باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

رسالة من وسط الحضيض !! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 18 أغسطس, 2017 3:14 مساءً
شارك

manazzeer@yahoo.com

* انتشرت عبر تطبيق الواتساب رسالة مصدرها أحد السودانيين المقمين فى لندن، تحمل صورتين إحداهما لواجهة لمركز طبى لرعاية المسنين بالعاصمة البريطانية لندن، والثانية لباب إحدى غرف المركز كُتب عليه الرقم 5 وإسم (فاطمة إبراهيم) بجانب صورة حديثة لها، ومعهما تعليق قصير كتبه صاحب الرسالة هذا نصه: (الغرفة رقم خمسة: معلمة الأجيال فى طريقها الى السودان .. ولكن لن أنسى أنها عاشت فى وحشة وعزلة وتجاهل .. كنت أتألم أن هذا الرمز يُقابل بكل هذا الاجحاف ونكرا الجميل .. كتبتُ لقيادة الحزب الشيوعى، وناشدت العشرات وكتبت فى الانترنت أناشد إنقاذ فاطمة من وحشة بيت العجزة فى لندن، ولم يرد على شخص واحد! (علامة التعجب من المصدر). للتاريخ وللذين يغالطون ويكذبون واقعة أنها عاشت سنواتها الأخيرة وحيدة، وللتاريخ، أرسل لك بيت العجزة وغرفتها. فضيحة بجلاجل للحزب الشيوعى السودانى.

* كانت تلك هى الرسالة التى حملت توقيع صاحبها، واعتذر عن عدم ذكره، فهو لا يهمنى، ولا يزعجنى من أو ما هو، بقدر إنزعاجى وألمى من السلوك الشاذ والمحاولة الرخيصة لتصفية الخلافات الحزبية على حساب الموت، بغض النظر عن الفقيد أو الفقيدة، وهو سلوك وأقسم بالله، لم أتوقع أن يسلكه فى يوم من الأيام شخص سودانى أصيل يعرف مدى حرمة الموت لدى السودانيين وتغاضيهم عن كل شئ آخر مهما كان حجمه، عندما يحل بينهم ويختطف عزيزا لديهم، دعك من أن يكون الراحل شخصا مثل فاطمة أحمد إبراهيم لها مكانة سامية فى قلوب السودانيين، والكثيرون من الشعوب الأخرى الذين يعرفون مكانها العالى وقدرها السامى والأعمال الجليلة التى قدمتها لشعبها ووطنها، وللإنسانية جمعاء !!

* بالله عليكم، تخيلوا كيف يسقط الإنسان ويتحول الى حضيض، عندما تعمى الخصومة والحقد قلبه، فيسعى للتشفى حتى فى لحظات الموت، وقبل أن يشيع الميت الى مثواه الأخير، هل هنالك سقوط بعد هذا السقوط، وحضيض بعد هذا الحضيض، وهل يستطيع مثل هذا الشخص أن يرفع رأسه بعد اليوم ويعيش بين الناس الذين ينظرون إليه بمذلة واحتقار، بدون أن يشعر بالخزى والعار ؟!

* وليته كان صادقا فى ما نقله الى الآخرين عبر الواتساب، ولكنه كاذب أشر، يسعى بكذبه لتشويه الحقيقة حتى يرضى حقده وكراهيته ويؤكد سقوطه، والحضيض الذى يرتوى منه ويعيش فيه حتى صار مثله، فهو يدرك كل الإدراك بحكم إقامته فى لندن سنوات طويلة، بأن مراكز رعاية المسنين فى بريطانيا وكل الدول المتطورة، بل فى كثير من الدول البسيطة ــ بغض النظر عن ما إذا كان هذا الشخص أو ذاك أو هذه أو تلك، مقيمة بها قبل وفاتها أو لا ــ هى مراكز للرعاية الطبية المتكاملة، التى توفر أرقى وأفضل أنواع الرعاية للمرضى الذين يحتاجون إليها، وهى مكلفة جدا لا يستطيع أن يتحمل نفقاتها الباهظة أى شخص، لأنها غير مشمول بالتأمين الصحى للدولة، وإنما يتكفل الشخص أو كفيله بالنفقات من ثروته إذا كان صاحب ثروة، أو عبر شركات التأمين الخاصة التى تسترد ما تدفعه زائد أرباحها بأقساط ثقيلة قد تستمر سنوات طويلة بعد مغادة المريض لمركز الرعاية لأى سبب من الأسباب، وليس كما حاول أن يصورها صاحب الرسالة الساقطة بالصورة التى يختزنها المواطن السودانى فى ذاكرته لبيوت العجزة وملاجئ المشردين الذين لا مأوى لهم ولا يوجد من يأبه بهم، أو يتذكرهم، أو يزرهم كل حين!!

* والله إنه أمر مؤسف ومحزن ومخجل أن يصل شخص ــ أى شخص ــ الى هذا الدرك السحيق من السقوط الأخلاقى لدرجة أن يستغل حرمة الموت، وقدسيته، وأكثر اللحظات ألماً وحزنا فى الدنيا ليمارس اللطم واللكم والذبح فى الفقيد واسرته واحبابه، ليرضى ويشبع حقده وكراهيته، بسبب خلاف حزبى أو شخصى أو أى سبب آخر مهما كان نوعه وشكله وحجمه .. !!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الانتخابات ..هل ستأتي على نتائج تعداد حقيقة أم على تقديرات
منبر الرأي
العرب ونظرية العصبية لابن خلدون .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق
راحلو النصف الأول من عام 2023 .. رصد: حسن الجزولي
منبر الرأي
على عثمان والصحفى الباقر أحمد عبدالله .. والجبهه العريضه؟ .. بقلم: تاج السر حسين
منبر الرأي
مبحث عن الجالية السودانية الانتقالية بالمنطقة الشرقية في ظل نسائم الدولة المدنية .. بقلم: محمد صلاح مختار

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ضياع أسر فى عمارة ميامي ببري!! … بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

مطار ود المهيدي!!!!! .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

ليبقى الوطن وطن !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

ازمة السياسة السودانية وخونة المسارات!! .. بقلم: حيدراحمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss