بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة إلى المناضل عمر الدقير .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي
?و لا يختلف الموقف الراهن للحزب الإتحادي عن رصيفه حزب الأمة، إذ يجلس السيد حسن الميرغني إبن رئيس الحزب بالقصر الجمهوري كخيال مآته أو ربما رهينة حتى يعود السيد محمد عثمان من لندن التي استقر بها منذ عامين؛ و لا يخالجني أدنى شك في أن السيد محمد عثمان يكره الإخوان المسلمين كراهة التحريم، و لكن يبدو أن في فمه ماء، وغالباً ما يكمن السر فى تهديد بإعادة مصادرة الممتلكات أو بالتصفية الجسدية، مثلما فعلوا مع نائب رئيس الحزب علي محمود حسنين الذي آثر الهجرة إلى سوانزي بويلز حيث تقيم كريمته، وبما أنه لا يملك ما يخشى عليه في السودان من أنفس فقد استمر في التواصل مع الشعب عبر النت ومن خلال المقابلات التلفازية والبيانات الشاجبة لنظام الخرطوم (من باب القحة ولا صمة الخشم). وثمة زعيم اتحادي آخر لم يفلح النظام في استمالته أو إفساده أو تدجينه، هو البطل حاتم السر علي، وبضع آخرين أسأل الله لهم السلامة والصمود. أما فيما عدا ذلك، فقد أصبح الحزب الاتحادي نسياً منسياً.
لا توجد تعليقات
