باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. خالد محمد فرح
د. خالد محمد فرح عرض كل المقالات

ردُّ تحية الصديقين الشنقيطي وعبد العزيزجامع 2/2 … بقلم: د.خالد محمد فرح

اخر تحديث: 25 فبراير, 2009 7:02 مساءً
شارك

Khaldoon90@hotmail.com
 أما أخي الأصغر وصديقي ، الدكتور عبد العزيز علي جامع ، فإنني أدعو جميع القراء إلى أن يتذكروا هذا الاسم جيداً ، فإنه سوف يكون له شأن عظيم في عالم البحث والتأليف في مستقبل قريب بإذن الله تعالى. فهو شاب عالم أديب ،تخرج في كلية الطب بجامعة كسلا ، وبحسب القارئ السوداني خاصةً أن يعلم فقط أنه قد تخرج في جامعة كسلا لكي يدرك حداثة سنه. ذلك بأنّ هذه الجامعة هي إحدى هذه الجامعات الكثيرة الجديدة التي أحدثتها ثورة التعليم العالي في السودان ، بعد انطلاقها في مطلع تسعينيات القرن الماضي. ويعمل الدكتور عبد العزيز الآن طبيباً ، في نفس الوقت الذي يعمل فيه زميلاً بمعهد طب المناطق الحارة بجامعة الخرطوم ،ويعدّ في الوقت ذاته رسالة لنيل شهادة الدكتوراه في علم الأمراض Pathology . إنه إذاً طبيب وعالم وأديب وباحث وكاتب موسوعي ، فهو يسير بإذن الله على نهج وشاكلة الشيخ الرئيس ابن سينا ،وابن رشد ، والزهراوي ،وابن زهر ، والرازي ، والحسن بن الهيثم ، وابن النفيس ، ومن قبلهم الحارث بن كلدة طبيب العرب. ولو أنّ ابن أبي أصيبعة صاحب كتاب: ” طبقات الأطباء ” أدرك زمانه لترجم له من بين تلك الكوكبة النيرة من الأطباء المتقدمين.
  وهو أيضاً من طرازالعلماء الأدباء المعاصرين ، بمعنى انه جمع  بين صفتي ما يسمى بال Scientist و ال Scholar في آن واحد ، أعني التبحر الموسوعي في سائر الآداب والفنون والعلوم الإنسانية ، وخصوصاً علوم التراث العربي والإسلامي ، إلى جانب التخصص العلمي التطبيقي البحت ، مثله في ذلك مثل المرحوم الدكتور أحمد زكي في مصر ، والمرحوم البروفيسور التجاني الماحي في السودان على سبيل المثال ، فهو يسلك سبيلهما على نحو متلئب ، وفقه الله وسدد خطاه.
 فإنّ مقاله الذي أهداه إليّ مشكوراً ، ونشره مؤخراً بصحيفة الأحداث الغراء ، بمناسبة اعتزامي السفر إلى داكار ، سفيراً للسودان لدى السنغال ، فضلاً عن محاضراته ومداخلاته التي ظل يتحفنا بها من خلال ندوة العلامة عبد الله الطيب التي تنعقد بجامعة الخرطوم مرة كل أسبوعين ، والتي هو أحد أعضائها المؤسسين ، لتنمُّ عن علمه الغزير ، واطلاعه الواسع على سائر العلوم والفنون في التراث العربي والإسلامي ، رغم تخصصه الأكاديمي في مجال الطب.
 ولا غرو في ذلك ، فإنّ عبد العزيز هو من أبناء كسلا بشرق السودان ، وشرق السودان هو لعمري أول أجزاءالسودان تعرُّضاً وتأثراً بالمؤثرات العربية والإسلامية التي طرأت على سودان وادي النيل. فبض الباحثين يرون ان بعض مظاهر التفاعل السكاني واللغوي والثقافي بين عدوتي البحر الأحمر المطلتين على الجزيرة العربية وبلاد البجة بشرق السودان ، قد بدأت في الظهور منذ فترة ما قبل الإسلام ، بل ربما من قبل ميلاد المسيح عليه السلام. فلغة ” بني عامر ” وهم رهط أخينا عبد العزيز ، أي لغة ” تيقرى ” ، وهي اللغة السامية الوحيدة الموجودة داخل السودان ، كلغة سودانية أصلية وقديمة ، وربما سابقة تاريخياً لوجود اللغة العربية ، لا يدري أحد على وجه التحديد ، في أي تاريخ بدات في الظهور في الجزء الجنوبي من تلال البحر الأحمر ، حيث تتوغل شرقاً إلى داخل الأراضي الإريترية.
 وشرق السودان هو بعد ، الموطن الذي هاجرت إليه أفخاذ من قبيلة ” بلي ” العربية منذ عهد موغل في القدم ، حتى أنّ اللغة العربية صارت تعرف إلى يوم الناس هذا في لغة البجة ب ” بلويت “. وشرق السودان هوموطن الكيانات السكانية والسياسية ( العربية/الإسلامية ) الأولى التي سبقت ظهور الكيان السوداني المسلم المستعرب في مجموعه ( مملكة سنار ) بقرون عديدة: مملكة ” تفلين ” بنواحي طور الحالية ، ومملكة العمري في الصحراء الشرقية في القرن التاسع والعاشر الميلاديين ، فضلاً عن مجموعات الحداربة ( الحضارمة ؟ ) ، وعربان ” الحمران ” ، وبني كاهل ” البشارييين ” وغيرهم. ومما يمكن ذكره في هذا السياق أيضاً ، هجرة بني أمية وخلفائهم ولجوئهم إلى ذلك الجزء من السودان منذ أواخر القرن الثامن الميلادي ، حيث تم اكتشاف مقابر بمنطقة ” خور نبت ” جنوب طوكر تنم عن الجذور الأموية للأشخاص الذي دفنوا بها ، على نحوما هو منشور في أحد أعداد مجلة: السودان في رسائل ومدونات ، من قبيل: “هذا هو قبر الوليد بن محمد بن الوليد بن أبان الخ “. فكلا إسمي الوليد وأبابن اسمان أمويان صميمان.
 وشهد شرق السودان خلال القرون التالية ظهور طوائف من العلماء والفقهاء والدعاة والمتصوفة الذين خدموا الدعوة الإسلامية والثقافة الإسلامية خدمة جليلة. ولا بد أن أخانا عبد العزيز على دراية تامة بهم وبتراثهم ومآثرهم ومناقبهم. نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر: الشيخ محمد ود فايد تلميذ الشيخ أدريس محمد الأرباب ، والشيخ عبد الله الحلنقي تلميذ الشيخ دفع الله بن أبي إدريبس العركي ، والسادة المراغنة بكسلا وسنكات ،والمجاذيب بسنكات والقضارف والصوفي ، فضلاً عن تراث الدعوة المهدية وعلى رأسه تراث الأمير المجاهد عثمان دقنة ، وانتهاءً بتراث الحركات الإسلامية الحديثة ، والدعوة السلفية ، وخصوصاً تراث جماعة انصار السنة بكسلا وغيرها.
 وكما تحدثت في الجزء الأول من هذا المقال الخاص بالأخ إبراهيم الشنقيطي عن الأشراف والنسب الشريف وما يتصل بهما من ثقافة شعبية ، فإن شرق السودان يمتُّ إلى هذا الجانب بأكثر من سبب. فعلاوة على انتساب المراغنة وبعض بطون الأرتيقة على سبيل المثال إلى البيت النبوي ، نجد أنه قد جاء في رحلة ابن بطُّوطة ( بتشديد الطاء الأولى مع ضمها ، فلا تنطقها بالتخفيف كما يفعل معظم المتعلمين السودانيين ! ) ، أنّ أمير مكة المكرمة في عهد ابن بطُّوطة ( أي القرن الرابع عشر الميلادي ) ، كان هو: الشريف زيد بن أبي نُمي ، وان ابنه كان أميراً على سواكن. ويضيف ابن بطوطة أن إمارة ذلك الشريف الحجازي على سواكن في ذلك العهد إنما جاءته من قبل البجة لأنهم كانوا أخواله. ( انظر رحلة ابن بطوطة ).
 وبهذه المناسبة ، فإنّ الشريف زيد ابن أبي نُمي هذا ، هوالجد المباشر للأسرة الهاشمية الشريفة الحاكمة بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ، فهذه هي إحدى مظاهر العلاقة الأخوية الحقة بين السودان والأردن فالزمها يا هذا.
 على أنني أود ان استتدرك على الدكتور عبد العزيز فيما يتعلق بمادة” سَفَرَ ” معنىً لم أره قد تطرق إاليه ، ألا وهو: ” سَفَرَ بين القوم: أصلح بينهم ” ، وهذا هو بالضبط  معنى ” سفير ” ، فهو مشتق من الفعل الثلاثي ” سَفَرَ ” وليس من الرباعي: ” سَافَرَ ” كما قد يتبادر إلى الأذهان ، وخصوصاً في هذا العصر. وقد كان عمر بن الخطاب (رض) سفيراً لقريش في الجاهلية كما أشار إلى ذلك الدكتور عبد العزيز، أما عمرو بن أمية الضمري (رض) سفير النبي صلى الله عليه وسلم ومبعوثه الخاص إلى النجاشي ، فإنني أكن له إعجاباً خاصاً بشخصيته وبقدراته الدبلوماسية والاستخباراتية ، وكنت قد نشرت عنه مقالاً بصحيفة ” سنابل ” في أوائل عام 2000 م بعنون: ” من تراثنا الدبلوماسي الإسلامي: أضواء على سيرة الصحابي عمرو بن أمية الضمري ” ، ذكرت فيه أنّه قام بتكليف من النبي ( صلعم ) بعملية إجلاء Evacuation  لمهاجرة الحبشة من الصحابة.  وكنت قد وعيت معنى سَفَرَ بمعنى أصلح بين الناس ، من خلال محاضرة ألقاها على مسامعنا في بالمعهد الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية المصرية في حوالي عام 1987 او 1988 ، علاّمة المغرب: الأستاذ الدكتور عبد الهادي التازي. وأذكر أن الدكتور التازي قد استشهد لتأكيد هذا المعنى بهذا البيت من الشعر:
ولا أَدَعُ السِّفارة بين قومي     ولا أمشي بشرٍّ ما مشيْتُ
 وأنا أتمنى في الختام على صديقي الدكتور عبد العزيز أن يعمل بما أوتي من علم وهمة ،وصبر على التنقيب والبحث والتحقيق ، الاهتمام بتراث الفقه الشافعي في شرق السودان وخصوصاً في سواكن ، بحثاً ودراسةً وتحقيقاً ونشرا ، من أجل التعريف بذلك التراث شبه المجهول بالنسبة لعامة السودانيين فضلاً عن غيرهم ، وألقاء الأضواء على رجاله وسيرهم وأعمالهم ومصنفاتهم إن وجدت ، مع ربط ذلك بالتراث الشافعي في بلاد اليمن والحبشة والصومال الخ .. ، لما سينطوي عليه مثل هذا الصنيع  من استكمال لصورة التراث الديني والفقهي في السودان الذي يعرفه الناس أكثر بالفقه المالكي. كما أرجو أن اتمنى عليه أيضاً ، الاهتمام بإبراز تراث الشيخ ” طاهر السواكني ” ،هذا الرجل العالم السوداني الجهبذ المعروف في الجزيرة العربية وغيرها اكثر مما هو معروف في وطنه الأصلي ، السودان.
 هذا ، وانا أعد الأخوين إبراهيم وعبد العزيز بأنني سوف استفيد من المادة العلمية الثرة التي اشتمل عليها مقالاهما الرائعان ، في الإعداد لمحاضرة عامة “مدنكلة ” عن جذور العلاقات والصلات بين السودان وبلاد غرب وشمال إفريقيا مع إشارة خاصة للسنغال ، في أقرب فرصة سانحة بداكار أو بكولخ في أول فرصة سانحة بإذن الله. فأنا ممتن لهما أبدا على مساعدتي في النهوض بطرف من اعبائي المهنية التي أنا مقبل عليها.
 وسوف لن يفوت على – بالطبع – ان أستفيد من بعض المراجع الأخرى ذات الصلة ، مثل كتاب الدكتور مهدي ساتي الموسوم ب: ” الإسلام وتداخل الثقافات في السنغال ” ، الذي تفضّل مؤلفه بإهدائي نسخة منه إبان الزيارة التي قمت بها مؤخراً إلى جامعة إفريقيا العالمية  ، في إطار التمهيد لمهمتي المقبلة في السنغال ، وكذلك كتاب ” الإعلام بالأعلام: مسيرة علماء السودان من تنبكتو إلى أم درمان ” لمؤلفه شيخ العلماء المرحوم الأستاذ الدكتور عبد الله عبد الماجد إبراهيم ، الذي انتقل إلى جوار ربه مؤخراً بالأراضي المقدسة ، وغيرهما من المصادر.
 وجزى الله صديقيَّ العزيزيْن: إبراهيم الشنقيطي ، وعبد العزيز جامع عنيَّ خير الجزاء ، والوعد لهما ولكافة القراء بالتواصل عبر صفحات ” الأحداث ” ،وكذلك من خلال شبكة الإنترنت بإذن الله.                            

الكاتب
د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صوت الشارع قالو (الناس فى شنو والحسانية فى شنو) .. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

السري السقطي … إمام البغداديين .. بقلم: علي كرزازي/ المغرب

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودانيون وعقلية الاقنان والعبيد .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

فاطمة مدني الكاتبة وزوجة الشاعر الصاغ محمود ابو بكر: هوامش على “صه يا كنار”: وعرفتُ أخلاق النجوم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss