باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
معتصم أقرع عرض كل المقالات

رسالة الِي الأصم: خياراتك: رجل دولة ام سوبر ستار؟ .. بقلم: معتصم أقرع

اخر تحديث: 20 أغسطس, 2019 8:31 صباحًا
شارك

 

elagraa@gmail.com

 

في حفل توقيع الوثيقة الدستورية وجه الدكتور ناجي الأصم باقة رسائل الِي أهل السودان والمجتمع الدولي استحسنها الجميع إلا من كان في نفسه سقم. والان نتبادل المواقع ونقدم اليه رسالة من فرد من الشعب. 

منذ اندلاع هذه الثورة ، تربع ناجي الأصم مركز الصدارة في العمل العام الذي نازل دكتاتورية الاخوان. وحتى الآن قدم الدكتور مساهمات كبيرة وفي غاية الأهمية في الانتقال إلى الحكم شبه المدني. وبالطبع ارتكب عددًا من الأخطاء الادمية البسيطة بكامل حسن النية وكلنا بشر نخطئ ونصيب.

لا يمكن أن يكون هناك شك في أن الدكتور الأصم يمتلك كاريزما غير عادية وحضور إعلامي نادر, جذاب للغاية كما أكد لي أصدقاء من خارج السودان رغم اني لم اكن احتاج لهذا التأكيد ففي ميزان الكاريزما والحضور هو نجم قمة لا يعلى عليه.

ومع ذلك ، فإن الكاريزما والجاذبية الإعلامية مهما عظمت جوانب ليست كافية لصنع رجل دولة حقيقي. فلكي يتحول هذا الشاب الكاريزمي الِي زعيمًا حقيقيًا يوفر القيادة النوعية التي يحتاجها السودان بشدة ، يجب عليه أن يبني قاعدته المعرفية بعلوم إدارة الدولة والحكم والحوكمة والادارة العامة والسياسات الاقتصادية و والشؤون الجيوبوليتكية والدبلوماسية العالمية.

علاوة على ذلك ، لكي يكون رجل دولة يترك بصمات هامة في تاريخ السودان ، فإنه يحتاج إلى بناء – أو المساهمة في بناء – مؤسسات حقيقية وصحية لا تحتاج إلى قائد كاريزمي لتعمل وتقود لانها أقوى من أي فرد واكثر ديمومة. فالقائد الأصيل, كالأب/الأم الحقيقي/ة , هو من يصنع مؤسسة تستطيع ان تتجاوزه وان تعمل بنفس الكفاءة في غيابه وحضوره. أما المكنكشاتي فهو من يهندس البناء بحيث يوفر له مركزية ابدية تجعله الها لا غني عنه ولا شيء غير اليتم ان غاب باختياره أو غيبته قوي اخري من السماء أو الأرض.

عندما يتعلق الأمر ببناء مؤسسات ديمقراطية حقيقية ، كمقدمة لازمة لبناء سودان ديمقراطي معافي ، فإن أول اختبار للأصم ، أو قل واجبه المنزلي الأول, سيكون تحويل التجمع المهني الذي كان له القدح المعلي في نجاحه إلى مؤسسة ذات مصداقية ، قوية ومستدامة بدلاً مما هي عليه الان ومنذ اندلاع الثورة: خيال مبدع, ومنتج حاربنا به الدكتاتورية ، ولكنه يظل خيالا غير قابل للاستدامة بشكله الحالي . هذا التحول المؤسسي ، على أقل تقدير ، تحقيقه يحتاج الِي :
– تنظيم الجسم بتعريف العضوية والهياكل في اللوائح الأساسية .
– تحديد السلطات والصلاحيات والواجبات لكل هيئة ومكتب ووظيفة.
– سيادة القانون واللوائح المكتوبة بدلا من الاجتهادات والمبادرات الفردية .
– تحديد إجراءات وقنوات اتخاذ القرار بوضوح في النظام الأساسي والالتزام الصارم بها.
– القيادة يجب ان يكون جماعية وأن تمثل رأي الأعضاء بعد الاستماع اليهم. فالحكمة الجماعية افضل من الارتكان الِي اجتهادات فرد أو شلة ضيقة. وفي خطاب الأصم الأخير درس. فقد اتي هذا الخطاب بكامل الروعة لأنه تمت صياغته من خلف الكواليس من قبل مجموعة من المتمرسين المدربين ووفر له الأصم الألقاء المتميز الذي يستحقه والذي سوف يخلده التاريخ. أما لو قام بكتابة هذا الخطاب شخصا واحدا, أو شلة تنقصها الخبرة , فالنتيجة كانت سوف تكون مختلفة كل الاختلاف.
– الالتزام الصارم بالديمقراطية الداخلية – داخل المنظومة – بحيث يجسد التجمع في داخله قيم الحكم والعمل العام التي يدعو اليها.
– المسؤولية والمساءلة. يجب أن تكون الأجهزة (الجماعية والفردية) مسؤولة ومساءلة أمام الأعضاء.
– التأكيد بالعمل, وليس الكلام وحده, علي مبدأ المساواة وعدم التمييز بناء علي الجهة أو العرق أو النوع أو الشلة .
– ممارسة الشفافية وتمليك المعلومات للعضوية والشعب والابتعاد عن ممارسات مثل التعامل الانتقائي الميكافيلي مع ا انسياب المعلومات بنشرها الاستراتيجي, مبتورة احيانا أو حجبها كاملا احيانا اخري.

من الموكد ان الشعب السوداني قد وفر وراكم للأصم في الشهور السابقة رأس مال سياسي عظيم عليه باستغلاله كاملا لتوفير قيادة رشيدة يحتاجها البلد. كما ان عليه ان لا يقع في فخ النجومية المسطحة وسماحة جمل الطين لان النجومية لا تفيد فهي مرض قال فيه تينسي وليامز ما قال ثم انها تبهت بتعود الناس عليها. باختصار علي الأصم ان يتحول الِي رجل دولة ليملأ هذا الفراغ القيادي العريض ولو فعل ذلك لتوسعت حواضنه ودوائر قبوله الِي حلف عريض

الكاتب

معتصم أقرع

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
المظاهرات تتواصل في العاصمة ومدن السودان مطالبة بالحكم المدني وسقوط العسكر والجنجويد
Uncategorized
اغلاق مضيق هرمز بين الواقع والقانون
اجتماعيات
المناضل الجنوب أفريقي الدكتور أحمد كاترادا (أنكل كاثي )، في رحاب الله
الأخبار
خبراء يحذرون من مخاطر بيئية وإنسانية جراء استخدام الزئبق ومركبات السيانيد السامة في التنقيب عن الذهب بجبال النوبة
خبز الكرامة و(علف المهانة)..!! .. بقلم: مرتضى الغالي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مؤتمر شاتام: هل شارك فيه رموز النظام السابق؟ .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

الجامعة منار للسودان: شذراتٍ من فضل جامعة الخرطوم .. بقلم: د. حمد عبد الهادي

طارق الجزولي
منبر الرأي

وفيمَ “الإستغراش” يا جبره: الكوز ليس ابن فراش هذا الوطن .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

شخصيات في الخاطر (الراحلون): البروفيسور فريتس شتيبات (24 يونيو 1923 ــ 7 أغسطس 2006) .. بقلم: د. حامد فضل الله /برلين

د. حامد فضل الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss