زياد بن أبيه في خلافة معاوية .. بقلم: عبدالله الشقليني
يحق لنا أن نرفع القبعات – إن كانت لنا – في ذكرى عميد الأدب العربي ” الدكتور طه حسين ” ( 1888 -1973م)، في كل حين، وفي كل سانحة يذكر المرء إسهام هذا العملاق في نقل اللغة العربية من لغة مجتمعات تحبو لتظل موجودة، في ظل عالم يسرع الخُطى ليتقدم، إلى لغة علمية تنافس حضارات اللغات. درس بمصر وفرنسا ونال درجة الكتوراه عن أبي العلاء ، ودكتوراه أخرى عن ابن رشد. درس اللغة الفرنسية والحبشية والسريانية والعبرية علاوة على اتقانه العربية. وقال عنه الدكتور” إبراهيم مدكور” اعتدّ بتجربة الرأي وتحكيم العقل عند الدكتور طه حسين، الذي استنكر التسليم المطلق، ودعا إلى البحث والتحري، بل إلى الشّك والمعارضة وأدخل المنهج النقدي في ميادين لم يكن مسلَّمًا من قبل أن يُطبق فيها. وأدخل في الكتابة والتعبير لونًا عذبًا من الأداء الفني حاكاه فيه كثير من الكُتَّاب، وأضحى عميدَ الأدب العربي بغير منازع في العالم العربي جميعه. وأعظم أسفاره جدلاً ( في الشعر الجاهلي) و ( مستقبل الثقافة في مصر ) و أكثر ثراء: لمحات من سيرته الذاتية ( الأيام ). لم يقدم لكاتب طوال تاريخه إلا كتاب ( مقدمة لفهم أشعار العرب) للبروفيسور عبدالله الطيب.
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
لا توجد تعليقات
