سقطت وزيرة الخارجية في أول اختبار دبلوماسي لها. . بقلم: د محمد علي طه الكوستاوي
من منا كسوداني غيور على البلد لم يشعر بالمهانة والصغار يوم ان أطلت وزيرة الخارجية بنت الإمام بن الإمام بن المهدي من على شاشة التلفاز وهي بدت كطالبة ثانوي أو حتى متوسطة تلقى خطاب ترحيب باستاذها في عقر داره وكأنه هو الزائر وهي المزورة. كررت المنصورة، أو المهزومة بالأحرى، كررت عبارة استاذي وسيدي وادخلتهما في قاموس الدبلوماسية لأول مرة وهذا عيب المحاصصات الوزارية في زمن تكالب سارقي الثورات على المناصب وترشيح ايا كان لشغل اي منصب ولا يهم كفاءة المرشح ولا تناسبه للمنصب الذي هو ذاهب إليه فكانت هذه النتيجة الكارثية.
د محمد علي طه الكوستاوي
لا توجد تعليقات
