ردا علي إسحق: القرآن في ليببيا يصلح .. بقلم: حسن محمد صالح
أجد نفسي مضطرا للرد علي الشيخ إسحاق والشيخ إسحق بكره الردود و التعقيبات علي ( ما يكتب ) و ذلك لان إسحق فيه طبع الساسة أكثر من طبع الصحفيين و الكتاب . فالصحفي يحتفي بالرد لان فيه إضافة لما يأتي به من أفكار أما السياسي يعتبر في الرد إستدراك وربما تبخيس لما يقوله للناس ويضع في مخيلته أن الناس هم الجماهير وهو معبود الجماهيرهذا بصورة عامة أما الشيخ أسحق قد أورد في عموده بالإنتباهة أمس : إن الربيع العربي الذي إنطلق في عام 2011م يدمر خمس دول ويفشل في إشعال السودان . أبو عزيزي يشعل عود الكبريت في جسده لكن ما يشتعل هو إعداد طويل دقيق يمتد هناك منذ سنوات .والشاب الآخر الذي يشعل الثورة في مصر بموقع التواصل ( يعيش الآن في أمريكا )ولا سناء أبو سيف وزوجها الدكتور في دمشق هما اللذان أشعلا الربيع العربي في دمشق. وتلفزيون ليبيا يقدم مشهدا لشاب يستقبلونه بإعتباره ( البطل الذي قتل القذافي ) ثم يختفي .. فالحقيقة هي أن القذافي قتلته مخابرات دولة معروفة . وإشتعال ليبيا يستمر والشاب يختفي لأن مهمته إنتهت ــ إنتهي حديث إسحق عن الربيع العربي ـ ومن المعلوم أن ثورة الربيع العربي في تونس قد نجحت وتقدم الآن تونس تجربة في الحرية والديمقراطية والتبادل السلمي للسلطة والظروف التي مرت بها الثورة في مصر معروفه حيث أعقبتها إنتخابات وتولي السلطة لأول مرة قي تاريخ مصر رئيس منتحب بواسطة الشعب المصري والمؤامرة علي السوريين إشترك فيها الروس والأمريكيون من جهة والشيعة الرافضة الشيعة النصيرية من جهة .
No comments.
