Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Age
Age Show all the articles.

سقوط الثورة لا يفسد الحلم العربي .. بقلم: عمر العمر

اخر تحديث: 20 فبراير, 2013 5:27 صباحًا
Partner.

عوضاً عن العزف العربي الملول الممارس في شأن تصحيح مسار الثورة الأفضل الاعتراف بسقوط الثورة. التشخيص الثاني يقتضي بالضرورة التحريض على إشعال ثورة ثانية. هناك بون شاسع بين الحالتين. حالة البقاء أسرى التمني بإمكانية حدوث انفراج متوهم يشي بمغادرة الواقع المأزوم ضحى الثورة وحالة القنوط تجاه الإخفاق الفاضح الراهن ومن ثم النهوض بمهمة تغييره أي الثورة عليه.
الربيع العربي لم يثمر واقعاً ثورياً يوازي تطلعات الجماهير نحو غد أفضل مأمول. القوى السياسية العربية الصاعدة غداة الثورة عجزت عجزاً فاضحاً عن حفر فعل ثوري. الصعود إلى أسنمة السلطة لا يسبغ على أصحابه صفة ثورية. الفوز بأغلبية شعبية لا يكسي فاعليه ثوباً ديمقراطياً. قصر المضامين الديمقراطية على صناديق الانتخابات يعري عوزاً فكرياً مدقعاً. الاستئثار بالقرارات المصيرية باسم الأغلبية يكرس الجدب الفكري نفسه.
الأغلبية القابضة على مفاصل الدولة في مصر، ليبيا وتونس تتشارك الانتماء للإسلام السياسي وتتقاسم الإخفاق إزاء إحداث واقع ثوري. على نقيض ذلك انتجت السلطات الثلاث حاضراً أشد استبداداً وفساداً وعنفاً أعمق شراسة واستشراء وأكثر ضحايا وأوسع إحباطاً.
نعم الانجاز الثوري كما التحول الديمقراطي لا يتحقق في غضون حيز زماني وجيز وبلا أعباء باهظة. بما أن العمليتين بمثابة صراع سياسي فإن هذا الصراع ينطوي على اشتباكات وتقاطعات اجتماعية حادة. قوى الحكم الجديد في البلدان الثلاثة لم تحسن إدارة هذا الصراع. على نقيض ذلك عمدت إلى إذكائه بزج وقود الدين وزيت الولاء الإيديولوجي والقبلي والجهوي.
الربيع العربي لم يكن يستهدف إحداث واقع ثوري إلا بقدر ما يتحقق من حاضر ديمقراطي مشبع بالحرية والكرامة والطهارة. من غير الممكن القول بإشاعة أي من الشعارات الثلاثة في الدول الثلاث. القمع يطارد أجهزة الإعلام كما الإقصاء يطال الخصوم السياسيين. الاستهانة بالفرد تدهورت حد العري والسحل. العنف بلغ درجة التصفية الجسدية المستهدفة والعشوائية. الطهارة طريدة المحسوبية والتكالب على اكتناز المكاسب والمزايا.
المشهد السياسي العام يعج في الاقطار الثلاثة بكل تضاريس وممارسات العهود البائدة. فقط يتبدل رأس الاستبداد من الفرد إلى الجماعة. صعود الإسلاميين إلى السلطة لم يكن مباغتاً. في مقابل تشظي وضعف القوى المنافسة ظل الإسلاميون أكثر تنظيماً وأطول باعاً. تلك حقيقة لا تمنح الإسلامية شرعية تجسيد طموح الثورة. الحقيقة الأكثر نصوعاً تتمثل في فشلهم الذريع في إحداث تحول ثوري أو حتى ديمقراطي تعددي مفتوح. ربما تعززت فرص ترجيح الرهان على النهضة في شأن إمكانية تحقيق طموحات الثورة التونسية. ذلك رهان أفرزته بيئة علمانية بناها وأشاعها الحبيب بورقيبة.
النهضة سقطت في مستنقع الاستبداد والفساد والإقصاء والعنف. صعود روح شكري بلعيد إثر اغتياله أمام منزله المستأجر يشكل شهادة تدين النهضة وتطاردها. بلعيد دافع عن النهضويين حينما تخلى عنهم الجميع تحت طغيان بن علي وزبانيته. النظام الحاكم في تونس يتحمل وزر جريمة اغتيال بلعيد كاملة.
ليبيا أنموذج صارخ لفقدان المجتمع السلم الاجتماعي لكنها ليست استثناء. ذلك واقع صارخ في مصر وتونس كذلك. الثورة لم تحقق غاياتها غير أن روحها لم تخب. الشعوب لن ترضى عودة التاريخ إلى الوراء. التاريخ لا يعيد انتاج نفسه. الثورة سقطت. التوغل في المستنقع الراهن يحرض على ثورة ثانية. محاولات تشكيل حكومة توكنوقراط في تونس أو مختلطة في مصر لا تنم فقط عن ممارسات التشبث بالسلطة من قبل الإسلاميين. أكثر من ذلك هدفها إجهاض بؤر الاحتقان الثوري المتصاعد ضدهم. اختطاف الثورة مثل اجهاضها واقع – تأجيل الثورة يمكن، لكن حدوث الانفجار حتمي.

Clerk
Age

Age

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

ما لم يتغير سلوكنا السياسي والاجتماعي فلن يتغير واقعنا الاقتصادي .. بقلم: محمود عثمان رزق

Tariq Al-Zul
Opinion

الفضائيات لا تحترم رمضان !! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

Tariq Al-Zul
Opinion

“قروب” قوش !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

The sword of the state is thankful to God.
Opinion

الطاعون: بوادر ظهوره في العُشَرة واختبائه في عِشيراية .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

Dr. Walid Adam Madbo
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss