Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

رسالة للثوار وأهل الهامش، لا تفرطوا في حميدتي !! .. بقلم: الطيب الزين

Last update: 25 April, 2026 3:24 p.m.
Partner.

 

كما قال حميدتي في إحدى مخاطباته، أعرفوا عدوكم من صليحكم، وها أنا أقولها : لكم، العقلية الدوغمائية والإنتهازية والتآمرية ما زالت قائمة، برغم مسيرة النضال الطويلة والشاقة، والتضحيات الجسيمة التي دفعها الثوار والثائرات أرواحا ودماءاً ودموعاً.

عقلية الخراب والتخريب، ودس المحافير ونصب الفخاخ، سلوك لا يمارسه الكيزان فحسب، بل هناك أطراف عديدة وطيف عريض من قوى التآمر يضطلع بدور إعاقة وتعطيل جهود الوطنيين والشرفاء الساعية لبناء دولة وطنية على نحو يحقق تطلعات كل أبناء وبنات السودان، ويجعل منها دولة رائدة ومضطلعة بوظيفتها في توفير الأمن وتحقيق الإستقرار السياسي وإطلاق عجلة التنمية الزراعية والصناعية والعلمية والثقافية والحضارية في ظل نظام ديمقراطي حقيقي يكون الإحتكام فيه لإرادة الشعب ووعيه وخياراته السياسية التي ستحدد نتائج صناديق الإنتخابات.
القوى الظلامية المعادية لهذه التوجهات بالطبع على رأسهم الكيزان وبقية جماعات الإسلام السياسي، المريضة بشهوة السلطة وحب المال والجاه، لن تسكت، لأنهم مسكونون بنهم السلطة والمال والجاه الذي أعمى بصائرهم وأمات ضمائرهم، وأصبحوا أسرى هذه الأمراض التي تحرك عقولهم الخاوية ونفوسهم المريضة، لعرقلة مسيرة الثورة والبناء، ولن يدخروا حيلة أو وسيلة لتعطيل الجهود الوطنية المخلصة الرامية لتخليص السودان وشعبه من الحروب ومضاعفاتها وآثارها السالبة، وخلق بيئة الإستقرار السياسي والإقتصادي والإجتماعي والثقافي والقانوني الذي ينتصر للمظلومين والكادحين والفقراء والنساء والأطفال، ويعيد الحقوق لأهلها، ويستعيد أموال الشعب التي سرقها اللصوص والحرامية تحت جنح الظلام وشعارات الدين المنافقة.
لذا عليكم ألا تقعوا في فخاخهم وشراكهم، لتعميق الخلاف بينكم وبين حميدتي قائد قوات الدعم السريع، الذي هو أحد ضحايا دولة الظلم، الدولة القديمة ونهجها الظالم القائم على التهميش وإقصاء الأطراف والأقاليم، وجعل من الجيش السوداني أداة لقهر تطلعات سكان الأقاليم التي عانت الظلم والتهميش سنوات طويلة، لصالح مشروع حكم الأقلية على حساب الأغلبية التي تزرع وترعى وتنتج بأيديها دون عون أو مساعدة من الدولة، بل الدولة كانت تسرق وتنهب بلا وعي أو وخزة ضمير ، فأستمرت حرب الجنوب خمسون عاماً، إنتهت إخيراً بإنفصاله. . !
وهكذا إستمر مشروع القهر والظلم والإقصاء والنهب والسرقة ، تحت الشعارات الدينية التي مثلتها تجربة حكم الكيزان الحرامية، الذين كنزوا ثروات البلاد وبنوا العمارات والفلل على حساب الشعب وفقرائه وكادحيه . . !
لذا، تحلوا بالحكمة وبعد النظر، وأكسبوا حميدتي وقواته إلى جانب مشروع الثورة، بالتواصل والحوار وتعزيز الثقة في الآخر،
بإعتبارها مداخل سليمة للبناء والتقويم وتصحيح مسارات التاريخ وإعوجاج السياسة وحل عقدها الشائكة، وتجويد الأداء في الراهن السياسي.
تحلوا بالذكاء والفطنة ورهنوا على المستقبل وفرصه وآفاقه.
