ستأخذهم الراجفة .. تتبعها الرادفة .. بقلم: د. مرتضى الغالي
بمثلما رفض ثوار عطبرة في بيانهم الرصين مجلس البرهان؛ رفضه محامو دارفور ورفضته الطريقة العركية القادرية..! (الله حي) ونحن لا نقول ذلك من باب التشفي ولكن من باب الابتهاج بوصول الوطن إلى حالة من التقارب الوجداني الذي يضم أبناء الوطن ويؤكد احتضانهم لثورته الباسلة والمنافحة عنها والخشية عليها حتى من الغبار الطائر.. وقد رأينا علامات ومؤشرات وشواهد لا تحصى من هذا التلاقي الحميم حول أهداف الثورة بين أبناء الوطن في الحواضر والبوادي بعد أن ارتفع مد الوعي السوداني وزاد إخصابه بهذا التجاوب العظيم بعد أن اتضحت معالم الطريق وبان الإصرار العظيم على مواصلة السير فيه مهما اكتنفه من مصاعب وأحجار عثرة ومن (كضابشيات) وخوازيق..! وسبحان الله من إجماع السودانيين واستنصارهم للحق ولا غرابة…! فقد أجادت الشاعرة السودانية الأمية في مجاهل الوطن في رثاء شقيقها الباسل بأعظم مزيّة يمكن أن تُقال في خصائص البشر عندما قالت عنه في حصافة ريفية رفيعة المعنى..(دقيت الجسر ..حارس مشارع الحق)..!!
لا توجد تعليقات
