سلطنة عمان (سفينة تبحر للأمام) .. بقلم: عواطف عبداللطيف
* العيد الوطني الـ 44 لسلطنة عمان “كان غير” ليس فقط لتزامنه واطلالة السلطان قابوس بن سعيد على شعبه بعد رحلة علاجية ألبسه الله اثواب الصحة والعافية لكن لأن ما تشهده هذه البلاد من مسارات جعلته نموذجا للتنمية المستدامة والاستقرار على المستوى العربي الجالس اغلبه على صفيح ساخن، وليلة الاحتفاء بالعيد شهد النادي الدبلوماسي بالدوحة امسية تميزت بحضور لافت لكل ألوان الطيف وربما الاول لسفارة في عيدها الوطني.. كيف لا والسفير محمد بن ناصر بن حمد الوهيبي وحرمه أم فيصل يتمتعون بتواضع جم تسبق خطواتهم ابتسامتهم مشاركين في الفعاليات الثقافية والاجتماعية وقطعا السياسية مترجمين مقولة الدبلوماسية هي فن التعامل الراقي والتلاقي والآخر.
No comments.
