رد التهافت علي الأستاذ البراق النذير .. بقلم: خالد موسي دفع الله
ما تعودت ان أرد علي انصاف المثقفين أو علي طنين سابلة المعرفة، اذ ان في طبعهم. (شلاقة) في الرد علي رسائل ليست موجهة اليهم، و بذات التطفل يتقحمون سوق المناظرات القلمية ، يحتطبون ليلا في دغلها و يصيبون الزقوم من شجرتها ، وكل حظهم من المعرفة توليد الجدل الدائري بما لا يفيد تحصيل معرفة، أو استذكار علم أو استدراك حكمة أو استدعاء موقف من تاريخ العظات و العبر.
لا توجد تعليقات
