باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الجنية بت أًم شابط .. بقلم: فرح أمبدة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

قبل أن !!!

في الصف الرابع الابتدائي، بمدرسة “ب” النموذجية، بمليط، طلب منا أستاذ اللغة العربية، واسمه آدم الدومة، عليه رحمة الله، بعد عودتنا من عطلة نصف العام، كتابة موضوع إنشائي عن الزيارات التي قمنا بها إبان فترة العطلة، وجرت العادة أن يحملنا أهلنا الى البادية لنقضي بها كل العطلات الطويلة، لأنها تقوي أبداننا، وتصلب عودنا، وتحسن من لغتنا التي قد تتعرج بخلط البشر في المدينة، أذكر أن “باديتنا” كانت في ناحية “الصعيد” على مشارف بلد تسمى قرينجي، أعتقد انها في نطاق جنوب دارفور الحالية الى جهة الشمال الشرقي، وكانت مهمتي أنا وابن عمي “أمبدة التوم أمبدة” في ثاني يوم لوصولنا البادية مراقبة “الضراء” وهو مضرب تقضي فيه البادية يوم أو يومين قبل ان تبدأ الترحال مجدداً، مراقبته من أن تجتاحة الأغنام والأبقار التي تملأ الارض وقتذاك، أما المهمة الثانية، فهي مراقبة ناقتي “أم شابط” حتى تضع حوارها “مولودها” بسلام، فالإبل البكار تحتاج الى من يراقبها وأحيانا يساعدها على الولادة، حتى لا تتحرك واقفه ساعة خروج مولودها، كي لا يقع لتنكسر رقبته ويموت .. وأم شابط ناقة عزيزة على قلبي لأن خالي الذي لم أره منذ أن كنت يافعاً، أهداني إياها، وأنا “مجرتق” في ثوب “الطهور” كما يسمى في تلك الأنحاء .. لقد وضعت أم شابط “سنتها” مولودة أنثى حملت اسم “بت أم شابط”، المهم، أدينا المهمة على أكمل وجه، لم تقترب الأبقار والأغنام من “ضرانا” .. وكنت أنا وابن عمي محل إشادة الجميع لأنهم لم يتوقعوا أن يقوم “أولاد مدارس” بكل ذلك دون خطل ….
لعقود ظلت الذاكرة متعلقة، بساعة خروج “بت أم شابط” للحياة .. الآن يمكنني أن أمسك بريشة لأرسم وجهها وهي تزحف خارجة ببطء لتعانق الدنيا، ولا أدري لماذا اعتقدت بانها تشبه “الجنية” .. ولماذا اخترت “أم شابط الجنية” ليكون عنوانا لقصة الإنشاء التي طلبها الأستاذ ألدومة…
ثاني يوم، وفي حصة اللغة العربية ، كان الجميع ينتظر، كل تلميذ متلهف، لمعرفة ماذا يقول الأستاذ عن موضوعه، … بلهجته الحادة وهو ينظر تحت نظارته “قعر الكباية” كما نسميها، جفلت، حين طلب مني التقدم نحوه .. وقفت متسمراً أمامه، وهو يقلب الأوراق دون أن يرفع رأسه، فرك يديه، وعض على شفتيه، قبل أن يقوم واقفاً ليقول للتلاميذ وبلهجة أكثر حدة “قيام”، نهض الجميع بسرعة، بدأت أطرافي ترتجف، خرج عقلي ليبحث عن ما فعلته، ومن شكاني للمدرسة، يارب ماذا فعلت، راجعت الساعات منذ نهاية اليوم الدراسي أمس، وقبل أن أعثر على سبب يبرر “عقابي المنتظر” فإذا به يطلب من زملائي التصفيق لي وبحرارة ولأول مرة نراه يصفق وبقوة .. ليقول … شاطر يا فرح تنفع صحفي … لقد بذرها في عقلي الباطني، دون ان أعرف ماذا تعني .. وكان السبب ” الجنية بت أم شابط” … خطً لي طريق الصحافة، وحتى الآن لا أدري هل قذف بها القدر بين شفتيه ليقولها لي .. أم أنها قدري قالها أم لم يقلها .. المهم انه معلمي وهو من اختار لي طريقي .. انها مهنة الأنبياء .. كل الطرق التي مشيناها اختارها لنا معلمونا، غبت لبرهة، وضللت طريقها مجبراً .. وهآنذا أعود عبر عمود “قبل أن!!!!” وأبر بعهدى القديم مع من يقرأ لي حرفاً، لن أحيد عن الحق مهما كانت الضغوط، ولن أبيع قلمي مهما علا ثمنه، ولن أركل المهنة التي علمنيها أساتذة عظماء قط …

farahombada@gmail.com
///////////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لعنة علي الحاج .. بقلم: د. قاسم نسيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحركة الشعبية قطاع الشمال.. الخروج من النفق أو التشظى .. بقلم: صلاح خليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

بروف مامون حميدة : تلوث بصري آآل !! .. بقلم: عميد(م) د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

الفرق بين التوكل والتواكل .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

الرفيع بشير الشفيع
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss