باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بدرالدين حسن علي عرض كل المقالات

ستونا مجروس وفن التسامح .. بقلم: بدرالدين حسن علي

اخر تحديث: 4 يونيو, 2014 8:16 مساءً
شارك

badreldinali@hotmail.com

حقيقة  هذه المرأة تدهشني منذ أن رأيتها ، إنها ستونا مجروس ،    عشت  ثمانية أعوام في القاهرة بعد الغزو العراقي للكويت ، وفي الواقع هربت منها ، فالحال أصبح لا يحتمل ، والكويت أيضا عشت فيها أجمل سنوات العمر ، وأنجزت فيها الكثير على المستوى الإجتماعي والفني والثقافي والسياسي وغير ذلك من إنجازات ستبقى إلى أبد الدهر من أروع ما قمت به .

ستونا مجروس  ولا أظن أنها شوهت الغناء السوداني  ، فقد قابلتها أثناء إقامتي في القاهرة ثلاث مرات ، بسيطة جدا ، بل بسيطة أكثر مما يجب ،  تحدثت إليها ونشرت لها مقالا في صحيفة ” الأهالي ” المصرية  محاولا تصحيح المفهوم المغلوط عنها كفنانة تبذل جهدها من أجل التسامح ، ولكن الصورة عنها كانت قاتمة بفعل الإعلام التجاري والذي يستجيب للموضة فيظلم كثيرا أناس وقفوا بصمود وفخر من أجل بلدهم ومن أجل الحقيقة ، وستونا مجروس واحدة من هؤلاء الذين ظلمهم الإعلام وظلمتها الدنيا  والناس وما تزال تضحك من كل قلبها الصافي

ستونا مجروس مقيمة في القاهرة ، ولكنها سودانية لحما ودما ، وفي كل المرات التي قابلتها فيها كانت تبكي من الكلام المأفون الذي يقال عنها ، قالت لي : شوف يا خوي أنا بحب  بلدي بطريقتي !!!! وشتمت الإعلام وهو ما حذفته من مقالتي أو بمعنى أصح حواري الصريح معها ،  فأنا أكره الشتيمة كثيرا  ،وأعتبره ضعفا وسلوكا سيئا و باعتقادي يشبه  سلوك العاهرات ،  وقلت لها “يا ستونا لا تشتمي الإعلام أو الصحافة أو الصحفي ويجب أن تعلمي أن هناك من يحبك ويحترمك ”   شجعتني زوجتي على نشر الحوار وهذا ما فعلته ، وظللت طيلة وجودي في القاهرة وحتى رحيلي  عنها أنظر بإعجاب لستونا وأتابع حفلاتها وأحفظ أغانيها وأدمنها .

ليس بالضرورة لكي تكون سفيرا أن تكون موظفا في وزارة الخارجية وخريج جامعي ، ألا تلاحظون مؤخرا كثرة إستخدام كلمة ” سفير ” بين عامة الناس وخاصة الممثلين والممثلات ، “يعني ” قبيلة  الفنانين ، وستونة مجروس “فنانة ” ، ليس بالضرورة أن تكون فنانة تشكيلية خريجة كلية الفنون الجميلة مع إحترامي لهم جميعا ولنبوغهم وفنهم ، ولكن يكفي أن ستونة حملت معها إلى القاهرة كل أغراض الحنة السودانية ، حملت فرشاتها وأقلامها وريشتها ، نقشت ورسمت حنتها بعناية فائقة على أيادي وأرجل الكثير من النساء السودانيات وغير السودانيات ، وأسألوا الممثلة المصرية منى زكي ؟وحقيقة الهجوم عليها أسميه ” البوبار في بيوت الإيجار كما  قال أحدهم .

“مجروس “كما نعرف جميعا ماركة سيارات كبيرة الحجم تستخدم لنقل الجنود في الأماكن الوعرة ،  أسمها الكامل ” ستنا علي عثمان ’آدم ” واللقب أطلقه عليها جعفر نميري وهذه واحدة من حسناته !!!! وربما لأنها  كبيرة الحجم  !!كتبت عنها أمل إبراهيم تقول أن مجروس إعتادت أن ترسل في كل دعوة تتلقاها سيدتين من فرقتها في جولة تمهيدية لتدريب العروس على الرقصات ، وسيدة لتجهيز العروس على  الطريقة السودانية المعروفة ، وعمل ” الدخان ” و” الدلكة ” و ” بخور الصندل ” و ” الخمرة ” .

ومن الحقائق المعروفة عنها أنها دخلت بيوت أسر سياسية وفنية مصرية مرموقة جدا ، وكمثال فقط فقد ساهمت في حنة الممثل محمد هنيدي ، و “حنان ترك ” و ” يسرا “و”  اللاعب المصري هشام حنفي ” .

شاهدت لها أفلاما سينمائية تعتبر علامات مميزة في تاريخ السينما المصرية مثل ” صعيدي في الجامعة الأمريكية ” إخراج المخرج السوداني البارز سعيد حامد و ” طيور الظلام ” و ” هالو أمريكا ” ، ووقفت بشموخ أمام ممثلين كبار أمثال عادل إمام ومحمد هنيدي .

ستونا مجروس الآن كبرات ولكنها تظل علامة مميزة وبارزة في التاريخ السوداني  ، تذكرني بالراحلة المقيمة  حوه الطقطاقة ،  وإنسانة تجد مني كل الحب والتقدير والإحترام وسأظل مدافعا عنها باعتبارها إمرأة سودانية أصيلة وليذهب الزبد جفاء .

الكاتب

بدرالدين حسن علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

في شهرها الخامس ضرورة وقف الحرب .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
شيخ موسى على التوم (1921-2009): “ود نوباوي” اسمو “ود نيباوي”. ناسك ما عارفين شيء .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
بدلاً من سترها دسوا المحافير .. بقلم: نورالدين مدني
منشورات غير مصنفة
اكان غلبك سدها و……. .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
درء الكوارث: الفلسفة والآليات “الحروب والنزاعات المسلحه نموذجا”.. بقلم: د. صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أول مايو: هل ما تزال الطبقة العاملة أم ذهبت مع ريح الإنقاذ؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

المحكمة الجنائيه : الخلفية الأبعد للتراجعات اليوغنديه والجنوب افريقيه … بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

عبد العزيز حسين الصاوي
منبر الرأي

ماذا تريد منا أمريكا والغرب ويتدخلا في شاننا؟ .. بقلم: السنوسي عبدالله ابوجولة

السنوسي أبو الوليد
منبر الرأي

قراءة في كتاب الدكتور حيدر إبراهيم علي 2-3 .. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss