باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن احمد الحسن
حسن احمد الحسن عرض كل المقالات

رحيل الترابي بين سماحة السودانيين وغلظة الإنقاذ .. بقلم: حسن احمد الحسن

اخر تحديث: 7 مارس, 2016 9:50 صباحًا
شارك

elhassanmedia@yahoo.com
      
ليس غريبا على أهل السودان من أقصى شمال أحزانهم  إلى أقصى جنوب أفراحهم  ومن أقصى فقر شرقهم إلى أقصى بؤس غربهم أن يتباروا دوما في التعبير عن صنوف التسامح وحسن الخلق  والسلوك الحضاري الإسلامي السوداني الرصين والحنين ونسيان الأذى وتجاوز المرارات، تجمع بينهم أحزان الفراق وأفراح اللقاء وأن تفرقت بهم السبل خلافا في الرأي أو اختلافا حول شأن وطني حتى مع الإنقاذ التي   قدمت لأهل السودان أسوأ ما عندها من خصومة وفجور فيها يندى له الجبين والتي وصف جريرتها  الشاعر السوداني حين قال :
    أقـصـص ياصــوتى عـن
    وطـن أمي وأبـى عـن أرض الطـهـر
    لا تنسـى أبـداً خَـبِّرنـا
    عن نـزفِ الروح ِ وأكبـادٍ أدمـاهـا القهـر
    مـن أرض الأجداد إلى
    أرض الـتـيـه نُفُوا لا شجرٌ فيها لا نهر
    يا رجع جراحي ذكـرنا
    بذئـابٍ نهشـت أحشـاء رضيـع ذي شهر
    وعَـذارى رُمـنَ الماء
    لعُرس فَـتَخَـطّـفهُـن التمساحُ بشطِ النهر
    وعجـوزٌ ماتـت كمـدا
    فرفاتُ حـشَـاها جَرفـتهُ الأمواهُ مع القبر
    وشــيـخ عـــزق الأرض
    دُهُـوراً، قَـتَّـلتهُ أحزانُ الفقـر
    ومـلايـيـنُ الـنخلِ تَداعـت
    تحـتَ هديـرِ المـاءِِ وقصفِ الصـخـر
    والـسُـودانُ تـطابق ظـلـماً
    فالقربة سرطان تدعـمه أوبـئـة كثـر
    رحل الترابي الذي لا يختلف اثنان على فكره وعلمه وقدرته التنظيمية التي صعدت بتنظيمه عبر الانقلاب إلى مفاصل الدولة وامتلاكها وتحويلها عبر التمكين إلى مؤسسة خاصة للتنظيم ، لكن حتما فإن معظم السودانيين يختلفون على نهجه السياسي وحصاده على الأرض في الواقع والراهن المشاهد بالعيان كممارسة سياسية أخطأت  وطاشت سهامها هدف نموذجه المثالي الذي كان يبشر به فتحولت مثالية الفكرة التي يراها  إلى كارثة في التطبيق وحمل كل هدف نقيضه تماما حيث تحولت الدولة إلى إقطاعيات وتحول المال العام إلى خزائن الفساد وتحولت الحرية التي كان يدعو لها إلى قهر واعتقالات ومطاردات يبرر لها بسن القوانين وتحول الخصوم السياسيين إلى عملاء للأجنبي
     
    وتحولت السيادة الوطنية إلى انفصال في الجنوب وانتقاص في الشمال وتجاوزات في الشرق ووجود أجنبي في الغرب .وتحولت رمزية سيادة السودان إلى حالة جنائية مطاردة دوليا .
    وتحول حلم الترابي إلى قتيل  مضرج بدمائه والقاتل هم تلاميذه حسبما صرح بذلك في حواره الصريح لقناة دريم إبان زيارته لمصر بعد الثورة المصرية.
    اتهم  الترابي في ذلك الحوار تلاميذه بالخيانة والانقلاب عليه وتدمير مشروعه  الحضاري هم ذاتهم الذين يبكونه الآن حيث لم يعد الترابي بعد تمرد تلاميذه عليه بعد أن ذاقوا  حلاوة السلطة وتمرغوا في وحل السلطان  بإمكانه السيطرة على المارد وإعادته إلى القمم مرة أخرى فعكف على التفسير والمراجعة والاعتذار والسعي لإعادة الثقة  المفقودة بين الفرقاء السياسيين الذين ذاقوا  المر من كأس الإنقاذ وهو يسعى بينهم  بغية إيجاد طريق ثالث يفتح صفحة جديدة غير ان ليس كل ما يتمناه المرء يدركه .
      رحيله ترك لاتباعه  ممن كانوا معه أو من فارقوه نكرانا طلبا لبريق السلطة بعد انقلابهم عليه ترك هما كثيفا كان هو الحافظ  له  بكاريزما الزعامة .
    فإذا كان وهو في وجوده  على قيد الحياة قد تفرق تلاميذه أيدى سبأ بسبب التجاوزات والأخطاء السياسية التي فضحتها تجربة الإنقاذ على الأرض فماذا سيكون الحال بعد اختفاءه عن الساحة حتى في داخل حزبه الذي تتناهشة  التباينات والاختلافات وإن تدثرت خشية أن يفرح الخصوم بذلك .
     
    ورغم اختلافنا مع الترابي في الكثير من أفكاره وسياساته إلا أنه عالم  مجتهد ورمز سوداني لا يشق له غبار ترك بصماته على  الواقع الراهن وعلى حقبة هامة من تاريخ السودان المعاصر لا نملك إلا ان ندعو له بالرحمة فكلنا إلى ذلك السبيل ماضون .الا أن مشروعه وتجربته السياسية المثيرة للجدل ستظل موضع النقد والتحليل لفترة طويلة  ومحل تباين واختلاف وهي تمضي بسوءات التلاميذ إلى نفق مظلم .
    نعم لقد نجح الترابي في بناء التنظيم الذي في بناءه الآخرون رغم خطأه التاريخي حين نجح من خلال تنظيمه في الاستيلاء على السلطة ومؤسساتها بالقوة وإعمال سياسة التمكين في كل المرافق لكن الحصاد كان هشيما في عين الفكرة حيث فشل مشروعه تماما في تحقيق الغايات التي كان يدعو لها نظريا وهي الحريات الأساسية والديمقراطية والتنمية والسيادة الوطنية وكرامة الانسان السوداني .
    “تلك أمة قد خلت لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ” رحم الله دكتور الترابي والهم الصبر اسرته الصغيرة والكبيرة .

الكاتب
حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
سيكولوجية الثوره.. وشمس الأمل التي … لاتغيب .. بقلم: مجدي اسحق
منبر الرأي
إنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون .. بقلم: عبدالله حميدة
منبر الرأي
فتحي الضو: أوان العودة اقترب وإن طال السفر
منبر الرأي
النهود الآسِر شبابا .. بقلم: د. خالد محمد فرح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وحدة السودان: لم تجف الاقلام بعد ، ولم ترفع الصحف! .. بقلم: د. على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

العدالة الإنتخابية المفقودة والحزب الحاكم والنزاهة المطلوبة … بقلم : عمرخليل علي

عمر خليل علي
منبر الرأي

عبد المجيد عبد الرازق.. دعوة للتأمل..!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

ثورة مصر: حساب أم كوار (1 و2) .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss