باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ردا علي إسحق: القرآن في ليببيا يصلح .. بقلم: حسن محمد صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

أجد نفسي مضطرا للرد علي الشيخ إسحاق والشيخ إسحق بكره الردود و التعقيبات علي ( ما يكتب ) و ذلك لان إسحق فيه طبع الساسة أكثر من طبع الصحفيين و الكتاب . فالصحفي يحتفي بالرد لان فيه إضافة لما يأتي به من أفكار أما السياسي يعتبر في الرد إستدراك وربما تبخيس لما يقوله للناس ويضع في مخيلته أن الناس هم الجماهير وهو معبود الجماهيرهذا بصورة عامة أما الشيخ أسحق قد أورد في عموده بالإنتباهة أمس : إن الربيع العربي الذي إنطلق في عام 2011م يدمر خمس دول ويفشل في إشعال السودان . أبو عزيزي يشعل عود الكبريت في جسده لكن ما يشتعل هو إعداد طويل دقيق يمتد هناك منذ سنوات .والشاب الآخر الذي يشعل الثورة في مصر بموقع التواصل ( يعيش الآن في أمريكا )ولا سناء أبو سيف وزوجها الدكتور في دمشق هما اللذان أشعلا الربيع العربي في دمشق. وتلفزيون ليبيا يقدم مشهدا لشاب يستقبلونه بإعتباره ( البطل الذي قتل القذافي ) ثم يختفي .. فالحقيقة هي أن القذافي قتلته مخابرات دولة معروفة . وإشتعال ليبيا يستمر والشاب يختفي لأن مهمته إنتهت ــ إنتهي حديث إسحق عن الربيع العربي ـ ومن المعلوم أن ثورة الربيع العربي في تونس قد نجحت وتقدم الآن تونس تجربة في الحرية والديمقراطية والتبادل السلمي للسلطة والظروف التي مرت بها الثورة في مصر معروفه حيث أعقبتها إنتخابات وتولي السلطة لأول مرة قي تاريخ مصر رئيس منتحب بواسطة الشعب المصري والمؤامرة علي السوريين إشترك فيها الروس والأمريكيون من جهة والشيعة الرافضة الشيعة النصيرية من جهة .
أما الحالة الليبية فلا أعتقد أن تلفزيون ليبيا هو من قدم مشهد الشاب لعل من قدم ذلك المشهد هي قناة الجزيرة التي كانت أول وسيلة إعلام يتم إخطارها من قبل ثوار ليبيا بحادثة القبض علي القذافي .والشاب الذي عناه الشيخ إسحق هو البطل عمران الشعبان إبن الثامنة عشر ربيعا والذي تخرج للتو من إحدي المعاهد الليبية والذي ((إلتقيته بمدينة مصراته عقب نجاح الثورة وتجدثت إليه طويلا عن حادثة القبض علي القذافي )). ألتحق عمران شأنه شأن الشباب الليبي الأخرين بالكتائب التي قام اهل مصراته بإعدادها لمواجهة القذافي وكانت تفوق المئة وخمسين كتيبة وكان لعمران ثمانية أشقاء كلهم في الكتائب وكان الليبيون يتنافسون علي نيل الشهادة وكل واحد منهم يتمني أن يموت إبنه شهيدا في سبيل الله وباتالي لم يكن عمران ((الشجاع المقدام )) يتمني أن يقبض القذافي بقدر ما أنه كان حريصا علي نيل الشهادة واللحاق بالآلاف من أصدقائه الذين إستشهدوا في مصراته وحدها .ولم يكن عمران يخطط لمقتل القذافي ولكنه فجاة رآه في ماسورة وتقدم نحوه وسط دهشة الثوار وسيطر عليه وتكاثر الثوار علي العقيد في لحظة من لحظات القضب وما ت ذاك الجبار في أيديهم كما يموت الطير في أيدي الصبية أو كما يقول السودانيون طيرة في إيد عيل .
والحقيقة التي يجب أن تعلمها وهذا تاريخ والتاريخ لا يكتب بالمزاج ولكنه يكتب بالحقائق الدامغة والوقائع علي الأرض وأحيلك هنا لكتابي وقائع الثورة الليبية وستجد فيه وفي غيره أن عمران الشعبان ذلك الشاب الشجاع لم يختفي ولكن عمران تمت تصفيته في عام 2013 م وهو عائد من جنوب ليبيا وكان في مهمة أمنية فحواها فض تزاع بين عشيرتين من العشائر الليبية وفي منطقة أجدابيا تم نصب كمين لسيارته ومات متأثرا بجراحه في مستشفي في فرنسا التي تم نقله لها بقرار من القيادة الليبية الجديدة وكانت جنازة عمران هي اكبر جنازة في التاريخ وتم إطلاق إسم بطل ليبيا عليه رسميا وبطل مصراته ويمكنك الرجوع إلي اليوتيوب لرؤية تشييع عمران الشعبان في ليبيا .
الذي دمر دول الربيع العربي ليست هم الثوار من شاكلة أبو عزيزي الذي مات غضبا علي سياسة زين العابدين ين علي ولا عمران الشعبان الذي قامت فلول القذافي بتصفيته الذي دمر سوريا وليبيا ومصر واليمن هي الثورة المضادة وأعداء الحرية والديمقراطية . والذي دمر دول الربيع العربي هي الإنقلابات العسكرية علي شاكلة إنقلاب السيسي في مصر والتدخلات الأجنبية فالمخابرات الأجنبية لم تتدخل لقتل القذافي لكون القذافي وأمثالفه هم صنيعة لهذه المخابرات ولكن المخابرات الأجنبية تتدخل لقمع إرادة الشعوب كما يحدث اليوم في دول الربيع العربي .

elkbashofe@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أقاييب: سياسة الموسيقى وموسيقى السياسة عند الهدندوة، 1986 .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

قـديمــة!! .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

منشورات حزب الحكمة: أنواع التفكير والحالة السودانية: الحلقة الثالثة عشرة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

مبادرة أهل السودان لايجاد فرص عمل و للهجرة الشرعية .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss