ريال ماريا تريزا الذي ظلت في ذاكرة الشعب التشادي .. بقلم: آدم كردي شمس
ولما وقعت تشاد تحت سيطرة الأستعمار الفرنسي , وتم توحيد هذه الممالك الثلاثة في دولة واحدة سميت بتشاد الحالية . وفرضت فرنسا عملتها فرنك الفرنسي ,علي كافة مستعمراتها في افريقيا . وأستمرت تشاد كمستعمرة فرنسية من (1900 الي 1960 م ) وعند انتهاء فترة الأستعمار تم انشاء الفرنك الأفريقي ( سيفا ) هو أسم العملة الموحدة ( 14 دولة أفريقية عضوة في منطقة الفرنك الأفريقي – 12 دولة منها كانت سابقا مستعمرات فرنسية , بالأضافة الي غينيا بيساو ( مستعمرة برتغالية سابقة ) وغينيا الأستوائية ( مستعمرة أسبانية سابقة ) بدون فك الأرتباط بين الفرنك الأفريقي واليورو والتخلص نهائيا من الوصاية الفرنسية , فان أقتصاديات دول غرب ووسط أفريقيا ستظل في تبعية مستمرة . ينصح خبراء المال والنقد بربط الفرنك الأفريقي بسلة عملات كالدولار والين الياباني وأتباع آلية السوق في تحديد قيمة الصرف لتحقيق أقصي درجات المرونة مما سينعكس أيجابا علي المبادلات التجارية الخارجية لصالح دول المنطقة . أن أفريقيا تشهد في الوقت الراهن تنافسا بين قوي دولية متعددة الأهداف ومتنوعة المشارب مثل أميركا وفرنسا والصين وروسيا فضلا عن أيران وتركيا وأسرائيل وماليزيا والهند وكوريا وتايوان والبرازيل , إلا ان التنافس في منطقة الفرنك الأفريقي وهي منطقة نفوذ تقليدية لفرنسا يكاد ينحصر بين ثلاث دول , وهي فرنسا والصين وايران . وتضم منطقة الفرنك الأفريقي مجموعتين نقديتين هما :
آدم كردي شمس
No comments.
