باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أحلام إسماعيل حسن
أحلام إسماعيل حسن عرض كل المقالات

{سامى سالم فى ذكراه} : من كتابات سامى سالم بخط يده .. أحلام إسماعيل حسن

اخر تحديث: 14 سبتمبر, 2012 11:07 صباحًا
شارك

اقتنيت نسختين من الديوان وعرجت على مقهى متواضع بشارع شريف حتى اتجول فى سرالاهتمام بالشاعر احمد تيمور وديوانه “قافيه بين إمرىء القيس وبينى ” فكان الديوان عباره عن قصيده طويله والقصيده –تقريبا – عباره عن حوار طويل بين الشاعر المعاصر “تيمور” والشاعر الجاهلى “إمرؤ القيس” يقع فى أكثر من مائة وتسعين صفحه أعد لها الفنان محمود الهندى رؤية تشكيليه متوازيه . حوار بين الحزن والمودة ، بين الفراغ والإمتلاء ، بين الماضى والحاضر ، المأساة والملهاة ، الفوز والإخفاق ، تجوال بين حياة النموذج وشعر المثال وانفصامات العصر يضحك – أحيانا – على حافة إدراك يقينى بإنتماء الشاعر المعاصر الى عالم الشاعر الجاهلى ولكن الإدراك سرعان ما يبدده القارىء بأنه مسار حركة التطابق الظاهريه مجرد حيله فنيه قصد بها الشاعر ممارسة لعبة الإسقاط الفنى وتكسير الحواجز بين الأزمنه … بين عالم الأطلال والخرائب التى ترى فيها “العين والترام يمشين خلفه” كما قال زهير ، وبين عالم القحط والجفاف والطلاسم والمعميات والعدم والخواء الذى تخفيه عمائر العصر الحديث تحت جدرها السميكه . وكانت الحيلة التى لجأ إليها لتقصير الظل بين الأزمنه هى إستخدام تكنيك “القناع” حيث يستعير الشاعر المعاصر صوت شاعر يماثله من زمان آخر ويتولى من خلال هذه الإستعارة إسقاط رؤاه ومفاهيمه على العصر الحديث . لقد أصبح تكنيك القناع من الأساليب الرمزية الرائجة فى تجارب الحداثة الشعريه العربية وقد لجأ الشاعر العربى الحديث إلى هذا النهج الرمزى فى سياق صراعه مع الظروف السياسية والاجتماعية والميتافيزيقية التى تحول بينه وبين حرية القول والتعبير إزاء المدركات السائده .
جدل مختلف أنماطه يبدأ فيه مطلع القصيدة بالأبيات التالية:-                         “القاف
وقفتها الرقيقة فوق قلبى
ثم رجفتها الرقيقة فى عروقى
القاف
ساقا زهرة حمراء
تركض فى دمائى
مثل مائى
أو حريقى
حين علمنى شذاها السير
بين الشوك والوخزات
سرت
وسار من خلفى طريقى”
يحشد صور القصيدة تساؤلات جانبية عن مرجعية حرف القاف وهل يعود به الشاعر إلى الحالة الشعرية البدوية التى رسمتها وحفظتها معلقات أمرؤ القيس “قفا نبك”أم أن هذا التماهى يرجع الى البداهات العقلية التى نجم عنها مبدأ الشعرية العربية حيث لعبت”القافية” دورا محوريا فى بناء النظام الموسيقى للقصيدة ؟ إلى أى المحيطين تنتمى “قاف” الشاعر هذه؟.. لقد تحملت أمواج الكلمات – حينا – الى السمت الشعرى وقد ترميك – صوتا – إلى شط المتن العقلى فتتداخل قاف “قفا نبك” حين كان الشعر ينثال زهوا مع مقتضيات “القافية” التى نقشت عبر مضمار طويل من تقعيد النحو واستسفاف “العروض” وبناء عمود الشعر وانشاء مذهب الصناعتين ومنهج الاوائل فى تفسير المجازات الذهنية والوجدانية .
جاءت “قاف” تيمور ضمن النظرتين استقت الاولى حيث لم يزل للشعر ماءه واستطاعت الثانيه تشفية اصحاب الصنعه للطوال التى تنشد يوم الحفل .

بعد كل هذا الاحتشاد اقعدنى طارىء من استيفاء وعد منصور فصرت فى خشية من لقائه لكثرة النكث الى ان اقتنصنى ظهر يوم قائظ فى مكتب الصديق الاستاذ عبيد بالمهندسين فابديت اسفى لتوالى سوء اعتذارى . وبالطبع ما زال العمل قائما ولكن بقيت نسختا الديوان بحوزتى كلما قرأت شيئا من صفحاتهما طالعتنى نظرة منصور العاتبه وهى تطل بين سطور الحواؤات الشعريه .
Ahlam Hassan [ahlamhassan123@live.com]

الكاتب
أحلام إسماعيل حسن

أحلام إسماعيل حسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل كان المسيح مسلما؟ .. بقلم: حسين التهامى
منبر الرأي
أكسفورد!!
منبر الرأي
وداعاً الدكتور خليل إبراهيم.. ليس لعينٍ لم يفض ماؤها عذر(1) .. بقلم: د. عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي
المجتمع الدولي بين عدالة القوة وقوة العدالة
منبر الرأي
تعليق كروى للكرونة .. بقلم: طه احمد أبو القاسم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إعلان لمتهم مجهول .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

العصيان المدني سلاح مجرب لإسقاط النظم الديكتاتورية .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

أمين المغتربين في “مواجهة” الصحفيين: بناء الثقة والقضاء على الترهل أهم الأولويات

طارق الجزولي
منبر الرأي

“مهمة عسيرة تتطلب صبرا لا حدود له”: تأسيس النقابات العمالية وصراعات التنمية بالسودان (1946 – 1952م) (2/2) .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss