باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن احمد الحسن
حسن احمد الحسن عرض كل المقالات

التحول الديمقراطي برواية قوش عن نافع .. بقلم: حسن احمد الحسن/ واشنطن

اخر تحديث: 18 ديسمبر, 2009 6:44 مساءً
شارك

التحول الديمقراطي  له معنى واحد  في كل مدارس الفكر السياسي وهو الاتجاه نحو الممارسة الديمقراطية الكاملة بكلياتها بكل ما فيها من انتخابات وتبادل سلمي للسلطة واحترام للرأي والرأي الآخر وبكل ما فيها من حكومة ومعارضة وحقوق دستورية تبيح للمواطنين حقوق التعبير السياسي بشتى أنواعه التي يحددها الدستور والقانون وبما فيها من  مساءلة قانونية واحتكام للقضاء المستقل وحفاظ على الحقوق المدنية للمواطنين .

كل من يحسن الظن يدرك أن ما يجري حاليا من إجراءات في بلادنا تمهيدا للانتخابات العامة يعنى أن هناك اتجاها حثيثا نحو التحول الديمقراطي بعد ان أدركت الإنقاذ بعد عشرين عاما من الانفراد بالسلطة المثقل بالأزمات أن سبيل الديمقراطية هو السبيل الوحيد الممكن لإيجاد الحلول الممكنة في عالم اليوم المتغير لصالح الحريات العامة والحقوق المدنية وهي المحفز الحقيقي لتحقيق التنمية والسلام وكفالة الحريات الأساسية للمواطنين .

المشكلة الآن هي ان هناك بعض قادة الحزب الحاكم من الذين تعودوا أن لا يروا إلا أنفسهم ولا يسمعوا إلا أصواتهم يجدون صعوبة في إتباع السلوك الديمقراطي والتعود للتعامل وفق ثقافة ديمقراطية تحترم الآخر وتعطي المواطن حقه المشروع الذي كفله الدستور.

وطبيعي أن 20 عاما من السلطة المطلقة قد تجعل من الصعب على الذين استأسدوا وتنمروا على خصومهم أن يستسيغوا الحياة  في مناخ ديمقراطي يتساوى فيه الناس محكومين وحكام وأن يتواضعوا  للآخرين وفق ما يمليه القانون والدستور الديمقراطي .

وقد كشفت صور القمع والتصدي المفرط في القوة التي تعرض لها المتظاهرون سلميا في ام درمان وعدد من المدن السودانية كعطبرة وسنار والتبريرات ذات المصطلحات وعبارات التحدي  الشمولية التي تسفه الآخرين وتلغي عقول الناس من بعض قادة الحزب الحاكم  أن قضية التحول الديمقراطي إن صدقت لن تكون سهلة ،ولعل هذا ما يدفع الأحزاب المعارضة للإصرار على تعديل القوانين التي تبرر القمع وإسكات أصوات الآخرين من غير بطانة السلطان وتشوش على قضية التحول الديمقراطي.

ولعل ما يعبر عنه  دائما السيد نافع على نافع من تشدد في العبارة واستخفاف تجاه خصومه السياسيين لا ينسجم مع ثقافة الديمقراطية رغم حرصه بأن يبدوا أمام زملائه أكثر المدافعين عن قلعة الإنقاذ مستلهما كل تراث الحماسة في السودان.

ومع الفارق الأفقي والرأسي للحالتين رأينا كيف أدارت السيدة هيلاري كلينتون منافستها مع اوباما وكيف انتهت إلى قمة السلوك الحضاري . مثلما رأينا وشهدنا كيف أدار جون ماكين خصومته مع أوباما وكيف انتهى إلى قمة الاحترام السياسي .

يرى البعض أن  ثقافة المدرسة الأمنية التي ينتمي إليها السيدان صلاح قوش ونافع على نافع هي التي تدفعهما إلى التعبير الشمولي والاقصائي تجاه الآخرين وما يتبع هذا التعبير من سلوك تترجمه إجراءات الشرطة والأمن من قمع واعتقال ضد الخصوم  حتى من منابر يفترض أنها منصات للتحول الديمقراطي وهذه تعتبر أحد أهم  العقبات التي تواجه التحول الديمقراطي وهو ما يقتضي من المؤمنين بالتحول الديمقراطي داخل الحزب الحاكم من لعب دور أكبر لتغليب السلوك الديمقراطي وإعطاء الديمقراطية فرصة بعد 20 عاما من الانفراد بالسلطة حتى توجد البيئة الملائمة لحل مشكلات البلاد وإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان حتى إنقاذ الإنقاذ نفسها من نفسها .

وأمام الإنقاذ فرصة تاريخية نادرة للخروج من مأزقها السياسي بإحداث تحول ديمقراطي حقيقي كما يرده السودانيون لا كما يراه صقور الإنقاذ.  

فالتاريخ الإنساني  والسياسي عبر الحقب يخلد دائما الذين يعلون من قيم العدل والحرية ويحترمون شعوبهم ويقدرون حق مواطنيهم في  الكرامة والحرية والعيش الكريم دون من أو أذى ويزدري أؤلئك الذين لا يريدون أن يرى الناس إلا ما يرون على طريقة ( ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد )

لقد ساهمت الإنقاذ في سنواتها الطاردة في بعثرة آلاف السودانيين خارج بلادهم فازداد عشقهم  للديمقراطية الذي تطبعوا به في بلادهم ورأوا كيف يحترم الحكام شعوبهم في الديمقراطيات المختلفة وكيف ان قيم الإسلام في تكريم الإنسان حقيقة معاشة في تلك البلدان ومفقودة في بلادنا كما قال جمال الدين الأفغاني فارتفع سقف أحلامهم ومطالبهم، يتزامن كل هذا مع اتجاه جارف يسود العالم نحو احترام حقوق الإنسان وإعلاء القيم الديمقراطية وانتهاج الثقافة والسلوك المتحضر فما أحوجنا في بلادنا لتجسيد هذه القيم بقراءة ورواية ديمقراطية راسخة في ثقافتنا السودانية المتسامحة ومستلهمة من قيمنا الإسلامية لا بقراءة المطففين من أصحاب الهوى .

Hassan Elhassan [elhassanmedia@yahoo.com]

الكاتب
حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(الاتجار بالبشر وتجارة الاعضاء) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
منبر الرأي
هل نتحدث عن شفافية… أم شفشفة؟
الرياضة
الهلال في اختبار التحدي أمام نهضة بركان الليلة
منبر الرأي
القضارف… مدينة الناس الطيبين
منبر الرأي
أنظمة الطاقة الشمسية والإنترنت الفضائي، يغيران قواعد سوق الاتصالات في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دراما الاستغاثة بحمدوك وانهيار الاقتصاد الإسلامي .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

رحم الله جيش السودان وابطاله .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

عفوا سادتي: لن يلتفت الإتحاديون الشرفاء لساقط القول .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

الشباب والأدب والشهرة .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss