016) نموذجاً .. بقلم: فيصل الباقر
أبدأ كلامى وحديثى – وهو مكتوب – وعنوانه (( رحيل الأسرار : بين فضائين – حسن الترابى ( 1 فبراير 1932- 5 مارس 2016) نموذجاً )) ، بأنّه محاولة صحفية، تنبُع من تتبُّع عاجل وسريع على طريقة المسح الضوئى لدور الصحافة والصحفيين فى نقل الأخبار، وفتح المجال لتصبح الصحافة ” منصّات إعلامية ” حُرّة لعرض وعكس ونشر الرأى والرأى الأخر، وتوثيق الأحداث الصُغرى والكُبرى على هُدى القاعدة الصحفية ” الخبر مُقدّس والرأى حُر “، و دور الصحافة والأفراد والجماعات فى ممارسة حقّهم فى التعبير، والإمتناع فى ذات الوقت عن ممارسة الدعوة للكراهية والعنف والتطرُّف، وفى مُقاومة خطاب الكراهية، أرجو مراجعة تعريف مُصطلح ” خطاب الكراهية ” ” . وبإختصار كيف للصحفيين والكُتّاب الصحفيين والكُتّاب، والقادة السياسيين والمُجتمعيين والدينيين، وغيرهم، والجمهور بصورة عامّة، الإنتباه للمعايير المطلوبة فى التعبير عن حرية التعبيرو الرأى وإحترام الخصوصية ؟.
No comments.
