سعاد أم الفرسان.. سوداني تاج البطولة .. بقلم: جمال عنقرة
عمنا سعيد العواملة من الأردن، وكانت تجمعنا صداقة حميمة مع ابنه خالد، وكان يعجبه في ابنه خالد أنه مجتهد، وكان فخورا به، ولكنه كان أكثر فخرا بابنته، وكان أكثر ما بعجبه فيها شموخها وهيبتها، وكان كثير الحديث عن أبنائه، ويسعده ذلك، ولكنه عندما ياتي ذكر ابنته، يصلب جسمه، ويقبض يده، ويقول عنها (شامخة، هيك…وهيبة) وكلما أري الأخت سعاد عبدالرازق وزيرة التربية والتعليم، تخطر في ذهني صورة العواملة التي رأيتها فقط من توصيف عم سعيد لها، فسعاد دائماً شامخة هيك…وهيبة، ومهابة أيضاً، ووجدتها في درة الدورات في يوبيلها الفضي، في حاضرة عروس الرمال، مدينتنا الحبيبة الأبيض أبوقبة فحل الديوم، اكثر شموخا، وهيبة ومهابة، وهي أم الفوارس بنات وبنين، فكل المتنافسين أبناؤها، ولا يهمها يفوز هذا، أو ذاك، أو تلك، فأبناؤها عندها مثل حبات العقد النفيس، ليس بينهم أدني وأعلي.
لا توجد تعليقات
