سؤال بريئ قبل ان ينجرح خاطر المهابة! .. بقلم: مبارك الكوده
ومعاناة المواطن التي أتحدث عنها لا تحتاج لدليل، فدونكم الواقع بكل أزماته المعلومة بالضرورة، وما هو أعظم من ذلك هيبة السلطة التي راحت شمار في مرقة. وتحضرني هنا أبيات من الشعر للشاعر صلاح حاج سعيد وهو يصف حالة اللامسؤولية بوصفٍ حزينٍ ومسئول إذ يقول:
والسؤال لا زال قائماً: لماذا كل هذا التشبث بالسلطة التي لم تأت بخير على الموطن، تُري أيظنُ هؤلاء انهم أصحاب حقٌ ألهي يلزمهم أن يكونوا حكاماً علي الناس ويلزم الناس أن يسمعوا ويطيعوا!! أم هو شُح النفس وحب الشهوات والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة (ومن يوق شُح نفسه فأولئك هم المفلحون).
No comments.
