سفر الفنجرى .. بقلم: د. على حمد ابراهيم
تحدث نفسك فى ركنك القصى من الطائر الفخيم ، يتهادى فى بطء محسوب استعدادا للاقلاع فى رحلة مجهولة المدى لا تعرف الي أين تقودك خطواتك المفارقة . لا تعرف هل تعود بك من قابل . أم تتيه بك فى الوهاد العميقة ، تمتد أمامك بلا قرار. ويغلبك أن تعود الى الديار التى ارضعك من ثديها الحب والحنان . تطمئن نفسك المهتاجة : هى خطوات كتبها عليك قلم القدرة منذ الأزل. والذى يكتبه قلم القدرة يمشى فوق ضهر البحر. هكذا قالت الكتب المقدسة .تطلق زفرة عميقة من سويداء قلبك المحتقن ، كأنك تفرغه من همه وغمه . يطول تحديقك المبهم فى الافق البعيد. السحب تبدو داكنة ومتجهمة
لا توجد تعليقات
