باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سقوط المنظومة وليس البشير فقط .. بقلم: د.أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

يعتقد البعض ان تنحي البشير او موته او اعتقاله (والامر لن يخرج عن هذه الاحتمالات الثلاث) يعني أن تغييرا كبيرا يمكن ان يحدث ، في الواقع ما يجب فهمه ان الاسلامنجيين بنوا خلال الثلاثين عاما المنقضية منظومة خبيثة جدا ، منظومة عنكبوتية ، داخل الخدمة المدنية والسلطة القضائية والقوات النظامية وحتى النقابات العمالية والمهنية ، بل وحتى القطاع الخاص الذي انبت لنا فجأة رأسماليين لم نسمع لهم من قبل ركزا ، هكذا كنبت شيطاني ، وبالتأكيد لم تنجو الشرطة والنيابة العامة وجهاز الأمن والصحافة والاعلام من نفوذ وسيطرة الاسلاميين. مع ذلك فانتهاء البشير خطوة في الطريق الصحيح ، لكنها خطوة يجب ان تتبعها خطوات طويلة وثابتة وشديدة العمق لتطهير الدولة من الاسلامنجيين ، ان هذا التطهير يتطلب بناء اجهزة جديدة بقوانين وادارات ذات صلاحيات واسعة تستطيع ان توازن بين المصلحة العامة والحقوق الانسانية حتى لا تتحول الدولة الى محاكم تفتيش او نزعة مكارثية جديدة.. كما يجب الا يتم قبول اي دعاوى او نداءات بعفا الله عما سلف… يجب ان نحاكم منظومة الاخوان المسلمين منذ استيلائهم على السلطة وحتى نهايتهم التي باتت وشيكة . ويجب استرداد كافة الحقوق المنهوبة ولو كانت حبة من خردل او اقل من ذلك او أكبر .
ان القضاء على المنظومة هو ما يشغلني اكثر من القضاء على البشير نفسه ، فالمنظومة شديدة الاحكام ، لاحظ مثلا ان اغلب القيادات الاسلامية صاروا اصهارا وانسباء لبعضهم البعض وان علاقاتهم التجارية تعقدت بشبكة واسعة من تداخلات المصالح . هذا يستدعي منا كبدلاء للنظام ان نضع الخطط اللازمة لعملية التطهير بالموازاة مع اعادة البناء. بدون اسقاط هذه المنظومة فسنشتم انفاس الاسلامنجيين النتنة تعلوا شهيقا وزفيرا من جديد لتحاول القفز على ماضيها الاسود الدموي وتحاول الصيد في النهر الذي لوثته من قبل… اعتقد ان هناك افكار ليبرالية شديدة البراءة والسذاجة تدعوا الى منح الاسلامنجيين فرصة المشاركة في اي عملية ديموقراطية قادمة ، وهذه لعمري هي الهزيمة الكبرى وضياع لدماء الشهداء وضحايا التعذيب والشعب الذي تم سحقه لثلاثين سنين عجاف كحشرة بائسة. قبل يومين جاء بيان يدعم التظاهر ضد النظام يتزعمه التياران الاسلاميان تيار الاصلاح بقيادة غازي وتيار السلام العادل بقيادة الطيب مصطفى وتم تزيينه باضافة مجموعات لم نسمع بها من قبل واحزاب ضعيفة ، هذه بالتأكيد محاولة لغسل ايدي الاسلامنجيين من ماضيهم القذر النجس ، محاولة للوقوف (كراع برة وكراع جوة) (يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم لتحسبونهم منكم وليسوا هم منكم بل هم عمل غير صالح) .. هذا خطر جدا اذا ام تلتفت اليه القوى الشبابية المناضلة التي اعول عليها اكثر من الأحزاب ذات الألف وجه. أعول على الوعي الشبابي ووعي المواطن بضرورة تدمير المنظومة باكملها ونسفها نسفا حتى تضحى هباء منثورا ، هذا ما يجب ان نعمل من أجله ، فالحقيقة ان كل هؤلاء الاسلامنجيين مارسوا السلطة يوما ما وكلهم يحملون ايادي ملطخة وملوثة بالدماء والمال الحرام مال الفقراء واليتامى والمساكين (السحت) ، خلال ثلاثين عاما اخذ الاسلامنجيون فرصتهم واثبتوا بدون شك انهم فيروس يجب استئصاله تماما من اي قدرة على الحركة السياسية في السودان. لا اقول بأننا يجب ان نلغي حقوقهم وانما يجب ان نمنع ملامستهم لجسد الدولة الطاهر حتى لا ينجسونه ويبطلون طهارته ، لا مانع من ان يترك الاسلامنجيون -بعد استرداد حقوق الشعب طبعا- من الحراك الاجتماعي والثقافي ، أما سياسيا فيجب ان يعزلوا تماما ، فلا محل لتجريب مجرب ، والفاسد لا يعود ، وهذه مبادئ أصولية يجب مراعاتها.
ان النظر الى الاسلامنجيين كمنظومة هو النظرة الصحيحة التي يجب ان ينطلق منها اي فكر تغييري وتجديدي وحداثوي لدى الشباب المناضل الذي سيتسلم الراية ، يجب ان نكون قساة جدا أمام اقل تهديد لمصالحنا ومنظومة الاسلامنجيين هي أخطر وأكبر تهديد يمكن لمصالحنا ان تواجهه . فهم بالفعل مهدد لاستقرار الدولة الأمني والسياسي ، فلنلاحظ انه وبمجرد وقوع المفاصلة ظهرت حركات ذات خلفيات اسلاموية بقيادات ممن كانوا دبابين من قبل لصالح الاسلامنجيين ، هؤلاء يجب الا نجاملهم أبدا ، فانهيار النظام لا يعني التسامح والتساهل ، فما دمر هذه الدولة سوى التساهل الذي كان يبديه زعماء الأحزاب السياسية لأنهم كانوا يخشون على تهديد مصالحهم هم بدلا عن الخشية من تهديد المصلحة القومية العليا. على القوى الشبابية أن تعي ذلك وان تعمل على كتم وقمع اي صرخات انهزامية تدعوا للتسامح والتعالي على الجراح فهذه مجرد شعارات طيبة كسيناريوهات المسلسلات التركية لكنها ضارة جدا حينما نبدأ اعادة بناء الدولة من جديد…
ان انهاء المنظومة الاسلامنجية هو ما يجب ان نشغل انفسنا به الان وغدا وخلال السنوات القادمة … والا فإن علينا الا نندم حينما تقع الواقعة بأيدينا لا بيد عمرو… اني لكم من الناصحين.

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تلميحات مصرية من الوزن الثقيل عن وجود جماعات جهادية في ليبيا والسودان. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

الاطباق الطائرة وملف أمر قبض الرئيس البشير … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

إحتفالات المسيحيين بعيد الميلاد .. بقلم: بدر الدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

سودانير… الخلل والاصلاح .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss