باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خضر عطا المنان عرض كل المقالات

سر قد لا يعرفه الكثيرون … ولكنا شهود عليه– الحلقة الأولي .. بقلم: خضر عطا المنان

اخر تحديث: 10 ديسمبر, 2012 11:49 صباحًا
شارك

وقد كنت هناك وأحد شهود العيان وهم كثر غيري !!
انها ياسادة جملة من أسرارآن الأوان لكشفها أمام شعبنا المخدوع باسم الاسلام في بلد مختطف منذ نحو 25 عاما ولا يزال .. ولكنا هنا نكتفي باثنين منها فقط وربما يكشفان البعد الآخر لبقية أسرار ذات صلة تبلورت في نهاية المطاف لتحكي صورة الوضع الذي نعيشه اليوم في أجزاء واسعة من عالمنا العربي خاصة ما أصبح يعرف منها بــ ( دول الربيع العربي ) والذي اثبتت الأيام انه لم يكن (ربيعا عربيا ) بل كان ( صيفا جهنميا !!) جاء بمن يتخفون تحت عباءة الاسلام زورا لتحقيق مآرب دنيوية لا علاقة لها لا بالدين ولا بالاله الواحد القهار .
ذلك كله ربما يكون معلوما لدى الكثيرين ..أما السران اللذان أشك في معرفة الكثيرين لهما فهما :
أولا : ان الجبهة القومية الاسلامية التي قادت انقلابا أسودا في السودان يوم 30/6/1989 انما مولت ذلك الانقلاب بأموال خليجية صرفة لا سيما دولة الامارات العربية المتحدة التي وضعت ثقتها في زمرة من السودانيين وجعلتهم – مستغلين طيبة أهلها وكرم الضيافة واصالة شعبها ونقاء – بل ثقة- قائدها الراحل (الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان) باني نهضتها ومؤسسة دولتها الحديثة .. جلعتهم اداريين / قياديين .. حيث كان عدد معتبر من أولئك الذين تركوا مناصبهم المرموقة عقب ذلك الانقلاب المشؤوم وغادروا عائدين للسودان بعد سنوات من رخاء واسترخاء في تلك الدولة المضيافة ليحتلوا مواقعهم المتقدمة في تركيبة حكومة الانقذ التي جاءت بكوادرها من الخارج لا سيما دول الخليج ليكونوا أوصياء على الشعب السوداني بحجة انقاذ البلد من الفساد والحزبية و الجهوية والقبلية وتقوية القوات المسلحة لتنهض بدورها في حماية الأرض والعرض .. وبنوا نظامهم باللعب على مثل هذه الأوتار .. ولكن كان الأهم فوق كل هذا وذاك هو دغدغة مشاعر الغلابة المساكين والتغرير بصغارهم والجهلاء منهم والعزف على وتر الاسلام واستغلال عاطفة الدين لديهم مما سهل مهمتهم ومكنهم ومنحهم حق ان يستنوا من القوانين والمشاريع الشيطانية التي تثبت أركان حكمهم .. فكانت سياسة التمكين عبر تصفية الأحزاب عبر (سياسة فرق تسد) وكذا الخدمة المدنية من كل من لا ينتمي الى حزبهم الشيطاني اللعين واتباع سياسة ما عرف بـ ( الصالح العام ) الذي شرد الملايين من أبناء السودان من الشرفاء وأصحاب الكفاءات ورموز العمل النقابي والطلابي وأشادوا سياجا من الخوف والتخويف لمن بقي بالداخل ( بيوت الاشباح ) واتبعوا كذلك سياسة أسموها التوسيع في التعليم تشريدا للطلاب وتشتيت شملهم حتى لا يكونوا شوكة في خاصرة النظام عند أي حركة احتجاجية قد تنشأ مستقبلا .. فكان ذلك الكم الهائل من الجامعات الذي فاق عدد جامعات دول الخليج مجتمعة ( مع الفارق في الوضع والرخاء الاقتصادي ).
فقد وصل بعض السودانيين في الامارات الى مراكز متقدمة في الدولة لم يسبقهم عليها أجنبي / وافد قط (مستشار رئيس دولة ومدير بلدية ومدير مركز ابحاث ومدير مستشفى وعضو في لجان تضع سياسة الدولة الخارجية ومستشار سلاح بوزارة الدفاع ومسؤول اول في اتصالات الامارات وممثل للدولة في أكثر من لجنة تفاوض مع دول العالم وزيارات للخارج ضمن وفود ممثلة للامارات….. الخ) الأمر الذي مكنهم من جمع الأموال وتكديسها وبناء انفسهم اقتصاديا وماديا ( انتظارا لليوم الموعود في السودان !!) وذلك بعد أن اتبع هؤلاء الأفاكون سياسة الكذب والنفاق والتخفي وراء صداقة زائفة مع كبار الشيوخ وأبنائهم و التظاهر بثوب العفة والأمانة ونظافة اليد عبر السنين ولم يكشف أمرهم الا حينما قاد الثعلب الماكر والرجل الكاذب المعلون (حسن الترابي) ذلك الانقلاب الذي قلب الحياة رأسا على عقب في السودان .
كانت تحويلات هؤلاء المالية تذهب رأسا لخلايا خفية داخل السودان تعمل تحت مسميات مختلفة واجهتها – في معظم الحالات – مؤسسات وهمية ومشاريع أخطبوطية وجمعيات خيرية ومنظمات انسانية كشفت عن وجهها الحقيقي حينما عادوا للسودان وبدأوا في تنفيذ برامج لهم قال ثعلبهم الملعون – في أكثر من تصريح لاحق – انهم كانوا يخططون لها منذ مطلع السبعينات – على عهد الراحل جعفر نميري- واليوم قد تحقق لهم ما أرادوا بعد تلك الكذبة البلقاء اللعينة ( إذهب أنت للقصر رئيسا وسأهب أنا للسجن حبيسا !!!) وهي كذبة لن ينساها لهم شعب السودان مهما طال الزمن ولن يغفرها التاريخ أبدا .
أبلغ مثال على أولئك الذين عنيتهم هنا ممن كانوا يوما نجوما قيادية في مجتمع الامارات بحكم مناصبهم المرموقة سعادة الخال الرئاسي رمز العنصرية في بلادنا ومطرود الامارات ( الطيب مصطفى ) وغيره كثر سنعرض لهم في الحلقة المقبلة بمشيئة الله تعالى وبالأسماء .
ختاما : أترحم على أرواح الشهداء من أبنائنا الشرفاء من طلاب جامعة الجزيرة وحتما لن تضيع دماؤهم هدرا والمرجل يغلي كما في كل ركن من بلادي اليوم .. فالانحناءة لشباب تخطى حاجز الخوف وكسر طوق الرعب/ الانقاذي/ الكرتوني وهو يسطر اليوم أروع ملحمة بعيدا عن أحزابنا المهترئة وقياداتها المتآكلة (الدناصورات المنقرضة !!!) .
Awatif124z@gmail.com

الكاتب

خضر عطا المنان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل نتحدث عن شفافية… أم شفشفة؟
الأخبار
الخارجية تؤكد القبض على المتهمين بقتل مواطنتين سودانيتين بليبيا
منبر الرأي
الانقطاع والتواصل في الانقسامات الحزبيه : ” البعث ” نموذجا … بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
من رسائل الراحل الرائع د. محمد عثمان الجعلي إلى شخصي المكلوم .. بقلم: د. عبدالرحيم عبدالحليم محمد
منبر الرأي
مذكرة عن تاريخ قبيلة الكبابيش (1) .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المعجزات الشعبية في التأريخ السوداني .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

دعوة للاشتراك في جائزة الإبداع الإعلامي لمسابقة كأس أفريقيا لرواد الأعمال .. الجائزة تتضمن مسارين الأول موجه للصحفيين والإعلاميين والثاني موجه للمؤسسات الإعلامية

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعقيب على مقالات الاحتيال السياسي بمظلة المجتمع المدني (٤ – ٤) .. بقلم: جعفر خضر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرئيس: ترجمها بتصرف من النص الإنجليزي .. مأمون الباقر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss