سارا سنهوري .. بقعة ضبابية سوداء .. بقلم: عواطف عبداللطيف
وقتها كان حديث عهد بالدوحة والمركز الثقافي في أوج عظمته حيث وجد مؤطا قدم ” أنيق ” كناشط ومبدع مقدام وسط الجالية السودانية وكمدرب للاطفال ومايستروا للفرق الغنائية التي شاركت في اكثر من فعالية ناجحة جماهيريا .. تميز السنهوري بالهدوء وباعتماره وشاحا ” اسكارف ” وشيئا فشيئا تهندم اكثر وشكل حضورا فاعلا لفعاليات اجتماعية وثقافية ترفيهية اجاد موسقتها والتف حوله اطفال وشباب ممن يعشقون النغم وفنونه ..
No comments.