ما زال أمامنا مشوار طويل من النضال، لتخطي مخلفات وعقبات حكم الكيزان، والعقبة الأكبر والأهم والأخطر هي خلاياهم في داخل الجيش. . !
لذلك أقول: وأكرر القول مرات ومرات، الخطر الحقيقي على الفترة الإنتقالية والمسيرة الديمقراطية التي نعول عليها هو الجيش السوداني، وليس حميدتي وقواته.
لذلك أقول: لكم أكسبوا حميدتي، لأنه وقواته سيشكلون درع حماية لكم وللثورة ومسيرة الديمقراطية.
للأمانة والتاريخ لولا وجود حميدتي وقواته، في الخرطوم والثورة في أوج مراحلها، وحياديته وإنحيازه لاحقاً، لكان البشير ما زال قابعاً في القصر الجمهوري، خالفاً رجل فوق رجل، وخلفه الكيزان، وأمامه الإنتهازيين يعزفون ويغنون وهو وسطهم يرقص بغباء، غير عائباً بأحد . . !
لا قوش ولا غيره كان سيجرؤ على إلتزام الحياد، وإعلان الإنحياز للشعب، لولا تنسيقهم المسبق مع حميدتي.
ما قام به حميدتي وقواته يشابه ذات الدور الذي قام به الضباط الشرفاء، من أصحاب الرتب الوسيطة الذي أجبروا سوار الدهب إعلان إنحياز الجيش للشعب في إنتفاضة مارس / إبريل المجيدة ١٩٨٥.
من خلال متابعتي لخطابات ولقاءات حميدتي، لا أعتقد أن له مصلحة في مشروع الإسلام السياسي، فهو ولد بلد بسيط يتطلع أن يكون له دور ما ، في حاضر ومستقبل السودان، وهذا حق مشروع للكل، ما عدا الكيزان الذين كسروا الأعراف الديمقراطية، وداسوا على مفاهيمها وقيمها ومن ثم كرسوا نهج الظلم وقهر الآخر وإقصائه، وحميدتي وقواته أحد ضحاياهم، بجانب الملايين على إمتداد فضاء الهامش العريض . . !
حميدتي وقواته إن وجد العون والمساعدة، من القوة الوطنية الصادقة في بناء وطن يسع الجميع، هو وقواته بعد تخليصها من كتائب الظل وبقايا النظام السابق، العالقة في ثناياها، سيكون حميدتي وقواته، عامل مساعد على إستقرار البلاد وتوطين الديمقراطية وبناء الدولة السودانية الجديدة الخالية من الظلم والتهميش والإقصاء.
فحميدتي بعد التوقيع على الوثيقة الدستورية بالأحرف الأولى، تهيئة وتحضيراً للشعب السوداني والعالم للإحتفال الكبير المنتظر يوم ٢٠١٩/٨/١٧، أصبح نقطة تلاقي بين القوى الوطنية الديمقراطية صاحبة المصلحة الحقيقية في بناء الدولة الوطنية المدنية، التي تحقق طموحات الشعب لاسيما أهل الهامش العريض الذين ظلوا زمناً طويلاً يأملون ويتطلعون لبناء دولة مدنية حقيقية تداوي جروحهم وتمسح دموعهم وتكون دولة حاضنة وجامعة لكل أبنائها وبناتها بالحرية والعدالة والمساواة والتنمية الشاملة التي تحقق الرفاه الإجتماعي الذي إنتطره شعبنا طويلاً.

eltayeb_hamdan@hotmail.com
////////////

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

عودة حميدتي .. بقلم: بشرى أحمد علي

Tariq Al-Zul
Opinion

الأصل الأفريقي للحضارة : خرافـة أم حقيقـة ؟ (14) .. ترجمة / محمد السـيد علي

محمد السيد علي
Opinion

التحول الديمقراطي برواية قوش عن نافع .. بقلم: حسن احمد الحسن/ واشنطن

حسن احمد الحسن
Opinion

الوثيقة الدستورية: من إفشاء الاحتباس السياسي إلى إشاعة الانفراج الانتقالي .. بقلم: بروفيسور/ مكي مدني الشبلي

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss