شرعنة الفساد وفساد الكبار له حلول .. بقلم: عثمان زهير
إلى الامس القريب كان الراي العام في العاصمة الخرطوم يري أن محاكمة فضل محمد خير أمر بديهي بعد كم الجرائم والفساد الذي قام الرجل به وبالمشاركة فيها تحت مظلة أنه من كبار أعضاء الحزب الحاكم ولديه من علاقات مع النافذين وشراكات تجارية مع أخرين منهم و بل جعل لنفسه حماية من المحاسبة بأن خاض الانتخابات المزورة وأصبح عضوا في بالبرلمان لكي يحمي ظهره وفساده من تغول بعض رجال الاعمال الذين أيضا يرون في سلوك فضل محمد خير العجيب المريب ما يستحق المشاركة في السلطة لو بأضعف المشاركات هي دعم حملات التبرع للحزب الحاكم وأجزال العطاء للقيادة وكذلك لكي يسكت الأقلام الوطنية في الصحافة و ويجعل لما يفعل شرعية وبحماية بالقانون والحصانة النيابية ولكن بعض النافذين الذين عادوا لسدة أدارة الامور بعد غياب وتنكيل مما سلفهم الكثر قذرة ونزالة يرون أنه أي فضل محمد خير ليس بالاسلامي الاصيل غير أنه لا يملك سجل عامر بالمجاهدات من أجل تمكين المؤتمر الوطني في الحكم كل الذي يفعله يتبرع بعدة ملايين ولكن يسترجعها مليارات من أموال الخزنية العامة بالافك والتدليس هو نفعي بأمتياز وهنالك كم هائل من الوئائق نشر في هذه القضية التي تدل علي غياب الرقابة في النظام المصرفي من البنك المركزي وتسيد الفاسدين علي المشهد الاقتصادي والقرار السياسي أن كانوا من عائلة البشير أو أعضاء كبار في الحزب الحاكم وهذا الذي يحدث رغم محاولات تضليل الراي العام وزر الرماد في العيون لكي ينسحب من ينهب بلا خوف وتحفظ من الصورة لو لوقت وجيز لحين أن تهدأ العاصفة أو بما يسمي حملة القطط السمان ولكي يخيف من جاء بهم البشير للعمل معه لهذه الفترة المعارضين عامة وهم بصدد تحقيق أهداف كثيرة أولها كسر شوكة الكبار الذين يجاهرون برفض ترشيحه وكذلك تكميم من يرفع الصوت بالحديث عن الفساد والمحسوبية والجهوية التي سادت هذا العهد البغيض بل وكم العنصرية الذي يمارس أهل غرب السودان في مسألة التوظيف ونيل الحقوق لذلك كان لابد من أن يحدث تجريم للبعض الذين ليسوا أعضاء منذ ميلاد الحركة الاسلامية بل أنضموا للحزب الحاكم لكي يحققوا مصالح لهم ولبعض النافذين الذين لا يريدون لعامة الشعب أن يعرف حقيقة ممارستهم وأفعالهم في الخفاء لذلك أختاروا هؤلاء اللصوص الاشباح
لا توجد تعليقات
