باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

رمضانيات (7) : عندما كسرا لإمام الغزالي مغزله ؟! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

اخر تحديث: 25 أغسطس, 2011 12:40 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:(هَذَا بَلاغٌ لِلْنَّاس وَلِيُنْذَرُوْا بِه وَلِيَعْلَمُوَا أَنَّمَا هُو إِلَهٌ وَاحِد وَلِيَذَّكَّر أُوْلُو الألْبَابْ) ..الآية
هذا بلاغ للناس
بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم*

     عندما كسر  الإمام الغزالي مغزله ؟!
تترنح المعاني على حبال التوصيل الأثيرية، وتنبت  الصور فتربو أو تضمر كما الحبة في الأرض الطيبة أو السبخة (ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبداً رابياً..) المرسل يرسل خطابه فيسيل في أودية مستقبليه كل بقدره. قد يعيق المرسلَ علمه أو عبارته أو فطنته، وقد يعيق المستقبلَ فهمه، أو ذوقه، أو هواه؛ فيتبرم بما يلقيه المرسل، وتحدث القطيعة أو سوء التقدير.
يحتج المستقبل على المرسل: لم لا تقول ما يُفهم.. ؟
فيجيبه ذاك ببرود: لم لا تفهم ما يقال ؟!
يرى المتنبي أن العيب إنما يكمن في فهم المستقبل تارة:

وكم من عائب قولاً صحيحاً     وآفته من الفهم السقيم ؟!

ويراه كامناً في الذوق تارة أخرى..

ومن يك ذا فم مرّ مريض      يجد مراً بـه الماء الزلالا..

وضع الرسول صلى الله عليه وسلم قواعد الخطاب فقال:

(خاطبوا الناس على قدر عقولهم.. أتحبون أن يكذب الله ورسوله ؟!) وقال: (ما من رجل يخاطب قوماً فوق ما تدركه عقولهم إلا كان فتنة عليهم).

تكمن المشكلة في عصرنا حيث أبيح العلم، وانتشر الخطاب إلى الخاص والعام فلم يعد بإمكان الغزالي رحمه الله أن يكتب (المضنون به على غير أهله..) وربما عند هذا الحد أدرك الغزالي محنة مغزله فكسره وتاب عن الكتابة وأمسك عن إلقاء الخطاب:

غزلت لهم غزلاً رقيقاً فلم أجد    لغزلي نساجاً فكسرت مغزلي

من حِكـم  ابن عطاء الله:
إنما تعمى القلوب ولا تعمى الأبصار
     (الله) كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الذي اظهر كل شيء كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الذي ظهر بكل شيء كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الذي ظهر في كل شيء كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الظاهر قبل وجود كل شيء كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو اظهر من كل شيء كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الواحد الذي ليس معه شيء كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو أقرب إليك من كل شيء كيف يتصور أن يحجبه شيء ولولاه ما كان وجود كل شيء يا عجبا كيف يظهر الوجود في العدم أم كيف يثبت الحادث مع من له وصف القدم؟

خاطرة: إغراء الشياطين:
إني لا أخشى على نفسي أن يغريني الشيطان بالمعصية مكاشفة.. ولكني أخشى أن يأتيني بها ملفعة بثوبٍ من الطاعة.. يغريك الشيطان بالمرأة عن طريق الرحمة بها.. ويغريك بالدنيا عن طريق الحيطة من تقلُّباتها.. ويغريك بمصاحبة الأشرار عن طريق الأمل في هدايتهم.. ويغريك بالنفاق للظالمين عن طريق الرغبة في توجيههم.. ويغريك بالتشهير بخصومك عن طريق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. ويغريك بتصديع وحدة الجماعة عن طريق الجهر بالحق.. ويغريك بترك إصلاح الناس عن طريق الاشتغال بإصلاح نفسك.. ويغريك بترك العمل عن طريق القضاء والقدر.. ويغريك بترك العلم عن طريق الانشغال بالعبادة.. ويغريك بترك السنَّة عن طريق إتباع الصالحين.. ويغريك بالاستبداد عن طريق المسؤولية أمام الله والتاريخ.. ويغريك بالظلم عن طريق الرحمة بالمظلومين..

مناجاة ابن عطاء الله السكندري:

مناجاة
     إلهي! أنا الفقير في غناي، فكيف لا أكون فقيراً في فقري. إلهي! أنا الجاهل في علمي فكيف لا أكون جهولاً في جهلي. إلهي! إن اختلاف تدبيرك وسرعة حلول مقاديرك منعا عبادك العارفين بك عن السكون إلى عطاء واليأس منك في بلاء؛ إلهي! مني ما يليق بلؤمي ومنك ما يليق بكرمك.

abubakr ibrahim [zorayyab@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الهندي..لا شبيه له.. ولا خليفة .. بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
منشورات غير مصنفة

ملامح من سياسة السودان الخارجية (٣) .. بقلم: محمد بشير حامد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مِّن الَّذِي يُكَرِّس لِمُصْطَلَح الْحِزْب الْحَاكِم فِي الْسُّوْدَان … بقلم: ابُوْبَكْر يُوَسُف إِبْرَاهِيْم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

الماكينات السودانية .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss