باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عوض سيد أحمد عرض كل المقالات

رسالة مفتوحة الى السيد الصادق المهدى .. بقلم: عوض سيداحمد عوض

اخر تحديث: 14 أكتوبر, 2009 6:49 مساءً
شارك

 

awadsidahmed@yaho.com

بسم الله الرحمن الرحيم

 

إلى الأستاذ الكبير/ محجوب محمد صالح رئيس تحرير جريدة الأيام المحترم

تحية من عند الله مباركة طيبة وبعد ,

سيدي

في زاويتكم: " أصوات وأصداء " تحت عنوان:  " ثنائية التفاوض والحل الشامل " ( الثلاثاء 31/8/2004 ) أشرت إلى التناقضات الواردة في حديث السيد الصادق المهدي عندما أعلن أن محادثاته مع الحكومة وصلت إلى طريق مسدود, ونبذ عملية التفاوض الثنائي من أساسها, وأنتقد كل من يسير في هذا النهج, ….. فما كان منك الاّ أن ذكرته: أـنه هو أول من انتهج هذا النهج عندما انسلخ من التجمع الديمقراطي دون تشاور مسبق مع حلفائه, …. وكان أول من دفع الثمن, لذا كان عليه أن يعترف ويقر بخطئه قبل أن يشرع في انتقاد الآخرين  , ………… الخ !!!!! ……..

      ألا يحق للمرء أن يعجب غاية العجب عندما يرى أحد أكبر رموز الأمة يتصرف بمثل هذا التصرف وهو أول من يعلم أن من توجيهات ديننا الحنيف: " إن على المرء قبل أن يوعظ أو يوجه أو يلوم غيره, … أن يبدأ بنفسه ويمتثل هو أولا للذي يدعو إليه, … والاّ كيف تكون القدوة, وكيف يحصل الإتباع. ؟؟؟؟  "

ربما كان  هذا هو دافعي لأوجه هذه الرسالة المفتوحة للسيد الصادق المهدي والتي أرجو أن تسمح لي توجيهها عن طريق زاويتكم هذه أو أي مكان ترونه مناسبا بجريدتكم الموقرة , …. واليك هي:- 

" … من منطلق إعزازنا وإجلالنا للزعيم السوداني الكبير إمام طائفة الأنصار ورئيس حزب الأمة القومي السيد/ الصادق المهدي نوجه هذا السؤال ولا نطلب منك غير الحقيقة, …… والسؤال هو:-

" في فترة لاحقة لانقلاب د. حسن الترابي (الإنقاذ) اطلعت وأنا خارج البلاد على مقابلة أجراها معك السيد/ رئيس تحرير جريدة المسلمون الدولية التي كانت تصدر في لندن آنذاك, وكان من ضمن الأسئلة سؤال عن رأيك في مبادرة:  " الميرغني/قرنق " ….  فجاءت الإجابة منسجمة ومتناسقة تماما مع ما تستحقه هذه المبادرة من ثناء وإشادة عظيمة, وتكرر ذلك منك في مناسبات عديدة, ………. وبعد فترة من الزمن وقع في يدي كتاب لمؤلفه الصحفي والباحث المعروف والخبير في شئون السودان: الأستاذ/ يوسف الشريف تحت عنوان: " السودان وأهل السودان أسرار السياسة وخلفيات المجتمع " …… جاء في الصفحة 105 عن هذه المبادرة ما يلي :-

"…… في أديس أبابا كان السيد/ محمد عثمان الميرغني على اتصال دايم مع السيد الصادق المهدي – ( رئيس الوزراء آنذاك ) – هاتفيا وعبر الحقيبة الدبلوماسية لإطلاعه أولا بأول على نتائج مفاوضاته المضنية مع قرنق , ….. والتي توجت في النهاية بتوقيع اتفاقية السلام الشهيرة, ………. وهكذا استقبلت الخرطوم السيد/ محمد عثمان الميرغني في مظاهرة شعبية عارمة تنم عن ارتياح الشعب السوداني لهذه الاتفاقية,  فها قد آن الأوان لادخار الأرواح واستثمار تكلفة المجهود الحربي الذى كان يستنزف زهاء خمسة ملايين جنيه يوميا في إعادة البناء والتنمية –( حوالي واحد ونصف دولار يوميا ) –  ولكن على ما يبدو أن الدكتور الترابي أوغر صدر الصادق المهدي من النجاح السياسي الذى تحقق للحزب الاتحادي  وتصاعد شعبيته عندما انفرد بتوقيع اتفاقية السلام نيابة عن الحكومة الائتلافية والأمة السودانية .

ويتابع الكاتب قائلا:  " …… وهنا أروى بأمانة ما حدث عشية عقد جلسة استثنائية للجمعية التأسيسية – (البرلمان)- للتداول حول اتفاقية السلام وإجازتها, ….. حينما اجتمعت الهيئة البرلمانية مساء في فناء منزل الصادق المهدي بامدرمان حيث وجه النواب للتصويت غدا على إجازة الاتفاقية ,………… وفجأة وصلت سيارة الدكتور الترابي وصحبه الصادق المهدي إلى مكتبه بالدور الثاني واستغرق اجتماعهما ثلاث أرباع الساعة, وبعدها غادر د. الترابي المنزل في سيارته, ومرت ربع ساعة حتى هبط الصادق من مكتبه ووقف على سلم منزله وخاطب أعضاء الهيئة البرلمانية بصوت متهدج النبرات قائلا بلهجة آمرة: " غدا تصوتون على رفض الاتفاقية, …….. لقد استخرت الله وهداني إلى أن وراء الاتفاقية مؤامرة مصرية أمريكية. " !!!!….. ودون أن يمنح نواب حزبه فرصة إبداء الرأي أو الاستفسار عن الأسباب وراء تغيير موقفه من الاتفاقية, تقدم نحو سيارته التي انطلقت إلى مكان مجهول , ….  بينما النواب يضربون كفا بكف في حيرة ودهشة وإحباط شديد. " !!!!!!!!!!

 

واني إذ أنقل هذه الرواية كما هي مسجلة في الكتاب المذكور, لا نطلب الاّ تبيان : " الحقيقة " ……. للناس كل الناس: " الحقيقة ": …. كما تعرفها أنت أولا,  وكما يعلمها النواب شهود هذه الواقعة ثانيا,….. وفوق كل ذلك, كما يعلمها الذى: (( يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور. ))

 

 

القارىء/ عوض سيداحمد عوض

 

ملحوظة : ( تم نشر هذه الرسالة كاملة بجريدة الأيام تاريخ 8/9/2004 )

الكاتب

عوض سيد أحمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

المؤسسة العسكرية و الدمج (٢)
منشورات غير مصنفة
الحكومة والجنجويد: التسوي كريت في القرض , تلقاه في جلدها .. بقلم: د. محمد علي سيد الكوستاوي
منبر الرأي
حِقبة ما بعد كورونا (4) .. بقلم: عبدالبديع عثمان
الأخبار
عودة الهدوء الى هيا و6 اصابات بين الاطراف المتنازعة
بيانات
بيان القوى السياسية بولاية النيل الابيض

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مصير الوطن ؛ بين الظنِّ والتَعَنُّتْ .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

“إعلانُ باريس” .. لُؤْلُؤَةٌ أَمْ صَدَفَة؟! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

زلزال الضمير الانسانى .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

قصة الفداء والتضحية .. بقلم: حامد جربو/ السعودية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss