باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. خالد محمد فرح
د. خالد محمد فرح عرض كل المقالات

ملامح من سيرة البطلة رابحة الكنانية .. بقلم: د. خالد محمد فرح

اخر تحديث: 23 أبريل, 2015 10:17 صباحًا
شارك

Khaldoon90@hotmail.comلئن كان سجل الأساطير والقصص العربي القديم قد حفظ لنا قصة ” زرقاء اليمامة ” التي أنقذت قومها من مغبة هجوم ماحق كان يوشك أن يباغتهم به جيش عرمرم معادٍ لهم ، بأن أنذرتهم وحذرتهم منه ، بعد أن أبصرته وهو يزحف عليهم من بعيد ، بفضل ما أوُتيت من قدرة استثنائية على الإبصار من مسافات بعيدة ، ولئن ظل الفرنسيون يفخرون إلى يوم الناس هذا ، بمآثر بطلتهم ” جان دارك ” التي عاشت في أواخر العصور الوسطى ، فإن في تاريخنا السوداني بطلات عظيمات كان لهن من مآثر البطولة والشجاعة والفداء والوطنية الصادقة ما يملؤنا بالزهو والافتخار.
فمن بين هؤلاء البطلات السودانيات العظيمات ، امرأة اشتهرت باسمها الأول ولقبها الذي يبين انتسابها إلى قبيلتها فحسب ، ألا وهي: ” رابحة الكنانية “. ارتبطت هذه البطلة بعمل بطولي فذ ، نفذته في شجاعة ووطنية نادرتين ، وفي مرحلة مفصلية وقعت متزامنة مع البدايات الأولى للثورة المفدية في السودان. ذلك بأن الإمام المهدي ، كان قد ارتحل بأنصاره من الجزيرة أبا بالنيل الأبيض إلى كردفان ، وانحاز بهم إلى منطقة ” قدير ” بجبال ” تقلي ” الحصينة في جوار المك ” آدم أم دبالو ” ، لكي يُحكم الاستعداد منها في تؤدة وأمان ، من أجل الاستمرار في الثورة ، ومنازلة قوات الإدارة الاستعمارية الغاصبة ، وذلك عقب نجاحه في الانتصار على قوات الحكومة بقيادة أبو السعود باشا ، وسلبها أسلحتها في أولى معارك المهدية في ” أبا “.
علم راشد بك أيمن مدير فشودة بوصول المهدي وقواته إلى جبال تقلي ، فتحرك من هناك بتاريخ 9 ديسمبر 1881م ، في قوة مدججة بالسلاح والعتاد ، قاصداً مهاجمة معسكر الإمام المهدي في قدير ، بهدف القضاء على حركته قبل أن تستفحل ويشتد عودها. وقد بذل راشد بك قصارى جهده في كتمان أمر مسيره ذاك ، بقصد مباغتة المهدي وأنصاره ، وأخذهم على حين غرة بهجوم خاطف مدمر. ولكن رابحة الكنانية المذكورة ، كانت قد شاهدت حركة راشد بك أيمن وجيشه ، فامطلقت تعدو برجليها بكل ما أُوتيت من قوة ، ولمسافة طويلة جدا ، حتى وصلت إلى معسكر الإمام المهدي في قدير في الثلث الأخير من ليلة الخميس 16 محرم 1299 هـ ، الموافق 28 ديسمبر 1881م ، كما يخبرنا بذلك نعوم شقير في تاريخه الكبير ، فقصت عليه القصص ، وأخبرته بتدبير راشد بك ومسيره إليه. فاستعدّ المهدي وأنصاره لقوات راشد ، وكمنوا لها ، فأوقعوا بها هزيمة منكرة ، أسفرت عن وقوع عدد كبير من القتلى في صفوف الأعداء ، بمن فيهم راشد بك نفسه. وقد مثّل ذلك الانتصار في تلك الموقعة ، فتحاً معنوياً وعملياتياً ولوجستياً ودعائياً كبيراً ، ومهماً للغاية بالنسبة لدعوة الإمام المهدي ولثورته ، مما شجع المزيد من الناس من شتى أصقاع السودان على الانضمام إلى ركب الثورة وهم يرتجزون:
هوّاي .. هوّاي نسيرو
للمهدي في قديرو
ولكن … من هي رابحة الكنانية هذه على وجه الدقة والتحديد والتفصيل ؟ لا تمضي جل المصادر التي عرضت لهذه الجزئية من تاريخ الثورة المهدية ، بما في ذلك كتاب: تاريخ وجغرافية السودان لنعوم شقير الذي أشرنا إليه آنفا ، إلى أكثر من ذكر الاسم الأول لهذه المرأة ، متبوعاً بلقبها الذي هو عي الواقع نسبتها إلى قبيلة ” كنانة “.
أما كنانة التي تنتسب إليها البطلة رابحة الكنانية ، فهي قبيلة سودانية تنتسب إلى قبيلة كنانة العربية القديمة ، ويعيش أفرادها على ضفتي أعالي النيل الأزرق ، حيث يتركز معظمهم بنواحي سنار وسنجة ، وجنوب الجزيرة بين النيلين الأزرق والأبيض. وإلى منطقتهم يعود اسم مشروع ومصنع سكر كنانة المشهور ، كما يشتهرون في هذه المنطقة بتربية واحدة من أجود سلالات الأبقار المعروفة بوفرة إنتاجها من اللبن.
ولقبيلة كنانة وجود قديم ومعتبر في كردفان شمالها وجنوبها كذلك ، وخصوصاً في مناطق الحمادي والدبيبات جنوب مدينة الأبيض ، ويستمر انتشارهم إلى الجنوب من ذلك حتى منطقة تقلي يشرق جبال النوبة ، وإلى هؤلاء الأخيرين كانت تنتمي بطلتنا رابحة الكنانية ورهطها.
هذا ، ومن أبرز أعلام كنانة بشمال كردفان: ” الشيخ كباشي تور بُقُلْ ” بضم الباء والقاف ، وهو مذكور في كتاب الطبقات لمحمد النور بن ضيف الله.
على أن الأستاذة الجامعية والباحثة الفرنسية الراحلة ، الدكتورة فيفيان أمينة ياجي ، رحمها الله ، تفيدنا في كتابها الموسوم ب ” الخليفة عبد الله… حياته وسياسته ” ، بأن الاسم الكامل لبطلتنا هو: ” رابحة بت علي ود مرعي “. ولكن صديقنا الباحث والصحافي والشاعر الشاب الأستاذ ” عماد محمد بابكر ” ، يخبرنا في مخطوطة كتاب يزمع إصداره قريباً عن قبيلة كنانة وتراثها الشعبي ، اطلع كاتب هذه السطور على طرف من محتوياته ، أن الاسم الكامل الكامل لهذه البطلة هو: ” رابحة بت حسن ود زايد الكناني العريقابي ” ، نسبة للعريقاب ، وهم بطن من كنانة كانوا يسكنون على سفح جبل بمنطقة تقلي يقال له ” الجرادة ” في الزمان الذي وقعت فيه معركة راشد بك أيمن ، وفقاً لإفادة من أحد أبناء تلك المنطقة ، فالله أعلم أيُّ ذلك كان !.
ومهما يكن من أمر ، فإنّ ما صنعته البطلة رابحة الكنانية ، سوف يظل مأثرة خالدة أبد الدهر ، من مآثر البسالة والبطولة والتضحية تكلل هامات بنات السودان وأولاده كذلك ، بأكاليل المجد والعزة والفخار على مرِّ الأزمان ، وتعاقب الأجيال.

الكاتب
د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

إلى أين يقود العسكر السودان؟ .. بقلم: بابكر فيصل
فقاعة اسلاموية جديدة اسمها حزب العمال السوداني .. بقلم: صديق الزيلعي
الأخبار
جريمة قتل بشعة بالخرطوم.. مقتل طبيب ووالدته وتقييدهما بالحبال
منبر الرأي
معركة استرداد نقابة المحامين .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
السر قدور باع لنا الترام في (أغاني وأغاني) .. بقلم: صلاح شعيب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حول تنويع وتطوير قدرات لجان المقاومة .. بقلم: محمد صلاح مختار

طارق الجزولي
منبر الرأي

وبالناس المسرة .. بقلم: محمود دفع الله الشيخ-المحامى

محمود دفع الله الشيخ – المحامى
منبر الرأي

مع الخالدين الخبير الاقتصادي الأمين موسى حاج حمد ( زميل دراسة كان، رحمه الله) .. بقلم د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/ المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

محاكم الفساد … وهم الوهم .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss